تخطّي إلى المحتوى
منصة القرآن
قراءة القرآن
سور القرآن
أجزاء القرآن
آيات الطعام
آيات المسكن
آيات الأموال
مواضيع القرآن
العربية
قراءة القرآن
سور القرآن
أجزاء القرآن
آيات الطعام
آيات المسكن
آيات الأموال
مواضيع القرآن
سورة الأنبياء — منصة القرآن
سورة الأنبياء
مكية · The Prophets
سورة
١ · الفاتحة
٢ · البقرة
٣ · ال عمران
٤ · النساء
٥ · المائدة
٦ · الأنعام
٧ · الأعراف
٨ · الأنفال
٩ · التوبة
١٠ · يونس
١١ · هود
١٢ · يوسف
١٣ · الرعد
١٤ · إبراهيم
١٥ · الحجر
١٦ · النحل
١٧ · الإسراء
١٨ · الكهف
١٩ · مريم
٢٠ · طه
٢١ · الأنبياء
٢٢ · الحج
٢٣ · المؤمنون
٢٤ · النور
٢٥ · الفرقان
٢٦ · الشعراء
٢٧ · النمل
٢٨ · القصص
٢٩ · العنكبوت
٣٠ · الروم
٣١ · لقمان
٣٢ · السجدة
٣٣ · الأحزاب
٣٤ · سبإ
٣٥ · فاطر
٣٦ · يس
٣٧ · الصافات
٣٨ · ص
٣٩ · الزمر
٤٠ · غافر
٤١ · فصلت
٤٢ · الشورى
٤٣ · الزخرف
٤٤ · الدخان
٤٥ · الجاثية
٤٦ · الأحقاف
٤٧ · محمد
٤٨ · الفتح
٤٩ · الحجرات
٥٠ · ق
٥١ · الذاريات
٥٢ · الطور
٥٣ · النجم
٥٤ · القمر
٥٥ · الرحمن
٥٦ · الواقعة
٥٧ · الحديد
٥٨ · المجادلة
٥٩ · الحشر
٦٠ · الممتحنة
٦١ · الصف
٦٢ · الجمعة
٦٣ · المنافقون
٦٤ · التغابن
٦٥ · الطلاق
٦٦ · التحريم
٦٧ · الملك
٦٨ · القلم
٦٩ · الحاقة
٧٠ · المعارج
٧١ · نوح
٧٢ · الجن
٧٣ · المزمل
٧٤ · المدثر
٧٥ · القيامة
٧٦ · الإنسان
٧٧ · المرسلات
٧٨ · النبإ
٧٩ · النازعات
٨٠ · عبس
٨١ · التكوير
٨٢ · الانفطار
٨٣ · المطففين
٨٤ · الانشقاق
٨٥ · البروج
٨٦ · الطارق
٨٧ · الأعلى
٨٨ · الغاشية
٨٩ · الفجر
٩٠ · البلد
٩١ · الشمس
٩٢ · الليل
٩٣ · الضحى
٩٤ · الشرح
٩٥ · التين
٩٦ · العلق
٩٧ · القدر
٩٨ · البينة
٩٩ · الزلزلة
١٠٠ · العاديات
١٠١ · القارعة
١٠٢ · التكاثر
١٠٣ · العصر
١٠٤ · الهمزة
١٠٥ · الفيل
١٠٦ · قريش
١٠٧ · الماعون
١٠٨ · الكوثر
١٠٩ · الكافرون
١١٠ · النصر
١١١ · المسد
١١٢ · الإخلاص
١١٣ · الفلق
١١٤ · الناس
الآية
الجزء ١٧
الصفحة ٣٢٢
السابق
سور القرآن
التالي
الخيارات
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
ٱقْتَرَبَ
لِلنَّاسِ
حِسَابُهُمْ
وَهُمْ
فِى
غَفْلَةٍۢ
مُّعْرِضُونَ
١
مَا
يَأْتِيهِم
مِّن
ذِكْرٍۢ
مِّن
رَّبِّهِم
مُّحْدَثٍ
إِلَّا
ٱسْتَمَعُوهُ
وَهُمْ
يَلْعَبُونَ
٢
لَاهِيَةًۭ
قُلُوبُهُمْ
ۗ
وَأَسَرُّوا۟
ٱلنَّجْوَى
ٱلَّذِينَ
ظَلَمُوا۟
هَلْ
هَٰذَآ
إِلَّا
بَشَرٌۭ
مِّثْلُكُمْ
ۖ
أَفَتَأْتُونَ
ٱلسِّحْرَ
وَأَنتُمْ
تُبْصِرُونَ
٣
قَالَ
رَبِّى
يَعْلَمُ
ٱلْقَوْلَ
فِى
ٱلسَّمَآءِ
وَٱلْأَرْضِ
ۖ
وَهُوَ
ٱلسَّمِيعُ
ٱلْعَلِيمُ
٤
بَلْ
قَالُوٓا۟
أَضْغَٰثُ
أَحْلَٰمٍۭ
بَلِ
ٱفْتَرَىٰهُ
بَلْ
هُوَ
شَاعِرٌۭ
فَلْيَأْتِنَا
بِـَٔايَةٍۢ
كَمَآ
أُرْسِلَ
ٱلْأَوَّلُونَ
٥
مَآ
ءَامَنَتْ
قَبْلَهُم
مِّن
قَرْيَةٍ
أَهْلَكْنَٰهَآ
ۖ
أَفَهُمْ
يُؤْمِنُونَ
٦
وَمَآ
أَرْسَلْنَا
قَبْلَكَ
إِلَّا
رِجَالًۭا
نُّوحِىٓ
إِلَيْهِمْ
ۖ
فَسْـَٔلُوٓا۟
أَهْلَ
ٱلذِّكْرِ
إِن
كُنتُمْ
لَا
تَعْلَمُونَ
٧
وَمَا
جَعَلْنَٰهُمْ
جَسَدًۭا
لَّا
يَأْكُلُونَ
ٱلطَّعَامَ
وَمَا
كَانُوا۟
خَٰلِدِينَ
٨
ثُمَّ
صَدَقْنَٰهُمُ
ٱلْوَعْدَ
فَأَنجَيْنَٰهُمْ
وَمَن
نَّشَآءُ
وَأَهْلَكْنَا
ٱلْمُسْرِفِينَ
٩
لَقَدْ
أَنزَلْنَآ
إِلَيْكُمْ
كِتَٰبًۭا
فِيهِ
ذِكْرُكُمْ
ۖ
أَفَلَا
تَعْقِلُونَ
١٠
وَكَمْ
قَصَمْنَا
مِن
قَرْيَةٍۢ
كَانَتْ
ظَالِمَةًۭ
وَأَنشَأْنَا
بَعْدَهَا
قَوْمًا
ءَاخَرِينَ
١١
فَلَمَّآ
أَحَسُّوا۟
بَأْسَنَآ
إِذَا
هُم
مِّنْهَا
يَرْكُضُونَ
١٢
لَا
تَرْكُضُوا۟
وَٱرْجِعُوٓا۟
إِلَىٰ
مَآ
أُتْرِفْتُمْ
فِيهِ
وَمَسَٰكِنِكُمْ
لَعَلَّكُمْ
تُسْـَٔلُونَ
١٣
قَالُوا۟
يَٰوَيْلَنَآ
إِنَّا
كُنَّا
ظَٰلِمِينَ
١٤
فَمَا
زَالَت
تِّلْكَ
دَعْوَىٰهُمْ
حَتَّىٰ
جَعَلْنَٰهُمْ
حَصِيدًا
خَٰمِدِينَ
١٥
وَمَا
خَلَقْنَا
ٱلسَّمَآءَ
وَٱلْأَرْضَ
وَمَا
بَيْنَهُمَا
لَٰعِبِينَ
١٦
لَوْ
أَرَدْنَآ
أَن
نَّتَّخِذَ
لَهْوًۭا
لَّٱتَّخَذْنَٰهُ
مِن
لَّدُنَّآ
إِن
كُنَّا
فَٰعِلِينَ
١٧
بَلْ
نَقْذِفُ
بِٱلْحَقِّ
عَلَى
ٱلْبَٰطِلِ
فَيَدْمَغُهُۥ
فَإِذَا
هُوَ
زَاهِقٌۭ
ۚ
وَلَكُمُ
ٱلْوَيْلُ
مِمَّا
تَصِفُونَ
١٨
وَلَهُۥ
مَن
فِى
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلْأَرْضِ
ۚ
وَمَنْ
عِندَهُۥ
لَا
يَسْتَكْبِرُونَ
عَنْ
عِبَادَتِهِۦ
وَلَا
يَسْتَحْسِرُونَ
١٩
يُسَبِّحُونَ
ٱلَّيْلَ
وَٱلنَّهَارَ
لَا
يَفْتُرُونَ
٢٠
أَمِ
ٱتَّخَذُوٓا۟
ءَالِهَةًۭ
مِّنَ
ٱلْأَرْضِ
هُمْ
يُنشِرُونَ
٢١
لَوْ
كَانَ
فِيهِمَآ
ءَالِهَةٌ
إِلَّا
ٱللَّهُ
لَفَسَدَتَا
ۚ
فَسُبْحَٰنَ
ٱللَّهِ
رَبِّ
ٱلْعَرْشِ
عَمَّا
يَصِفُونَ
٢٢
لَا
يُسْـَٔلُ
عَمَّا
يَفْعَلُ
وَهُمْ
يُسْـَٔلُونَ
٢٣
أَمِ
ٱتَّخَذُوا۟
مِن
دُونِهِۦٓ
ءَالِهَةًۭ
ۖ
قُلْ
هَاتُوا۟
بُرْهَٰنَكُمْ
ۖ
هَٰذَا
ذِكْرُ
مَن
مَّعِىَ
وَذِكْرُ
مَن
قَبْلِى
ۗ
بَلْ
أَكْثَرُهُمْ
لَا
يَعْلَمُونَ
ٱلْحَقَّ
ۖ
فَهُم
مُّعْرِضُونَ
٢٤
وَمَآ
أَرْسَلْنَا
مِن
قَبْلِكَ
مِن
رَّسُولٍ
إِلَّا
نُوحِىٓ
إِلَيْهِ
أَنَّهُۥ
لَآ
إِلَٰهَ
إِلَّآ
أَنَا۠
فَٱعْبُدُونِ
٢٥
وَقَالُوا۟
ٱتَّخَذَ
ٱلرَّحْمَٰنُ
وَلَدًۭا
ۗ
سُبْحَٰنَهُۥ
ۚ
بَلْ
عِبَادٌۭ
مُّكْرَمُونَ
٢٦
لَا
يَسْبِقُونَهُۥ
بِٱلْقَوْلِ
وَهُم
بِأَمْرِهِۦ
يَعْمَلُونَ
٢٧
يَعْلَمُ
مَا
بَيْنَ
أَيْدِيهِمْ
وَمَا
خَلْفَهُمْ
وَلَا
يَشْفَعُونَ
إِلَّا
لِمَنِ
ٱرْتَضَىٰ
وَهُم
مِّنْ
خَشْيَتِهِۦ
مُشْفِقُونَ
٢٨
۞
وَمَن
يَقُلْ
مِنْهُمْ
إِنِّىٓ
إِلَٰهٌۭ
مِّن
دُونِهِۦ
فَذَٰلِكَ
نَجْزِيهِ
جَهَنَّمَ
ۚ
كَذَٰلِكَ
نَجْزِى
ٱلظَّٰلِمِينَ
٢٩
أَوَلَمْ
يَرَ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُوٓا۟
أَنَّ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلْأَرْضَ
كَانَتَا
رَتْقًۭا
فَفَتَقْنَٰهُمَا
ۖ
وَجَعَلْنَا
مِنَ
ٱلْمَآءِ
كُلَّ
شَىْءٍ
حَىٍّ
ۖ
أَفَلَا
يُؤْمِنُونَ
٣٠
وَجَعَلْنَا
فِى
ٱلْأَرْضِ
رَوَٰسِىَ
أَن
تَمِيدَ
بِهِمْ
وَجَعَلْنَا
فِيهَا
فِجَاجًۭا
سُبُلًۭا
لَّعَلَّهُمْ
يَهْتَدُونَ
٣١
وَجَعَلْنَا
ٱلسَّمَآءَ
سَقْفًۭا
مَّحْفُوظًۭا
ۖ
وَهُمْ
عَنْ
ءَايَٰتِهَا
مُعْرِضُونَ
٣٢
وَهُوَ
ٱلَّذِى
خَلَقَ
ٱلَّيْلَ
وَٱلنَّهَارَ
وَٱلشَّمْسَ
وَٱلْقَمَرَ
ۖ
كُلٌّۭ
فِى
فَلَكٍۢ
يَسْبَحُونَ
٣٣
وَمَا
جَعَلْنَا
لِبَشَرٍۢ
مِّن
قَبْلِكَ
ٱلْخُلْدَ
ۖ
أَفَإِي۟ن
مِّتَّ
فَهُمُ
ٱلْخَٰلِدُونَ
٣٤
كُلُّ
نَفْسٍۢ
ذَآئِقَةُ
ٱلْمَوْتِ
ۗ
وَنَبْلُوكُم
بِٱلشَّرِّ
وَٱلْخَيْرِ
فِتْنَةًۭ
ۖ
وَإِلَيْنَا
تُرْجَعُونَ
٣٥
وَإِذَا
رَءَاكَ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُوٓا۟
إِن
يَتَّخِذُونَكَ
إِلَّا
هُزُوًا
أَهَٰذَا
ٱلَّذِى
يَذْكُرُ
ءَالِهَتَكُمْ
وَهُم
بِذِكْرِ
ٱلرَّحْمَٰنِ
هُمْ
كَٰفِرُونَ
٣٦
خُلِقَ
ٱلْإِنسَٰنُ
مِنْ
عَجَلٍۢ
ۚ
سَأُو۟رِيكُمْ
ءَايَٰتِى
فَلَا
تَسْتَعْجِلُونِ
٣٧
وَيَقُولُونَ
مَتَىٰ
هَٰذَا
ٱلْوَعْدُ
إِن
كُنتُمْ
صَٰدِقِينَ
٣٨
لَوْ
يَعْلَمُ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُوا۟
حِينَ
لَا
يَكُفُّونَ
عَن
وُجُوهِهِمُ
ٱلنَّارَ
وَلَا
عَن
ظُهُورِهِمْ
وَلَا
هُمْ
يُنصَرُونَ
٣٩
بَلْ
تَأْتِيهِم
بَغْتَةًۭ
فَتَبْهَتُهُمْ
فَلَا
يَسْتَطِيعُونَ
رَدَّهَا
وَلَا
هُمْ
يُنظَرُونَ
٤٠
وَلَقَدِ
ٱسْتُهْزِئَ
بِرُسُلٍۢ
مِّن
قَبْلِكَ
فَحَاقَ
بِٱلَّذِينَ
سَخِرُوا۟
مِنْهُم
مَّا
كَانُوا۟
بِهِۦ
يَسْتَهْزِءُونَ
٤١
قُلْ
مَن
يَكْلَؤُكُم
بِٱلَّيْلِ
وَٱلنَّهَارِ
مِنَ
ٱلرَّحْمَٰنِ
ۗ
بَلْ
هُمْ
عَن
ذِكْرِ
رَبِّهِم
مُّعْرِضُونَ
٤٢
أَمْ
لَهُمْ
ءَالِهَةٌۭ
تَمْنَعُهُم
مِّن
دُونِنَا
ۚ
لَا
يَسْتَطِيعُونَ
نَصْرَ
أَنفُسِهِمْ
وَلَا
هُم
مِّنَّا
يُصْحَبُونَ
٤٣
بَلْ
مَتَّعْنَا
هَٰٓؤُلَآءِ
وَءَابَآءَهُمْ
حَتَّىٰ
طَالَ
عَلَيْهِمُ
ٱلْعُمُرُ
ۗ
أَفَلَا
يَرَوْنَ
أَنَّا
نَأْتِى
ٱلْأَرْضَ
نَنقُصُهَا
مِنْ
أَطْرَافِهَآ
ۚ
أَفَهُمُ
ٱلْغَٰلِبُونَ
٤٤
قُلْ
إِنَّمَآ
أُنذِرُكُم
بِٱلْوَحْىِ
ۚ
وَلَا
يَسْمَعُ
ٱلصُّمُّ
ٱلدُّعَآءَ
إِذَا
مَا
يُنذَرُونَ
٤٥
وَلَئِن
مَّسَّتْهُمْ
نَفْحَةٌۭ
مِّنْ
عَذَابِ
رَبِّكَ
لَيَقُولُنَّ
يَٰوَيْلَنَآ
إِنَّا
كُنَّا
ظَٰلِمِينَ
٤٦
وَنَضَعُ
ٱلْمَوَٰزِينَ
ٱلْقِسْطَ
لِيَوْمِ
ٱلْقِيَٰمَةِ
فَلَا
تُظْلَمُ
نَفْسٌۭ
شَيْـًۭٔا
ۖ
وَإِن
كَانَ
مِثْقَالَ
حَبَّةٍۢ
مِّنْ
خَرْدَلٍ
أَتَيْنَا
بِهَا
ۗ
وَكَفَىٰ
بِنَا
حَٰسِبِينَ
٤٧
وَلَقَدْ
ءَاتَيْنَا
مُوسَىٰ
وَهَٰرُونَ
ٱلْفُرْقَانَ
وَضِيَآءًۭ
وَذِكْرًۭا
لِّلْمُتَّقِينَ
٤٨
ٱلَّذِينَ
يَخْشَوْنَ
رَبَّهُم
بِٱلْغَيْبِ
وَهُم
مِّنَ
ٱلسَّاعَةِ
مُشْفِقُونَ
٤٩
وَهَٰذَا
ذِكْرٌۭ
مُّبَارَكٌ
أَنزَلْنَٰهُ
ۚ
أَفَأَنتُمْ
لَهُۥ
مُنكِرُونَ
٥٠
۞
وَلَقَدْ
ءَاتَيْنَآ
إِبْرَٰهِيمَ
رُشْدَهُۥ
مِن
قَبْلُ
وَكُنَّا
بِهِۦ
عَٰلِمِينَ
٥١
إِذْ
قَالَ
لِأَبِيهِ
وَقَوْمِهِۦ
مَا
هَٰذِهِ
ٱلتَّمَاثِيلُ
ٱلَّتِىٓ
أَنتُمْ
لَهَا
عَٰكِفُونَ
٥٢
قَالُوا۟
وَجَدْنَآ
ءَابَآءَنَا
لَهَا
عَٰبِدِينَ
٥٣
قَالَ
لَقَدْ
كُنتُمْ
أَنتُمْ
وَءَابَآؤُكُمْ
فِى
ضَلَٰلٍۢ
مُّبِينٍۢ
٥٤
قَالُوٓا۟
أَجِئْتَنَا
بِٱلْحَقِّ
أَمْ
أَنتَ
مِنَ
ٱللَّٰعِبِينَ
٥٥
قَالَ
بَل
رَّبُّكُمْ
رَبُّ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلْأَرْضِ
ٱلَّذِى
فَطَرَهُنَّ
وَأَنَا۠
عَلَىٰ
ذَٰلِكُم
مِّنَ
ٱلشَّٰهِدِينَ
٥٦
وَتَٱللَّهِ
لَأَكِيدَنَّ
أَصْنَٰمَكُم
بَعْدَ
أَن
تُوَلُّوا۟
مُدْبِرِينَ
٥٧
فَجَعَلَهُمْ
جُذَٰذًا
إِلَّا
كَبِيرًۭا
لَّهُمْ
لَعَلَّهُمْ
إِلَيْهِ
يَرْجِعُونَ
٥٨
قَالُوا۟
مَن
فَعَلَ
هَٰذَا
بِـَٔالِهَتِنَآ
إِنَّهُۥ
لَمِنَ
ٱلظَّٰلِمِينَ
٥٩
قَالُوا۟
سَمِعْنَا
فَتًۭى
يَذْكُرُهُمْ
يُقَالُ
لَهُۥٓ
إِبْرَٰهِيمُ
٦٠
قَالُوا۟
فَأْتُوا۟
بِهِۦ
عَلَىٰٓ
أَعْيُنِ
ٱلنَّاسِ
لَعَلَّهُمْ
يَشْهَدُونَ
٦١
قَالُوٓا۟
ءَأَنتَ
فَعَلْتَ
هَٰذَا
بِـَٔالِهَتِنَا
يَٰٓإِبْرَٰهِيمُ
٦٢
قَالَ
بَلْ
فَعَلَهُۥ
كَبِيرُهُمْ
هَٰذَا
فَسْـَٔلُوهُمْ
إِن
كَانُوا۟
يَنطِقُونَ
٦٣
فَرَجَعُوٓا۟
إِلَىٰٓ
أَنفُسِهِمْ
فَقَالُوٓا۟
إِنَّكُمْ
أَنتُمُ
ٱلظَّٰلِمُونَ
٦٤
ثُمَّ
نُكِسُوا۟
عَلَىٰ
رُءُوسِهِمْ
لَقَدْ
عَلِمْتَ
مَا
هَٰٓؤُلَآءِ
يَنطِقُونَ
٦٥
قَالَ
أَفَتَعْبُدُونَ
مِن
دُونِ
ٱللَّهِ
مَا
لَا
يَنفَعُكُمْ
شَيْـًۭٔا
وَلَا
يَضُرُّكُمْ
٦٦
أُفٍّۢ
لَّكُمْ
وَلِمَا
تَعْبُدُونَ
مِن
دُونِ
ٱللَّهِ
ۖ
أَفَلَا
تَعْقِلُونَ
٦٧
قَالُوا۟
حَرِّقُوهُ
وَٱنصُرُوٓا۟
ءَالِهَتَكُمْ
إِن
كُنتُمْ
فَٰعِلِينَ
٦٨
قُلْنَا
يَٰنَارُ
كُونِى
بَرْدًۭا
وَسَلَٰمًا
عَلَىٰٓ
إِبْرَٰهِيمَ
٦٩
وَأَرَادُوا۟
بِهِۦ
كَيْدًۭا
فَجَعَلْنَٰهُمُ
ٱلْأَخْسَرِينَ
٧٠
وَنَجَّيْنَٰهُ
وَلُوطًا
إِلَى
ٱلْأَرْضِ
ٱلَّتِى
بَٰرَكْنَا
فِيهَا
لِلْعَٰلَمِينَ
٧١
وَوَهَبْنَا
لَهُۥٓ
إِسْحَٰقَ
وَيَعْقُوبَ
نَافِلَةًۭ
ۖ
وَكُلًّۭا
جَعَلْنَا
صَٰلِحِينَ
٧٢
وَجَعَلْنَٰهُمْ
أَئِمَّةًۭ
يَهْدُونَ
بِأَمْرِنَا
وَأَوْحَيْنَآ
إِلَيْهِمْ
فِعْلَ
ٱلْخَيْرَٰتِ
وَإِقَامَ
ٱلصَّلَوٰةِ
وَإِيتَآءَ
ٱلزَّكَوٰةِ
ۖ
وَكَانُوا۟
لَنَا
عَٰبِدِينَ
٧٣
وَلُوطًا
ءَاتَيْنَٰهُ
حُكْمًۭا
وَعِلْمًۭا
وَنَجَّيْنَٰهُ
مِنَ
ٱلْقَرْيَةِ
ٱلَّتِى
كَانَت
تَّعْمَلُ
ٱلْخَبَٰٓئِثَ
ۗ
إِنَّهُمْ
كَانُوا۟
قَوْمَ
سَوْءٍۢ
فَٰسِقِينَ
٧٤
وَأَدْخَلْنَٰهُ
فِى
رَحْمَتِنَآ
ۖ
إِنَّهُۥ
مِنَ
ٱلصَّٰلِحِينَ
٧٥
وَنُوحًا
إِذْ
نَادَىٰ
مِن
قَبْلُ
فَٱسْتَجَبْنَا
لَهُۥ
فَنَجَّيْنَٰهُ
وَأَهْلَهُۥ
مِنَ
ٱلْكَرْبِ
ٱلْعَظِيمِ
٧٦
وَنَصَرْنَٰهُ
مِنَ
ٱلْقَوْمِ
ٱلَّذِينَ
كَذَّبُوا۟
بِـَٔايَٰتِنَآ
ۚ
إِنَّهُمْ
كَانُوا۟
قَوْمَ
سَوْءٍۢ
فَأَغْرَقْنَٰهُمْ
أَجْمَعِينَ
٧٧
وَدَاوُۥدَ
وَسُلَيْمَٰنَ
إِذْ
يَحْكُمَانِ
فِى
ٱلْحَرْثِ
إِذْ
نَفَشَتْ
فِيهِ
غَنَمُ
ٱلْقَوْمِ
وَكُنَّا
لِحُكْمِهِمْ
شَٰهِدِينَ
٧٨
فَفَهَّمْنَٰهَا
سُلَيْمَٰنَ
ۚ
وَكُلًّا
ءَاتَيْنَا
حُكْمًۭا
وَعِلْمًۭا
ۚ
وَسَخَّرْنَا
مَعَ
دَاوُۥدَ
ٱلْجِبَالَ
يُسَبِّحْنَ
وَٱلطَّيْرَ
ۚ
وَكُنَّا
فَٰعِلِينَ
٧٩
وَعَلَّمْنَٰهُ
صَنْعَةَ
لَبُوسٍۢ
لَّكُمْ
لِتُحْصِنَكُم
مِّنۢ
بَأْسِكُمْ
ۖ
فَهَلْ
أَنتُمْ
شَٰكِرُونَ
٨٠
وَلِسُلَيْمَٰنَ
ٱلرِّيحَ
عَاصِفَةًۭ
تَجْرِى
بِأَمْرِهِۦٓ
إِلَى
ٱلْأَرْضِ
ٱلَّتِى
بَٰرَكْنَا
فِيهَا
ۚ
وَكُنَّا
بِكُلِّ
شَىْءٍ
عَٰلِمِينَ
٨١
وَمِنَ
ٱلشَّيَٰطِينِ
مَن
يَغُوصُونَ
لَهُۥ
وَيَعْمَلُونَ
عَمَلًۭا
دُونَ
ذَٰلِكَ
ۖ
وَكُنَّا
لَهُمْ
حَٰفِظِينَ
٨٢
۞
وَأَيُّوبَ
إِذْ
نَادَىٰ
رَبَّهُۥٓ
أَنِّى
مَسَّنِىَ
ٱلضُّرُّ
وَأَنتَ
أَرْحَمُ
ٱلرَّٰحِمِينَ
٨٣
فَٱسْتَجَبْنَا
لَهُۥ
فَكَشَفْنَا
مَا
بِهِۦ
مِن
ضُرٍّۢ
ۖ
وَءَاتَيْنَٰهُ
أَهْلَهُۥ
وَمِثْلَهُم
مَّعَهُمْ
رَحْمَةًۭ
مِّنْ
عِندِنَا
وَذِكْرَىٰ
لِلْعَٰبِدِينَ
٨٤
وَإِسْمَٰعِيلَ
وَإِدْرِيسَ
وَذَا
ٱلْكِفْلِ
ۖ
كُلٌّۭ
مِّنَ
ٱلصَّٰبِرِينَ
٨٥
وَأَدْخَلْنَٰهُمْ
فِى
رَحْمَتِنَآ
ۖ
إِنَّهُم
مِّنَ
ٱلصَّٰلِحِينَ
٨٦
وَذَا
ٱلنُّونِ
إِذ
ذَّهَبَ
مُغَٰضِبًۭا
فَظَنَّ
أَن
لَّن
نَّقْدِرَ
عَلَيْهِ
فَنَادَىٰ
فِى
ٱلظُّلُمَٰتِ
أَن
لَّآ
إِلَٰهَ
إِلَّآ
أَنتَ
سُبْحَٰنَكَ
إِنِّى
كُنتُ
مِنَ
ٱلظَّٰلِمِينَ
٨٧
فَٱسْتَجَبْنَا
لَهُۥ
وَنَجَّيْنَٰهُ
مِنَ
ٱلْغَمِّ
ۚ
وَكَذَٰلِكَ
نُۨجِى
ٱلْمُؤْمِنِينَ
٨٨
وَزَكَرِيَّآ
إِذْ
نَادَىٰ
رَبَّهُۥ
رَبِّ
لَا
تَذَرْنِى
فَرْدًۭا
وَأَنتَ
خَيْرُ
ٱلْوَٰرِثِينَ
٨٩
فَٱسْتَجَبْنَا
لَهُۥ
وَوَهَبْنَا
لَهُۥ
يَحْيَىٰ
وَأَصْلَحْنَا
لَهُۥ
زَوْجَهُۥٓ
ۚ
إِنَّهُمْ
كَانُوا۟
يُسَٰرِعُونَ
فِى
ٱلْخَيْرَٰتِ
وَيَدْعُونَنَا
رَغَبًۭا
وَرَهَبًۭا
ۖ
وَكَانُوا۟
لَنَا
خَٰشِعِينَ
٩٠
وَٱلَّتِىٓ
أَحْصَنَتْ
فَرْجَهَا
فَنَفَخْنَا
فِيهَا
مِن
رُّوحِنَا
وَجَعَلْنَٰهَا
وَٱبْنَهَآ
ءَايَةًۭ
لِّلْعَٰلَمِينَ
٩١
إِنَّ
هَٰذِهِۦٓ
أُمَّتُكُمْ
أُمَّةًۭ
وَٰحِدَةًۭ
وَأَنَا۠
رَبُّكُمْ
فَٱعْبُدُونِ
٩٢
وَتَقَطَّعُوٓا۟
أَمْرَهُم
بَيْنَهُمْ
ۖ
كُلٌّ
إِلَيْنَا
رَٰجِعُونَ
٩٣
فَمَن
يَعْمَلْ
مِنَ
ٱلصَّٰلِحَٰتِ
وَهُوَ
مُؤْمِنٌۭ
فَلَا
كُفْرَانَ
لِسَعْيِهِۦ
وَإِنَّا
لَهُۥ
كَٰتِبُونَ
٩٤
وَحَرَٰمٌ
عَلَىٰ
قَرْيَةٍ
أَهْلَكْنَٰهَآ
أَنَّهُمْ
لَا
يَرْجِعُونَ
٩٥
حَتَّىٰٓ
إِذَا
فُتِحَتْ
يَأْجُوجُ
وَمَأْجُوجُ
وَهُم
مِّن
كُلِّ
حَدَبٍۢ
يَنسِلُونَ
٩٦
وَٱقْتَرَبَ
ٱلْوَعْدُ
ٱلْحَقُّ
فَإِذَا
هِىَ
شَٰخِصَةٌ
أَبْصَٰرُ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُوا۟
يَٰوَيْلَنَا
قَدْ
كُنَّا
فِى
غَفْلَةٍۢ
مِّنْ
هَٰذَا
بَلْ
كُنَّا
ظَٰلِمِينَ
٩٧
إِنَّكُمْ
وَمَا
تَعْبُدُونَ
مِن
دُونِ
ٱللَّهِ
حَصَبُ
جَهَنَّمَ
أَنتُمْ
لَهَا
وَٰرِدُونَ
٩٨
لَوْ
كَانَ
هَٰٓؤُلَآءِ
ءَالِهَةًۭ
مَّا
وَرَدُوهَا
ۖ
وَكُلٌّۭ
فِيهَا
خَٰلِدُونَ
٩٩
لَهُمْ
فِيهَا
زَفِيرٌۭ
وَهُمْ
فِيهَا
لَا
يَسْمَعُونَ
١٠٠
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
سَبَقَتْ
لَهُم
مِّنَّا
ٱلْحُسْنَىٰٓ
أُو۟لَٰٓئِكَ
عَنْهَا
مُبْعَدُونَ
١٠١
لَا
يَسْمَعُونَ
حَسِيسَهَا
ۖ
وَهُمْ
فِى
مَا
ٱشْتَهَتْ
أَنفُسُهُمْ
خَٰلِدُونَ
١٠٢
لَا
يَحْزُنُهُمُ
ٱلْفَزَعُ
ٱلْأَكْبَرُ
وَتَتَلَقَّىٰهُمُ
ٱلْمَلَٰٓئِكَةُ
هَٰذَا
يَوْمُكُمُ
ٱلَّذِى
كُنتُمْ
تُوعَدُونَ
١٠٣
يَوْمَ
نَطْوِى
ٱلسَّمَآءَ
كَطَىِّ
ٱلسِّجِلِّ
لِلْكُتُبِ
ۚ
كَمَا
بَدَأْنَآ
أَوَّلَ
خَلْقٍۢ
نُّعِيدُهُۥ
ۚ
وَعْدًا
عَلَيْنَآ
ۚ
إِنَّا
كُنَّا
فَٰعِلِينَ
١٠٤
وَلَقَدْ
كَتَبْنَا
فِى
ٱلزَّبُورِ
مِنۢ
بَعْدِ
ٱلذِّكْرِ
أَنَّ
ٱلْأَرْضَ
يَرِثُهَا
عِبَادِىَ
ٱلصَّٰلِحُونَ
١٠٥
إِنَّ
فِى
هَٰذَا
لَبَلَٰغًۭا
لِّقَوْمٍ
عَٰبِدِينَ
١٠٦
وَمَآ
أَرْسَلْنَٰكَ
إِلَّا
رَحْمَةًۭ
لِّلْعَٰلَمِينَ
١٠٧
قُلْ
إِنَّمَا
يُوحَىٰٓ
إِلَىَّ
أَنَّمَآ
إِلَٰهُكُمْ
إِلَٰهٌۭ
وَٰحِدٌۭ
ۖ
فَهَلْ
أَنتُم
مُّسْلِمُونَ
١٠٨
فَإِن
تَوَلَّوْا۟
فَقُلْ
ءَاذَنتُكُمْ
عَلَىٰ
سَوَآءٍۢ
ۖ
وَإِنْ
أَدْرِىٓ
أَقَرِيبٌ
أَم
بَعِيدٌۭ
مَّا
تُوعَدُونَ
١٠٩
إِنَّهُۥ
يَعْلَمُ
ٱلْجَهْرَ
مِنَ
ٱلْقَوْلِ
وَيَعْلَمُ
مَا
تَكْتُمُونَ
١١٠
وَإِنْ
أَدْرِى
لَعَلَّهُۥ
فِتْنَةٌۭ
لَّكُمْ
وَمَتَٰعٌ
إِلَىٰ
حِينٍۢ
١١١
قَٰلَ
رَبِّ
ٱحْكُم
بِٱلْحَقِّ
ۗ
وَرَبُّنَا
ٱلرَّحْمَٰنُ
ٱلْمُسْتَعَانُ
عَلَىٰ
مَا
تَصِفُونَ
١١٢
الآية ١
محمود خليل الحُصري
0:00
0:00
الآية ١
مشاركة
حفظ
أضف ملاحظة
تفسير
ترجمة
التفسير الميسّر
تفسير ابن كثير
تفسير السعدي
تفسير الطبري
تفسير القرطبي
تفسير البغوي
الوسيط — طنطاوي
الآية
١
٢
٣
٤
٥
٦
٧
٨
٩
١٠
١١
١٢
١٣
١٤
١٥
١٦
١٧
١٨
١٩
٢٠
٢١
٢٢
٢٣
٢٤
٢٥
٢٦
٢٧
٢٨
٢٩
٣٠
٣١
٣٢
٣٣
٣٤
٣٥
٣٦
٣٧
٣٨
٣٩
٤٠
٤١
٤٢
٤٣
٤٤
٤٥
٤٦
٤٧
٤٨
٤٩
٥٠
٥١
٥٢
٥٣
٥٤
٥٥
٥٦
٥٧
٥٨
٥٩
٦٠
٦١
٦٢
٦٣
٦٤
٦٥
٦٦
٦٧
٦٨
٦٩
٧٠
٧١
٧٢
٧٣
٧٤
٧٥
٧٦
٧٧
٧٨
٧٩
٨٠
٨١
٨٢
٨٣
٨٤
٨٥
٨٦
٨٧
٨٨
٨٩
٩٠
٩١
٩٢
٩٣
٩٤
٩٥
٩٦
٩٧
٩٨
٩٩
١٠٠
١٠١
١٠٢
١٠٣
١٠٤
١٠٥
١٠٦
١٠٧
١٠٨
١٠٩
١١٠
١١١
١١٢