تخطّي إلى المحتوى
منصة القرآن
قراءة القرآن
سور القرآن
أجزاء القرآن
آيات الطعام
آيات المسكن
آيات الأموال
مواضيع القرآن
العربية
قراءة القرآن
سور القرآن
أجزاء القرآن
آيات الطعام
آيات المسكن
آيات الأموال
مواضيع القرآن
سورة النحل — منصة القرآن
سورة النحل
مكية · The Bee
سورة
١ · الفاتحة
٢ · البقرة
٣ · ال عمران
٤ · النساء
٥ · المائدة
٦ · الأنعام
٧ · الأعراف
٨ · الأنفال
٩ · التوبة
١٠ · يونس
١١ · هود
١٢ · يوسف
١٣ · الرعد
١٤ · إبراهيم
١٥ · الحجر
١٦ · النحل
١٧ · الإسراء
١٨ · الكهف
١٩ · مريم
٢٠ · طه
٢١ · الأنبياء
٢٢ · الحج
٢٣ · المؤمنون
٢٤ · النور
٢٥ · الفرقان
٢٦ · الشعراء
٢٧ · النمل
٢٨ · القصص
٢٩ · العنكبوت
٣٠ · الروم
٣١ · لقمان
٣٢ · السجدة
٣٣ · الأحزاب
٣٤ · سبإ
٣٥ · فاطر
٣٦ · يس
٣٧ · الصافات
٣٨ · ص
٣٩ · الزمر
٤٠ · غافر
٤١ · فصلت
٤٢ · الشورى
٤٣ · الزخرف
٤٤ · الدخان
٤٥ · الجاثية
٤٦ · الأحقاف
٤٧ · محمد
٤٨ · الفتح
٤٩ · الحجرات
٥٠ · ق
٥١ · الذاريات
٥٢ · الطور
٥٣ · النجم
٥٤ · القمر
٥٥ · الرحمن
٥٦ · الواقعة
٥٧ · الحديد
٥٨ · المجادلة
٥٩ · الحشر
٦٠ · الممتحنة
٦١ · الصف
٦٢ · الجمعة
٦٣ · المنافقون
٦٤ · التغابن
٦٥ · الطلاق
٦٦ · التحريم
٦٧ · الملك
٦٨ · القلم
٦٩ · الحاقة
٧٠ · المعارج
٧١ · نوح
٧٢ · الجن
٧٣ · المزمل
٧٤ · المدثر
٧٥ · القيامة
٧٦ · الإنسان
٧٧ · المرسلات
٧٨ · النبإ
٧٩ · النازعات
٨٠ · عبس
٨١ · التكوير
٨٢ · الانفطار
٨٣ · المطففين
٨٤ · الانشقاق
٨٥ · البروج
٨٦ · الطارق
٨٧ · الأعلى
٨٨ · الغاشية
٨٩ · الفجر
٩٠ · البلد
٩١ · الشمس
٩٢ · الليل
٩٣ · الضحى
٩٤ · الشرح
٩٥ · التين
٩٦ · العلق
٩٧ · القدر
٩٨ · البينة
٩٩ · الزلزلة
١٠٠ · العاديات
١٠١ · القارعة
١٠٢ · التكاثر
١٠٣ · العصر
١٠٤ · الهمزة
١٠٥ · الفيل
١٠٦ · قريش
١٠٧ · الماعون
١٠٨ · الكوثر
١٠٩ · الكافرون
١١٠ · النصر
١١١ · المسد
١١٢ · الإخلاص
١١٣ · الفلق
١١٤ · الناس
الآية
الجزء ١٤
الصفحة ٢٦٧
السابق
سور القرآن
التالي
الخيارات
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
أَتَىٰٓ
أَمْرُ
ٱللَّهِ
فَلَا
تَسْتَعْجِلُوهُ
ۚ
سُبْحَٰنَهُۥ
وَتَعَٰلَىٰ
عَمَّا
يُشْرِكُونَ
١
يُنَزِّلُ
ٱلْمَلَٰٓئِكَةَ
بِٱلرُّوحِ
مِنْ
أَمْرِهِۦ
عَلَىٰ
مَن
يَشَآءُ
مِنْ
عِبَادِهِۦٓ
أَنْ
أَنذِرُوٓا۟
أَنَّهُۥ
لَآ
إِلَٰهَ
إِلَّآ
أَنَا۠
فَٱتَّقُونِ
٢
خَلَقَ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلْأَرْضَ
بِٱلْحَقِّ
ۚ
تَعَٰلَىٰ
عَمَّا
يُشْرِكُونَ
٣
خَلَقَ
ٱلْإِنسَٰنَ
مِن
نُّطْفَةٍۢ
فَإِذَا
هُوَ
خَصِيمٌۭ
مُّبِينٌۭ
٤
وَٱلْأَنْعَٰمَ
خَلَقَهَا
ۗ
لَكُمْ
فِيهَا
دِفْءٌۭ
وَمَنَٰفِعُ
وَمِنْهَا
تَأْكُلُونَ
٥
وَلَكُمْ
فِيهَا
جَمَالٌ
حِينَ
تُرِيحُونَ
وَحِينَ
تَسْرَحُونَ
٦
وَتَحْمِلُ
أَثْقَالَكُمْ
إِلَىٰ
بَلَدٍۢ
لَّمْ
تَكُونُوا۟
بَٰلِغِيهِ
إِلَّا
بِشِقِّ
ٱلْأَنفُسِ
ۚ
إِنَّ
رَبَّكُمْ
لَرَءُوفٌۭ
رَّحِيمٌۭ
٧
وَٱلْخَيْلَ
وَٱلْبِغَالَ
وَٱلْحَمِيرَ
لِتَرْكَبُوهَا
وَزِينَةًۭ
ۚ
وَيَخْلُقُ
مَا
لَا
تَعْلَمُونَ
٨
وَعَلَى
ٱللَّهِ
قَصْدُ
ٱلسَّبِيلِ
وَمِنْهَا
جَآئِرٌۭ
ۚ
وَلَوْ
شَآءَ
لَهَدَىٰكُمْ
أَجْمَعِينَ
٩
هُوَ
ٱلَّذِىٓ
أَنزَلَ
مِنَ
ٱلسَّمَآءِ
مَآءًۭ
ۖ
لَّكُم
مِّنْهُ
شَرَابٌۭ
وَمِنْهُ
شَجَرٌۭ
فِيهِ
تُسِيمُونَ
١٠
يُنۢبِتُ
لَكُم
بِهِ
ٱلزَّرْعَ
وَٱلزَّيْتُونَ
وَٱلنَّخِيلَ
وَٱلْأَعْنَٰبَ
وَمِن
كُلِّ
ٱلثَّمَرَٰتِ
ۗ
إِنَّ
فِى
ذَٰلِكَ
لَءَايَةًۭ
لِّقَوْمٍۢ
يَتَفَكَّرُونَ
١١
وَسَخَّرَ
لَكُمُ
ٱلَّيْلَ
وَٱلنَّهَارَ
وَٱلشَّمْسَ
وَٱلْقَمَرَ
ۖ
وَٱلنُّجُومُ
مُسَخَّرَٰتٌۢ
بِأَمْرِهِۦٓ
ۗ
إِنَّ
فِى
ذَٰلِكَ
لَءَايَٰتٍۢ
لِّقَوْمٍۢ
يَعْقِلُونَ
١٢
وَمَا
ذَرَأَ
لَكُمْ
فِى
ٱلْأَرْضِ
مُخْتَلِفًا
أَلْوَٰنُهُۥٓ
ۗ
إِنَّ
فِى
ذَٰلِكَ
لَءَايَةًۭ
لِّقَوْمٍۢ
يَذَّكَّرُونَ
١٣
وَهُوَ
ٱلَّذِى
سَخَّرَ
ٱلْبَحْرَ
لِتَأْكُلُوا۟
مِنْهُ
لَحْمًۭا
طَرِيًّۭا
وَتَسْتَخْرِجُوا۟
مِنْهُ
حِلْيَةًۭ
تَلْبَسُونَهَا
وَتَرَى
ٱلْفُلْكَ
مَوَاخِرَ
فِيهِ
وَلِتَبْتَغُوا۟
مِن
فَضْلِهِۦ
وَلَعَلَّكُمْ
تَشْكُرُونَ
١٤
وَأَلْقَىٰ
فِى
ٱلْأَرْضِ
رَوَٰسِىَ
أَن
تَمِيدَ
بِكُمْ
وَأَنْهَٰرًۭا
وَسُبُلًۭا
لَّعَلَّكُمْ
تَهْتَدُونَ
١٥
وَعَلَٰمَٰتٍۢ
ۚ
وَبِٱلنَّجْمِ
هُمْ
يَهْتَدُونَ
١٦
أَفَمَن
يَخْلُقُ
كَمَن
لَّا
يَخْلُقُ
ۗ
أَفَلَا
تَذَكَّرُونَ
١٧
وَإِن
تَعُدُّوا۟
نِعْمَةَ
ٱللَّهِ
لَا
تُحْصُوهَآ
ۗ
إِنَّ
ٱللَّهَ
لَغَفُورٌۭ
رَّحِيمٌۭ
١٨
وَٱللَّهُ
يَعْلَمُ
مَا
تُسِرُّونَ
وَمَا
تُعْلِنُونَ
١٩
وَٱلَّذِينَ
يَدْعُونَ
مِن
دُونِ
ٱللَّهِ
لَا
يَخْلُقُونَ
شَيْـًۭٔا
وَهُمْ
يُخْلَقُونَ
٢٠
أَمْوَٰتٌ
غَيْرُ
أَحْيَآءٍۢ
ۖ
وَمَا
يَشْعُرُونَ
أَيَّانَ
يُبْعَثُونَ
٢١
إِلَٰهُكُمْ
إِلَٰهٌۭ
وَٰحِدٌۭ
ۚ
فَٱلَّذِينَ
لَا
يُؤْمِنُونَ
بِٱلْءَاخِرَةِ
قُلُوبُهُم
مُّنكِرَةٌۭ
وَهُم
مُّسْتَكْبِرُونَ
٢٢
لَا
جَرَمَ
أَنَّ
ٱللَّهَ
يَعْلَمُ
مَا
يُسِرُّونَ
وَمَا
يُعْلِنُونَ
ۚ
إِنَّهُۥ
لَا
يُحِبُّ
ٱلْمُسْتَكْبِرِينَ
٢٣
وَإِذَا
قِيلَ
لَهُم
مَّاذَآ
أَنزَلَ
رَبُّكُمْ
ۙ
قَالُوٓا۟
أَسَٰطِيرُ
ٱلْأَوَّلِينَ
٢٤
لِيَحْمِلُوٓا۟
أَوْزَارَهُمْ
كَامِلَةًۭ
يَوْمَ
ٱلْقِيَٰمَةِ
ۙ
وَمِنْ
أَوْزَارِ
ٱلَّذِينَ
يُضِلُّونَهُم
بِغَيْرِ
عِلْمٍ
ۗ
أَلَا
سَآءَ
مَا
يَزِرُونَ
٢٥
قَدْ
مَكَرَ
ٱلَّذِينَ
مِن
قَبْلِهِمْ
فَأَتَى
ٱللَّهُ
بُنْيَٰنَهُم
مِّنَ
ٱلْقَوَاعِدِ
فَخَرَّ
عَلَيْهِمُ
ٱلسَّقْفُ
مِن
فَوْقِهِمْ
وَأَتَىٰهُمُ
ٱلْعَذَابُ
مِنْ
حَيْثُ
لَا
يَشْعُرُونَ
٢٦
ثُمَّ
يَوْمَ
ٱلْقِيَٰمَةِ
يُخْزِيهِمْ
وَيَقُولُ
أَيْنَ
شُرَكَآءِىَ
ٱلَّذِينَ
كُنتُمْ
تُشَٰٓقُّونَ
فِيهِمْ
ۚ
قَالَ
ٱلَّذِينَ
أُوتُوا۟
ٱلْعِلْمَ
إِنَّ
ٱلْخِزْىَ
ٱلْيَوْمَ
وَٱلسُّوٓءَ
عَلَى
ٱلْكَٰفِرِينَ
٢٧
ٱلَّذِينَ
تَتَوَفَّىٰهُمُ
ٱلْمَلَٰٓئِكَةُ
ظَالِمِىٓ
أَنفُسِهِمْ
ۖ
فَأَلْقَوُا۟
ٱلسَّلَمَ
مَا
كُنَّا
نَعْمَلُ
مِن
سُوٓءٍۭ
ۚ
بَلَىٰٓ
إِنَّ
ٱللَّهَ
عَلِيمٌۢ
بِمَا
كُنتُمْ
تَعْمَلُونَ
٢٨
فَٱدْخُلُوٓا۟
أَبْوَٰبَ
جَهَنَّمَ
خَٰلِدِينَ
فِيهَا
ۖ
فَلَبِئْسَ
مَثْوَى
ٱلْمُتَكَبِّرِينَ
٢٩
۞
وَقِيلَ
لِلَّذِينَ
ٱتَّقَوْا۟
مَاذَآ
أَنزَلَ
رَبُّكُمْ
ۚ
قَالُوا۟
خَيْرًۭا
ۗ
لِّلَّذِينَ
أَحْسَنُوا۟
فِى
هَٰذِهِ
ٱلدُّنْيَا
حَسَنَةٌۭ
ۚ
وَلَدَارُ
ٱلْءَاخِرَةِ
خَيْرٌۭ
ۚ
وَلَنِعْمَ
دَارُ
ٱلْمُتَّقِينَ
٣٠
جَنَّٰتُ
عَدْنٍۢ
يَدْخُلُونَهَا
تَجْرِى
مِن
تَحْتِهَا
ٱلْأَنْهَٰرُ
ۖ
لَهُمْ
فِيهَا
مَا
يَشَآءُونَ
ۚ
كَذَٰلِكَ
يَجْزِى
ٱللَّهُ
ٱلْمُتَّقِينَ
٣١
ٱلَّذِينَ
تَتَوَفَّىٰهُمُ
ٱلْمَلَٰٓئِكَةُ
طَيِّبِينَ
ۙ
يَقُولُونَ
سَلَٰمٌ
عَلَيْكُمُ
ٱدْخُلُوا۟
ٱلْجَنَّةَ
بِمَا
كُنتُمْ
تَعْمَلُونَ
٣٢
هَلْ
يَنظُرُونَ
إِلَّآ
أَن
تَأْتِيَهُمُ
ٱلْمَلَٰٓئِكَةُ
أَوْ
يَأْتِىَ
أَمْرُ
رَبِّكَ
ۚ
كَذَٰلِكَ
فَعَلَ
ٱلَّذِينَ
مِن
قَبْلِهِمْ
ۚ
وَمَا
ظَلَمَهُمُ
ٱللَّهُ
وَلَٰكِن
كَانُوٓا۟
أَنفُسَهُمْ
يَظْلِمُونَ
٣٣
فَأَصَابَهُمْ
سَيِّـَٔاتُ
مَا
عَمِلُوا۟
وَحَاقَ
بِهِم
مَّا
كَانُوا۟
بِهِۦ
يَسْتَهْزِءُونَ
٣٤
وَقَالَ
ٱلَّذِينَ
أَشْرَكُوا۟
لَوْ
شَآءَ
ٱللَّهُ
مَا
عَبَدْنَا
مِن
دُونِهِۦ
مِن
شَىْءٍۢ
نَّحْنُ
وَلَآ
ءَابَآؤُنَا
وَلَا
حَرَّمْنَا
مِن
دُونِهِۦ
مِن
شَىْءٍۢ
ۚ
كَذَٰلِكَ
فَعَلَ
ٱلَّذِينَ
مِن
قَبْلِهِمْ
ۚ
فَهَلْ
عَلَى
ٱلرُّسُلِ
إِلَّا
ٱلْبَلَٰغُ
ٱلْمُبِينُ
٣٥
وَلَقَدْ
بَعَثْنَا
فِى
كُلِّ
أُمَّةٍۢ
رَّسُولًا
أَنِ
ٱعْبُدُوا۟
ٱللَّهَ
وَٱجْتَنِبُوا۟
ٱلطَّٰغُوتَ
ۖ
فَمِنْهُم
مَّنْ
هَدَى
ٱللَّهُ
وَمِنْهُم
مَّنْ
حَقَّتْ
عَلَيْهِ
ٱلضَّلَٰلَةُ
ۚ
فَسِيرُوا۟
فِى
ٱلْأَرْضِ
فَٱنظُرُوا۟
كَيْفَ
كَانَ
عَٰقِبَةُ
ٱلْمُكَذِّبِينَ
٣٦
إِن
تَحْرِصْ
عَلَىٰ
هُدَىٰهُمْ
فَإِنَّ
ٱللَّهَ
لَا
يَهْدِى
مَن
يُضِلُّ
ۖ
وَمَا
لَهُم
مِّن
نَّٰصِرِينَ
٣٧
وَأَقْسَمُوا۟
بِٱللَّهِ
جَهْدَ
أَيْمَٰنِهِمْ
ۙ
لَا
يَبْعَثُ
ٱللَّهُ
مَن
يَمُوتُ
ۚ
بَلَىٰ
وَعْدًا
عَلَيْهِ
حَقًّۭا
وَلَٰكِنَّ
أَكْثَرَ
ٱلنَّاسِ
لَا
يَعْلَمُونَ
٣٨
لِيُبَيِّنَ
لَهُمُ
ٱلَّذِى
يَخْتَلِفُونَ
فِيهِ
وَلِيَعْلَمَ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُوٓا۟
أَنَّهُمْ
كَانُوا۟
كَٰذِبِينَ
٣٩
إِنَّمَا
قَوْلُنَا
لِشَىْءٍ
إِذَآ
أَرَدْنَٰهُ
أَن
نَّقُولَ
لَهُۥ
كُن
فَيَكُونُ
٤٠
وَٱلَّذِينَ
هَاجَرُوا۟
فِى
ٱللَّهِ
مِنۢ
بَعْدِ
مَا
ظُلِمُوا۟
لَنُبَوِّئَنَّهُمْ
فِى
ٱلدُّنْيَا
حَسَنَةًۭ
ۖ
وَلَأَجْرُ
ٱلْءَاخِرَةِ
أَكْبَرُ
ۚ
لَوْ
كَانُوا۟
يَعْلَمُونَ
٤١
ٱلَّذِينَ
صَبَرُوا۟
وَعَلَىٰ
رَبِّهِمْ
يَتَوَكَّلُونَ
٤٢
وَمَآ
أَرْسَلْنَا
مِن
قَبْلِكَ
إِلَّا
رِجَالًۭا
نُّوحِىٓ
إِلَيْهِمْ
ۚ
فَسْـَٔلُوٓا۟
أَهْلَ
ٱلذِّكْرِ
إِن
كُنتُمْ
لَا
تَعْلَمُونَ
٤٣
بِٱلْبَيِّنَٰتِ
وَٱلزُّبُرِ
ۗ
وَأَنزَلْنَآ
إِلَيْكَ
ٱلذِّكْرَ
لِتُبَيِّنَ
لِلنَّاسِ
مَا
نُزِّلَ
إِلَيْهِمْ
وَلَعَلَّهُمْ
يَتَفَكَّرُونَ
٤٤
أَفَأَمِنَ
ٱلَّذِينَ
مَكَرُوا۟
ٱلسَّيِّـَٔاتِ
أَن
يَخْسِفَ
ٱللَّهُ
بِهِمُ
ٱلْأَرْضَ
أَوْ
يَأْتِيَهُمُ
ٱلْعَذَابُ
مِنْ
حَيْثُ
لَا
يَشْعُرُونَ
٤٥
أَوْ
يَأْخُذَهُمْ
فِى
تَقَلُّبِهِمْ
فَمَا
هُم
بِمُعْجِزِينَ
٤٦
أَوْ
يَأْخُذَهُمْ
عَلَىٰ
تَخَوُّفٍۢ
فَإِنَّ
رَبَّكُمْ
لَرَءُوفٌۭ
رَّحِيمٌ
٤٧
أَوَلَمْ
يَرَوْا۟
إِلَىٰ
مَا
خَلَقَ
ٱللَّهُ
مِن
شَىْءٍۢ
يَتَفَيَّؤُا۟
ظِلَٰلُهُۥ
عَنِ
ٱلْيَمِينِ
وَٱلشَّمَآئِلِ
سُجَّدًۭا
لِّلَّهِ
وَهُمْ
دَٰخِرُونَ
٤٨
وَلِلَّهِ
يَسْجُدُ
مَا
فِى
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَمَا
فِى
ٱلْأَرْضِ
مِن
دَآبَّةٍۢ
وَٱلْمَلَٰٓئِكَةُ
وَهُمْ
لَا
يَسْتَكْبِرُونَ
٤٩
يَخَافُونَ
رَبَّهُم
مِّن
فَوْقِهِمْ
وَيَفْعَلُونَ
مَا
يُؤْمَرُونَ
۩
٥٠
۞
وَقَالَ
ٱللَّهُ
لَا
تَتَّخِذُوٓا۟
إِلَٰهَيْنِ
ٱثْنَيْنِ
ۖ
إِنَّمَا
هُوَ
إِلَٰهٌۭ
وَٰحِدٌۭ
ۖ
فَإِيَّٰىَ
فَٱرْهَبُونِ
٥١
وَلَهُۥ
مَا
فِى
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلْأَرْضِ
وَلَهُ
ٱلدِّينُ
وَاصِبًا
ۚ
أَفَغَيْرَ
ٱللَّهِ
تَتَّقُونَ
٥٢
وَمَا
بِكُم
مِّن
نِّعْمَةٍۢ
فَمِنَ
ٱللَّهِ
ۖ
ثُمَّ
إِذَا
مَسَّكُمُ
ٱلضُّرُّ
فَإِلَيْهِ
تَجْـَٔرُونَ
٥٣
ثُمَّ
إِذَا
كَشَفَ
ٱلضُّرَّ
عَنكُمْ
إِذَا
فَرِيقٌۭ
مِّنكُم
بِرَبِّهِمْ
يُشْرِكُونَ
٥٤
لِيَكْفُرُوا۟
بِمَآ
ءَاتَيْنَٰهُمْ
ۚ
فَتَمَتَّعُوا۟
ۖ
فَسَوْفَ
تَعْلَمُونَ
٥٥
وَيَجْعَلُونَ
لِمَا
لَا
يَعْلَمُونَ
نَصِيبًۭا
مِّمَّا
رَزَقْنَٰهُمْ
ۗ
تَٱللَّهِ
لَتُسْـَٔلُنَّ
عَمَّا
كُنتُمْ
تَفْتَرُونَ
٥٦
وَيَجْعَلُونَ
لِلَّهِ
ٱلْبَنَٰتِ
سُبْحَٰنَهُۥ
ۙ
وَلَهُم
مَّا
يَشْتَهُونَ
٥٧
وَإِذَا
بُشِّرَ
أَحَدُهُم
بِٱلْأُنثَىٰ
ظَلَّ
وَجْهُهُۥ
مُسْوَدًّۭا
وَهُوَ
كَظِيمٌۭ
٥٨
يَتَوَٰرَىٰ
مِنَ
ٱلْقَوْمِ
مِن
سُوٓءِ
مَا
بُشِّرَ
بِهِۦٓ
ۚ
أَيُمْسِكُهُۥ
عَلَىٰ
هُونٍ
أَمْ
يَدُسُّهُۥ
فِى
ٱلتُّرَابِ
ۗ
أَلَا
سَآءَ
مَا
يَحْكُمُونَ
٥٩
لِلَّذِينَ
لَا
يُؤْمِنُونَ
بِٱلْءَاخِرَةِ
مَثَلُ
ٱلسَّوْءِ
ۖ
وَلِلَّهِ
ٱلْمَثَلُ
ٱلْأَعْلَىٰ
ۚ
وَهُوَ
ٱلْعَزِيزُ
ٱلْحَكِيمُ
٦٠
وَلَوْ
يُؤَاخِذُ
ٱللَّهُ
ٱلنَّاسَ
بِظُلْمِهِم
مَّا
تَرَكَ
عَلَيْهَا
مِن
دَآبَّةٍۢ
وَلَٰكِن
يُؤَخِّرُهُمْ
إِلَىٰٓ
أَجَلٍۢ
مُّسَمًّۭى
ۖ
فَإِذَا
جَآءَ
أَجَلُهُمْ
لَا
يَسْتَـْٔخِرُونَ
سَاعَةًۭ
ۖ
وَلَا
يَسْتَقْدِمُونَ
٦١
وَيَجْعَلُونَ
لِلَّهِ
مَا
يَكْرَهُونَ
وَتَصِفُ
أَلْسِنَتُهُمُ
ٱلْكَذِبَ
أَنَّ
لَهُمُ
ٱلْحُسْنَىٰ
ۖ
لَا
جَرَمَ
أَنَّ
لَهُمُ
ٱلنَّارَ
وَأَنَّهُم
مُّفْرَطُونَ
٦٢
تَٱللَّهِ
لَقَدْ
أَرْسَلْنَآ
إِلَىٰٓ
أُمَمٍۢ
مِّن
قَبْلِكَ
فَزَيَّنَ
لَهُمُ
ٱلشَّيْطَٰنُ
أَعْمَٰلَهُمْ
فَهُوَ
وَلِيُّهُمُ
ٱلْيَوْمَ
وَلَهُمْ
عَذَابٌ
أَلِيمٌۭ
٦٣
وَمَآ
أَنزَلْنَا
عَلَيْكَ
ٱلْكِتَٰبَ
إِلَّا
لِتُبَيِّنَ
لَهُمُ
ٱلَّذِى
ٱخْتَلَفُوا۟
فِيهِ
ۙ
وَهُدًۭى
وَرَحْمَةًۭ
لِّقَوْمٍۢ
يُؤْمِنُونَ
٦٤
وَٱللَّهُ
أَنزَلَ
مِنَ
ٱلسَّمَآءِ
مَآءًۭ
فَأَحْيَا
بِهِ
ٱلْأَرْضَ
بَعْدَ
مَوْتِهَآ
ۚ
إِنَّ
فِى
ذَٰلِكَ
لَءَايَةًۭ
لِّقَوْمٍۢ
يَسْمَعُونَ
٦٥
وَإِنَّ
لَكُمْ
فِى
ٱلْأَنْعَٰمِ
لَعِبْرَةًۭ
ۖ
نُّسْقِيكُم
مِّمَّا
فِى
بُطُونِهِۦ
مِنۢ
بَيْنِ
فَرْثٍۢ
وَدَمٍۢ
لَّبَنًا
خَالِصًۭا
سَآئِغًۭا
لِّلشَّٰرِبِينَ
٦٦
وَمِن
ثَمَرَٰتِ
ٱلنَّخِيلِ
وَٱلْأَعْنَٰبِ
تَتَّخِذُونَ
مِنْهُ
سَكَرًۭا
وَرِزْقًا
حَسَنًا
ۗ
إِنَّ
فِى
ذَٰلِكَ
لَءَايَةًۭ
لِّقَوْمٍۢ
يَعْقِلُونَ
٦٧
وَأَوْحَىٰ
رَبُّكَ
إِلَى
ٱلنَّحْلِ
أَنِ
ٱتَّخِذِى
مِنَ
ٱلْجِبَالِ
بُيُوتًۭا
وَمِنَ
ٱلشَّجَرِ
وَمِمَّا
يَعْرِشُونَ
٦٨
ثُمَّ
كُلِى
مِن
كُلِّ
ٱلثَّمَرَٰتِ
فَٱسْلُكِى
سُبُلَ
رَبِّكِ
ذُلُلًۭا
ۚ
يَخْرُجُ
مِنۢ
بُطُونِهَا
شَرَابٌۭ
مُّخْتَلِفٌ
أَلْوَٰنُهُۥ
فِيهِ
شِفَآءٌۭ
لِّلنَّاسِ
ۗ
إِنَّ
فِى
ذَٰلِكَ
لَءَايَةًۭ
لِّقَوْمٍۢ
يَتَفَكَّرُونَ
٦٩
وَٱللَّهُ
خَلَقَكُمْ
ثُمَّ
يَتَوَفَّىٰكُمْ
ۚ
وَمِنكُم
مَّن
يُرَدُّ
إِلَىٰٓ
أَرْذَلِ
ٱلْعُمُرِ
لِكَىْ
لَا
يَعْلَمَ
بَعْدَ
عِلْمٍۢ
شَيْـًٔا
ۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
عَلِيمٌۭ
قَدِيرٌۭ
٧٠
وَٱللَّهُ
فَضَّلَ
بَعْضَكُمْ
عَلَىٰ
بَعْضٍۢ
فِى
ٱلرِّزْقِ
ۚ
فَمَا
ٱلَّذِينَ
فُضِّلُوا۟
بِرَآدِّى
رِزْقِهِمْ
عَلَىٰ
مَا
مَلَكَتْ
أَيْمَٰنُهُمْ
فَهُمْ
فِيهِ
سَوَآءٌ
ۚ
أَفَبِنِعْمَةِ
ٱللَّهِ
يَجْحَدُونَ
٧١
وَٱللَّهُ
جَعَلَ
لَكُم
مِّنْ
أَنفُسِكُمْ
أَزْوَٰجًۭا
وَجَعَلَ
لَكُم
مِّنْ
أَزْوَٰجِكُم
بَنِينَ
وَحَفَدَةًۭ
وَرَزَقَكُم
مِّنَ
ٱلطَّيِّبَٰتِ
ۚ
أَفَبِٱلْبَٰطِلِ
يُؤْمِنُونَ
وَبِنِعْمَتِ
ٱللَّهِ
هُمْ
يَكْفُرُونَ
٧٢
وَيَعْبُدُونَ
مِن
دُونِ
ٱللَّهِ
مَا
لَا
يَمْلِكُ
لَهُمْ
رِزْقًۭا
مِّنَ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلْأَرْضِ
شَيْـًۭٔا
وَلَا
يَسْتَطِيعُونَ
٧٣
فَلَا
تَضْرِبُوا۟
لِلَّهِ
ٱلْأَمْثَالَ
ۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
يَعْلَمُ
وَأَنتُمْ
لَا
تَعْلَمُونَ
٧٤
۞
ضَرَبَ
ٱللَّهُ
مَثَلًا
عَبْدًۭا
مَّمْلُوكًۭا
لَّا
يَقْدِرُ
عَلَىٰ
شَىْءٍۢ
وَمَن
رَّزَقْنَٰهُ
مِنَّا
رِزْقًا
حَسَنًۭا
فَهُوَ
يُنفِقُ
مِنْهُ
سِرًّۭا
وَجَهْرًا
ۖ
هَلْ
يَسْتَوُۥنَ
ۚ
ٱلْحَمْدُ
لِلَّهِ
ۚ
بَلْ
أَكْثَرُهُمْ
لَا
يَعْلَمُونَ
٧٥
وَضَرَبَ
ٱللَّهُ
مَثَلًۭا
رَّجُلَيْنِ
أَحَدُهُمَآ
أَبْكَمُ
لَا
يَقْدِرُ
عَلَىٰ
شَىْءٍۢ
وَهُوَ
كَلٌّ
عَلَىٰ
مَوْلَىٰهُ
أَيْنَمَا
يُوَجِّههُّ
لَا
يَأْتِ
بِخَيْرٍ
ۖ
هَلْ
يَسْتَوِى
هُوَ
وَمَن
يَأْمُرُ
بِٱلْعَدْلِ
ۙ
وَهُوَ
عَلَىٰ
صِرَٰطٍۢ
مُّسْتَقِيمٍۢ
٧٦
وَلِلَّهِ
غَيْبُ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلْأَرْضِ
ۚ
وَمَآ
أَمْرُ
ٱلسَّاعَةِ
إِلَّا
كَلَمْحِ
ٱلْبَصَرِ
أَوْ
هُوَ
أَقْرَبُ
ۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
عَلَىٰ
كُلِّ
شَىْءٍۢ
قَدِيرٌۭ
٧٧
وَٱللَّهُ
أَخْرَجَكُم
مِّنۢ
بُطُونِ
أُمَّهَٰتِكُمْ
لَا
تَعْلَمُونَ
شَيْـًۭٔا
وَجَعَلَ
لَكُمُ
ٱلسَّمْعَ
وَٱلْأَبْصَٰرَ
وَٱلْأَفْـِٔدَةَ
ۙ
لَعَلَّكُمْ
تَشْكُرُونَ
٧٨
أَلَمْ
يَرَوْا۟
إِلَى
ٱلطَّيْرِ
مُسَخَّرَٰتٍۢ
فِى
جَوِّ
ٱلسَّمَآءِ
مَا
يُمْسِكُهُنَّ
إِلَّا
ٱللَّهُ
ۗ
إِنَّ
فِى
ذَٰلِكَ
لَءَايَٰتٍۢ
لِّقَوْمٍۢ
يُؤْمِنُونَ
٧٩
وَٱللَّهُ
جَعَلَ
لَكُم
مِّنۢ
بُيُوتِكُمْ
سَكَنًۭا
وَجَعَلَ
لَكُم
مِّن
جُلُودِ
ٱلْأَنْعَٰمِ
بُيُوتًۭا
تَسْتَخِفُّونَهَا
يَوْمَ
ظَعْنِكُمْ
وَيَوْمَ
إِقَامَتِكُمْ
ۙ
وَمِنْ
أَصْوَافِهَا
وَأَوْبَارِهَا
وَأَشْعَارِهَآ
أَثَٰثًۭا
وَمَتَٰعًا
إِلَىٰ
حِينٍۢ
٨٠
وَٱللَّهُ
جَعَلَ
لَكُم
مِّمَّا
خَلَقَ
ظِلَٰلًۭا
وَجَعَلَ
لَكُم
مِّنَ
ٱلْجِبَالِ
أَكْنَٰنًۭا
وَجَعَلَ
لَكُمْ
سَرَٰبِيلَ
تَقِيكُمُ
ٱلْحَرَّ
وَسَرَٰبِيلَ
تَقِيكُم
بَأْسَكُمْ
ۚ
كَذَٰلِكَ
يُتِمُّ
نِعْمَتَهُۥ
عَلَيْكُمْ
لَعَلَّكُمْ
تُسْلِمُونَ
٨١
فَإِن
تَوَلَّوْا۟
فَإِنَّمَا
عَلَيْكَ
ٱلْبَلَٰغُ
ٱلْمُبِينُ
٨٢
يَعْرِفُونَ
نِعْمَتَ
ٱللَّهِ
ثُمَّ
يُنكِرُونَهَا
وَأَكْثَرُهُمُ
ٱلْكَٰفِرُونَ
٨٣
وَيَوْمَ
نَبْعَثُ
مِن
كُلِّ
أُمَّةٍۢ
شَهِيدًۭا
ثُمَّ
لَا
يُؤْذَنُ
لِلَّذِينَ
كَفَرُوا۟
وَلَا
هُمْ
يُسْتَعْتَبُونَ
٨٤
وَإِذَا
رَءَا
ٱلَّذِينَ
ظَلَمُوا۟
ٱلْعَذَابَ
فَلَا
يُخَفَّفُ
عَنْهُمْ
وَلَا
هُمْ
يُنظَرُونَ
٨٥
وَإِذَا
رَءَا
ٱلَّذِينَ
أَشْرَكُوا۟
شُرَكَآءَهُمْ
قَالُوا۟
رَبَّنَا
هَٰٓؤُلَآءِ
شُرَكَآؤُنَا
ٱلَّذِينَ
كُنَّا
نَدْعُوا۟
مِن
دُونِكَ
ۖ
فَأَلْقَوْا۟
إِلَيْهِمُ
ٱلْقَوْلَ
إِنَّكُمْ
لَكَٰذِبُونَ
٨٦
وَأَلْقَوْا۟
إِلَى
ٱللَّهِ
يَوْمَئِذٍ
ٱلسَّلَمَ
ۖ
وَضَلَّ
عَنْهُم
مَّا
كَانُوا۟
يَفْتَرُونَ
٨٧
ٱلَّذِينَ
كَفَرُوا۟
وَصَدُّوا۟
عَن
سَبِيلِ
ٱللَّهِ
زِدْنَٰهُمْ
عَذَابًۭا
فَوْقَ
ٱلْعَذَابِ
بِمَا
كَانُوا۟
يُفْسِدُونَ
٨٨
وَيَوْمَ
نَبْعَثُ
فِى
كُلِّ
أُمَّةٍۢ
شَهِيدًا
عَلَيْهِم
مِّنْ
أَنفُسِهِمْ
ۖ
وَجِئْنَا
بِكَ
شَهِيدًا
عَلَىٰ
هَٰٓؤُلَآءِ
ۚ
وَنَزَّلْنَا
عَلَيْكَ
ٱلْكِتَٰبَ
تِبْيَٰنًۭا
لِّكُلِّ
شَىْءٍۢ
وَهُدًۭى
وَرَحْمَةًۭ
وَبُشْرَىٰ
لِلْمُسْلِمِينَ
٨٩
۞
إِنَّ
ٱللَّهَ
يَأْمُرُ
بِٱلْعَدْلِ
وَٱلْإِحْسَٰنِ
وَإِيتَآئِ
ذِى
ٱلْقُرْبَىٰ
وَيَنْهَىٰ
عَنِ
ٱلْفَحْشَآءِ
وَٱلْمُنكَرِ
وَٱلْبَغْىِ
ۚ
يَعِظُكُمْ
لَعَلَّكُمْ
تَذَكَّرُونَ
٩٠
وَأَوْفُوا۟
بِعَهْدِ
ٱللَّهِ
إِذَا
عَٰهَدتُّمْ
وَلَا
تَنقُضُوا۟
ٱلْأَيْمَٰنَ
بَعْدَ
تَوْكِيدِهَا
وَقَدْ
جَعَلْتُمُ
ٱللَّهَ
عَلَيْكُمْ
كَفِيلًا
ۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
يَعْلَمُ
مَا
تَفْعَلُونَ
٩١
وَلَا
تَكُونُوا۟
كَٱلَّتِى
نَقَضَتْ
غَزْلَهَا
مِنۢ
بَعْدِ
قُوَّةٍ
أَنكَٰثًۭا
تَتَّخِذُونَ
أَيْمَٰنَكُمْ
دَخَلًۢا
بَيْنَكُمْ
أَن
تَكُونَ
أُمَّةٌ
هِىَ
أَرْبَىٰ
مِنْ
أُمَّةٍ
ۚ
إِنَّمَا
يَبْلُوكُمُ
ٱللَّهُ
بِهِۦ
ۚ
وَلَيُبَيِّنَنَّ
لَكُمْ
يَوْمَ
ٱلْقِيَٰمَةِ
مَا
كُنتُمْ
فِيهِ
تَخْتَلِفُونَ
٩٢
وَلَوْ
شَآءَ
ٱللَّهُ
لَجَعَلَكُمْ
أُمَّةًۭ
وَٰحِدَةًۭ
وَلَٰكِن
يُضِلُّ
مَن
يَشَآءُ
وَيَهْدِى
مَن
يَشَآءُ
ۚ
وَلَتُسْـَٔلُنَّ
عَمَّا
كُنتُمْ
تَعْمَلُونَ
٩٣
وَلَا
تَتَّخِذُوٓا۟
أَيْمَٰنَكُمْ
دَخَلًۢا
بَيْنَكُمْ
فَتَزِلَّ
قَدَمٌۢ
بَعْدَ
ثُبُوتِهَا
وَتَذُوقُوا۟
ٱلسُّوٓءَ
بِمَا
صَدَدتُّمْ
عَن
سَبِيلِ
ٱللَّهِ
ۖ
وَلَكُمْ
عَذَابٌ
عَظِيمٌۭ
٩٤
وَلَا
تَشْتَرُوا۟
بِعَهْدِ
ٱللَّهِ
ثَمَنًۭا
قَلِيلًا
ۚ
إِنَّمَا
عِندَ
ٱللَّهِ
هُوَ
خَيْرٌۭ
لَّكُمْ
إِن
كُنتُمْ
تَعْلَمُونَ
٩٥
مَا
عِندَكُمْ
يَنفَدُ
ۖ
وَمَا
عِندَ
ٱللَّهِ
بَاقٍۢ
ۗ
وَلَنَجْزِيَنَّ
ٱلَّذِينَ
صَبَرُوٓا۟
أَجْرَهُم
بِأَحْسَنِ
مَا
كَانُوا۟
يَعْمَلُونَ
٩٦
مَنْ
عَمِلَ
صَٰلِحًۭا
مِّن
ذَكَرٍ
أَوْ
أُنثَىٰ
وَهُوَ
مُؤْمِنٌۭ
فَلَنُحْيِيَنَّهُۥ
حَيَوٰةًۭ
طَيِّبَةًۭ
ۖ
وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ
أَجْرَهُم
بِأَحْسَنِ
مَا
كَانُوا۟
يَعْمَلُونَ
٩٧
فَإِذَا
قَرَأْتَ
ٱلْقُرْءَانَ
فَٱسْتَعِذْ
بِٱللَّهِ
مِنَ
ٱلشَّيْطَٰنِ
ٱلرَّجِيمِ
٩٨
إِنَّهُۥ
لَيْسَ
لَهُۥ
سُلْطَٰنٌ
عَلَى
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُوا۟
وَعَلَىٰ
رَبِّهِمْ
يَتَوَكَّلُونَ
٩٩
إِنَّمَا
سُلْطَٰنُهُۥ
عَلَى
ٱلَّذِينَ
يَتَوَلَّوْنَهُۥ
وَٱلَّذِينَ
هُم
بِهِۦ
مُشْرِكُونَ
١٠٠
وَإِذَا
بَدَّلْنَآ
ءَايَةًۭ
مَّكَانَ
ءَايَةٍۢ
ۙ
وَٱللَّهُ
أَعْلَمُ
بِمَا
يُنَزِّلُ
قَالُوٓا۟
إِنَّمَآ
أَنتَ
مُفْتَرٍۭ
ۚ
بَلْ
أَكْثَرُهُمْ
لَا
يَعْلَمُونَ
١٠١
قُلْ
نَزَّلَهُۥ
رُوحُ
ٱلْقُدُسِ
مِن
رَّبِّكَ
بِٱلْحَقِّ
لِيُثَبِّتَ
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُوا۟
وَهُدًۭى
وَبُشْرَىٰ
لِلْمُسْلِمِينَ
١٠٢
وَلَقَدْ
نَعْلَمُ
أَنَّهُمْ
يَقُولُونَ
إِنَّمَا
يُعَلِّمُهُۥ
بَشَرٌۭ
ۗ
لِّسَانُ
ٱلَّذِى
يُلْحِدُونَ
إِلَيْهِ
أَعْجَمِىٌّۭ
وَهَٰذَا
لِسَانٌ
عَرَبِىٌّۭ
مُّبِينٌ
١٠٣
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
لَا
يُؤْمِنُونَ
بِـَٔايَٰتِ
ٱللَّهِ
لَا
يَهْدِيهِمُ
ٱللَّهُ
وَلَهُمْ
عَذَابٌ
أَلِيمٌ
١٠٤
إِنَّمَا
يَفْتَرِى
ٱلْكَذِبَ
ٱلَّذِينَ
لَا
يُؤْمِنُونَ
بِـَٔايَٰتِ
ٱللَّهِ
ۖ
وَأُو۟لَٰٓئِكَ
هُمُ
ٱلْكَٰذِبُونَ
١٠٥
مَن
كَفَرَ
بِٱللَّهِ
مِنۢ
بَعْدِ
إِيمَٰنِهِۦٓ
إِلَّا
مَنْ
أُكْرِهَ
وَقَلْبُهُۥ
مُطْمَئِنٌّۢ
بِٱلْإِيمَٰنِ
وَلَٰكِن
مَّن
شَرَحَ
بِٱلْكُفْرِ
صَدْرًۭا
فَعَلَيْهِمْ
غَضَبٌۭ
مِّنَ
ٱللَّهِ
وَلَهُمْ
عَذَابٌ
عَظِيمٌۭ
١٠٦
ذَٰلِكَ
بِأَنَّهُمُ
ٱسْتَحَبُّوا۟
ٱلْحَيَوٰةَ
ٱلدُّنْيَا
عَلَى
ٱلْءَاخِرَةِ
وَأَنَّ
ٱللَّهَ
لَا
يَهْدِى
ٱلْقَوْمَ
ٱلْكَٰفِرِينَ
١٠٧
أُو۟لَٰٓئِكَ
ٱلَّذِينَ
طَبَعَ
ٱللَّهُ
عَلَىٰ
قُلُوبِهِمْ
وَسَمْعِهِمْ
وَأَبْصَٰرِهِمْ
ۖ
وَأُو۟لَٰٓئِكَ
هُمُ
ٱلْغَٰفِلُونَ
١٠٨
لَا
جَرَمَ
أَنَّهُمْ
فِى
ٱلْءَاخِرَةِ
هُمُ
ٱلْخَٰسِرُونَ
١٠٩
ثُمَّ
إِنَّ
رَبَّكَ
لِلَّذِينَ
هَاجَرُوا۟
مِنۢ
بَعْدِ
مَا
فُتِنُوا۟
ثُمَّ
جَٰهَدُوا۟
وَصَبَرُوٓا۟
إِنَّ
رَبَّكَ
مِنۢ
بَعْدِهَا
لَغَفُورٌۭ
رَّحِيمٌۭ
١١٠
۞
يَوْمَ
تَأْتِى
كُلُّ
نَفْسٍۢ
تُجَٰدِلُ
عَن
نَّفْسِهَا
وَتُوَفَّىٰ
كُلُّ
نَفْسٍۢ
مَّا
عَمِلَتْ
وَهُمْ
لَا
يُظْلَمُونَ
١١١
وَضَرَبَ
ٱللَّهُ
مَثَلًۭا
قَرْيَةًۭ
كَانَتْ
ءَامِنَةًۭ
مُّطْمَئِنَّةًۭ
يَأْتِيهَا
رِزْقُهَا
رَغَدًۭا
مِّن
كُلِّ
مَكَانٍۢ
فَكَفَرَتْ
بِأَنْعُمِ
ٱللَّهِ
فَأَذَٰقَهَا
ٱللَّهُ
لِبَاسَ
ٱلْجُوعِ
وَٱلْخَوْفِ
بِمَا
كَانُوا۟
يَصْنَعُونَ
١١٢
وَلَقَدْ
جَآءَهُمْ
رَسُولٌۭ
مِّنْهُمْ
فَكَذَّبُوهُ
فَأَخَذَهُمُ
ٱلْعَذَابُ
وَهُمْ
ظَٰلِمُونَ
١١٣
فَكُلُوا۟
مِمَّا
رَزَقَكُمُ
ٱللَّهُ
حَلَٰلًۭا
طَيِّبًۭا
وَٱشْكُرُوا۟
نِعْمَتَ
ٱللَّهِ
إِن
كُنتُمْ
إِيَّاهُ
تَعْبُدُونَ
١١٤
إِنَّمَا
حَرَّمَ
عَلَيْكُمُ
ٱلْمَيْتَةَ
وَٱلدَّمَ
وَلَحْمَ
ٱلْخِنزِيرِ
وَمَآ
أُهِلَّ
لِغَيْرِ
ٱللَّهِ
بِهِۦ
ۖ
فَمَنِ
ٱضْطُرَّ
غَيْرَ
بَاغٍۢ
وَلَا
عَادٍۢ
فَإِنَّ
ٱللَّهَ
غَفُورٌۭ
رَّحِيمٌۭ
١١٥
وَلَا
تَقُولُوا۟
لِمَا
تَصِفُ
أَلْسِنَتُكُمُ
ٱلْكَذِبَ
هَٰذَا
حَلَٰلٌۭ
وَهَٰذَا
حَرَامٌۭ
لِّتَفْتَرُوا۟
عَلَى
ٱللَّهِ
ٱلْكَذِبَ
ۚ
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
يَفْتَرُونَ
عَلَى
ٱللَّهِ
ٱلْكَذِبَ
لَا
يُفْلِحُونَ
١١٦
مَتَٰعٌۭ
قَلِيلٌۭ
وَلَهُمْ
عَذَابٌ
أَلِيمٌۭ
١١٧
وَعَلَى
ٱلَّذِينَ
هَادُوا۟
حَرَّمْنَا
مَا
قَصَصْنَا
عَلَيْكَ
مِن
قَبْلُ
ۖ
وَمَا
ظَلَمْنَٰهُمْ
وَلَٰكِن
كَانُوٓا۟
أَنفُسَهُمْ
يَظْلِمُونَ
١١٨
ثُمَّ
إِنَّ
رَبَّكَ
لِلَّذِينَ
عَمِلُوا۟
ٱلسُّوٓءَ
بِجَهَٰلَةٍۢ
ثُمَّ
تَابُوا۟
مِنۢ
بَعْدِ
ذَٰلِكَ
وَأَصْلَحُوٓا۟
إِنَّ
رَبَّكَ
مِنۢ
بَعْدِهَا
لَغَفُورٌۭ
رَّحِيمٌ
١١٩
إِنَّ
إِبْرَٰهِيمَ
كَانَ
أُمَّةًۭ
قَانِتًۭا
لِّلَّهِ
حَنِيفًۭا
وَلَمْ
يَكُ
مِنَ
ٱلْمُشْرِكِينَ
١٢٠
شَاكِرًۭا
لِّأَنْعُمِهِ
ۚ
ٱجْتَبَىٰهُ
وَهَدَىٰهُ
إِلَىٰ
صِرَٰطٍۢ
مُّسْتَقِيمٍۢ
١٢١
وَءَاتَيْنَٰهُ
فِى
ٱلدُّنْيَا
حَسَنَةًۭ
ۖ
وَإِنَّهُۥ
فِى
ٱلْءَاخِرَةِ
لَمِنَ
ٱلصَّٰلِحِينَ
١٢٢
ثُمَّ
أَوْحَيْنَآ
إِلَيْكَ
أَنِ
ٱتَّبِعْ
مِلَّةَ
إِبْرَٰهِيمَ
حَنِيفًۭا
ۖ
وَمَا
كَانَ
مِنَ
ٱلْمُشْرِكِينَ
١٢٣
إِنَّمَا
جُعِلَ
ٱلسَّبْتُ
عَلَى
ٱلَّذِينَ
ٱخْتَلَفُوا۟
فِيهِ
ۚ
وَإِنَّ
رَبَّكَ
لَيَحْكُمُ
بَيْنَهُمْ
يَوْمَ
ٱلْقِيَٰمَةِ
فِيمَا
كَانُوا۟
فِيهِ
يَخْتَلِفُونَ
١٢٤
ٱدْعُ
إِلَىٰ
سَبِيلِ
رَبِّكَ
بِٱلْحِكْمَةِ
وَٱلْمَوْعِظَةِ
ٱلْحَسَنَةِ
ۖ
وَجَٰدِلْهُم
بِٱلَّتِى
هِىَ
أَحْسَنُ
ۚ
إِنَّ
رَبَّكَ
هُوَ
أَعْلَمُ
بِمَن
ضَلَّ
عَن
سَبِيلِهِۦ
ۖ
وَهُوَ
أَعْلَمُ
بِٱلْمُهْتَدِينَ
١٢٥
وَإِنْ
عَاقَبْتُمْ
فَعَاقِبُوا۟
بِمِثْلِ
مَا
عُوقِبْتُم
بِهِۦ
ۖ
وَلَئِن
صَبَرْتُمْ
لَهُوَ
خَيْرٌۭ
لِّلصَّٰبِرِينَ
١٢٦
وَٱصْبِرْ
وَمَا
صَبْرُكَ
إِلَّا
بِٱللَّهِ
ۚ
وَلَا
تَحْزَنْ
عَلَيْهِمْ
وَلَا
تَكُ
فِى
ضَيْقٍۢ
مِّمَّا
يَمْكُرُونَ
١٢٧
إِنَّ
ٱللَّهَ
مَعَ
ٱلَّذِينَ
ٱتَّقَوا۟
وَّٱلَّذِينَ
هُم
مُّحْسِنُونَ
١٢٨
الآية ١
محمود خليل الحُصري
0:00
0:00
الآية ١
مشاركة
حفظ
أضف ملاحظة
تفسير
ترجمة
التفسير الميسّر
تفسير ابن كثير
تفسير السعدي
تفسير الطبري
تفسير القرطبي
تفسير البغوي
الوسيط — طنطاوي
الآية
١
٢
٣
٤
٥
٦
٧
٨
٩
١٠
١١
١٢
١٣
١٤
١٥
١٦
١٧
١٨
١٩
٢٠
٢١
٢٢
٢٣
٢٤
٢٥
٢٦
٢٧
٢٨
٢٩
٣٠
٣١
٣٢
٣٣
٣٤
٣٥
٣٦
٣٧
٣٨
٣٩
٤٠
٤١
٤٢
٤٣
٤٤
٤٥
٤٦
٤٧
٤٨
٤٩
٥٠
٥١
٥٢
٥٣
٥٤
٥٥
٥٦
٥٧
٥٨
٥٩
٦٠
٦١
٦٢
٦٣
٦٤
٦٥
٦٦
٦٧
٦٨
٦٩
٧٠
٧١
٧٢
٧٣
٧٤
٧٥
٧٦
٧٧
٧٨
٧٩
٨٠
٨١
٨٢
٨٣
٨٤
٨٥
٨٦
٨٧
٨٨
٨٩
٩٠
٩١
٩٢
٩٣
٩٤
٩٥
٩٦
٩٧
٩٨
٩٩
١٠٠
١٠١
١٠٢
١٠٣
١٠٤
١٠٥
١٠٦
١٠٧
١٠٨
١٠٩
١١٠
١١١
١١٢
١١٣
١١٤
١١٥
١١٦
١١٧
١١٨
١١٩
١٢٠
١٢١
١٢٢
١٢٣
١٢٤
١٢٥
١٢٦
١٢٧
١٢٨