تخطّي إلى المحتوى
منصة القرآن
قراءة القرآن
سور القرآن
أجزاء القرآن
آيات الطعام
آيات المسكن
آيات الأموال
مواضيع القرآن
العربية
قراءة القرآن
سور القرآن
أجزاء القرآن
آيات الطعام
آيات المسكن
آيات الأموال
مواضيع القرآن
سورة الشورى — منصة القرآن
سورة الشورى
مكية · Consultation
سورة
١ · الفاتحة
٢ · البقرة
٣ · ال عمران
٤ · النساء
٥ · المائدة
٦ · الأنعام
٧ · الأعراف
٨ · الأنفال
٩ · التوبة
١٠ · يونس
١١ · هود
١٢ · يوسف
١٣ · الرعد
١٤ · إبراهيم
١٥ · الحجر
١٦ · النحل
١٧ · الإسراء
١٨ · الكهف
١٩ · مريم
٢٠ · طه
٢١ · الأنبياء
٢٢ · الحج
٢٣ · المؤمنون
٢٤ · النور
٢٥ · الفرقان
٢٦ · الشعراء
٢٧ · النمل
٢٨ · القصص
٢٩ · العنكبوت
٣٠ · الروم
٣١ · لقمان
٣٢ · السجدة
٣٣ · الأحزاب
٣٤ · سبإ
٣٥ · فاطر
٣٦ · يس
٣٧ · الصافات
٣٨ · ص
٣٩ · الزمر
٤٠ · غافر
٤١ · فصلت
٤٢ · الشورى
٤٣ · الزخرف
٤٤ · الدخان
٤٥ · الجاثية
٤٦ · الأحقاف
٤٧ · محمد
٤٨ · الفتح
٤٩ · الحجرات
٥٠ · ق
٥١ · الذاريات
٥٢ · الطور
٥٣ · النجم
٥٤ · القمر
٥٥ · الرحمن
٥٦ · الواقعة
٥٧ · الحديد
٥٨ · المجادلة
٥٩ · الحشر
٦٠ · الممتحنة
٦١ · الصف
٦٢ · الجمعة
٦٣ · المنافقون
٦٤ · التغابن
٦٥ · الطلاق
٦٦ · التحريم
٦٧ · الملك
٦٨ · القلم
٦٩ · الحاقة
٧٠ · المعارج
٧١ · نوح
٧٢ · الجن
٧٣ · المزمل
٧٤ · المدثر
٧٥ · القيامة
٧٦ · الإنسان
٧٧ · المرسلات
٧٨ · النبإ
٧٩ · النازعات
٨٠ · عبس
٨١ · التكوير
٨٢ · الانفطار
٨٣ · المطففين
٨٤ · الانشقاق
٨٥ · البروج
٨٦ · الطارق
٨٧ · الأعلى
٨٨ · الغاشية
٨٩ · الفجر
٩٠ · البلد
٩١ · الشمس
٩٢ · الليل
٩٣ · الضحى
٩٤ · الشرح
٩٥ · التين
٩٦ · العلق
٩٧ · القدر
٩٨ · البينة
٩٩ · الزلزلة
١٠٠ · العاديات
١٠١ · القارعة
١٠٢ · التكاثر
١٠٣ · العصر
١٠٤ · الهمزة
١٠٥ · الفيل
١٠٦ · قريش
١٠٧ · الماعون
١٠٨ · الكوثر
١٠٩ · الكافرون
١١٠ · النصر
١١١ · المسد
١١٢ · الإخلاص
١١٣ · الفلق
١١٤ · الناس
الآية
الجزء ٢٥
الصفحة ٤٨٣
السابق
سور القرآن
التالي
الخيارات
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
حمٓ
١
عٓسٓقٓ
٢
كَذَٰلِكَ
يُوحِىٓ
إِلَيْكَ
وَإِلَى
ٱلَّذِينَ
مِن
قَبْلِكَ
ٱللَّهُ
ٱلْعَزِيزُ
ٱلْحَكِيمُ
٣
لَهُۥ
مَا
فِى
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَمَا
فِى
ٱلْأَرْضِ
ۖ
وَهُوَ
ٱلْعَلِىُّ
ٱلْعَظِيمُ
٤
تَكَادُ
ٱلسَّمَٰوَٰتُ
يَتَفَطَّرْنَ
مِن
فَوْقِهِنَّ
ۚ
وَٱلْمَلَٰٓئِكَةُ
يُسَبِّحُونَ
بِحَمْدِ
رَبِّهِمْ
وَيَسْتَغْفِرُونَ
لِمَن
فِى
ٱلْأَرْضِ
ۗ
أَلَآ
إِنَّ
ٱللَّهَ
هُوَ
ٱلْغَفُورُ
ٱلرَّحِيمُ
٥
وَٱلَّذِينَ
ٱتَّخَذُوا۟
مِن
دُونِهِۦٓ
أَوْلِيَآءَ
ٱللَّهُ
حَفِيظٌ
عَلَيْهِمْ
وَمَآ
أَنتَ
عَلَيْهِم
بِوَكِيلٍۢ
٦
وَكَذَٰلِكَ
أَوْحَيْنَآ
إِلَيْكَ
قُرْءَانًا
عَرَبِيًّۭا
لِّتُنذِرَ
أُمَّ
ٱلْقُرَىٰ
وَمَنْ
حَوْلَهَا
وَتُنذِرَ
يَوْمَ
ٱلْجَمْعِ
لَا
رَيْبَ
فِيهِ
ۚ
فَرِيقٌۭ
فِى
ٱلْجَنَّةِ
وَفَرِيقٌۭ
فِى
ٱلسَّعِيرِ
٧
وَلَوْ
شَآءَ
ٱللَّهُ
لَجَعَلَهُمْ
أُمَّةًۭ
وَٰحِدَةًۭ
وَلَٰكِن
يُدْخِلُ
مَن
يَشَآءُ
فِى
رَحْمَتِهِۦ
ۚ
وَٱلظَّٰلِمُونَ
مَا
لَهُم
مِّن
وَلِىٍّۢ
وَلَا
نَصِيرٍ
٨
أَمِ
ٱتَّخَذُوا۟
مِن
دُونِهِۦٓ
أَوْلِيَآءَ
ۖ
فَٱللَّهُ
هُوَ
ٱلْوَلِىُّ
وَهُوَ
يُحْىِ
ٱلْمَوْتَىٰ
وَهُوَ
عَلَىٰ
كُلِّ
شَىْءٍۢ
قَدِيرٌۭ
٩
وَمَا
ٱخْتَلَفْتُمْ
فِيهِ
مِن
شَىْءٍۢ
فَحُكْمُهُۥٓ
إِلَى
ٱللَّهِ
ۚ
ذَٰلِكُمُ
ٱللَّهُ
رَبِّى
عَلَيْهِ
تَوَكَّلْتُ
وَإِلَيْهِ
أُنِيبُ
١٠
فَاطِرُ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلْأَرْضِ
ۚ
جَعَلَ
لَكُم
مِّنْ
أَنفُسِكُمْ
أَزْوَٰجًۭا
وَمِنَ
ٱلْأَنْعَٰمِ
أَزْوَٰجًۭا
ۖ
يَذْرَؤُكُمْ
فِيهِ
ۚ
لَيْسَ
كَمِثْلِهِۦ
شَىْءٌۭ
ۖ
وَهُوَ
ٱلسَّمِيعُ
ٱلْبَصِيرُ
١١
لَهُۥ
مَقَالِيدُ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلْأَرْضِ
ۖ
يَبْسُطُ
ٱلرِّزْقَ
لِمَن
يَشَآءُ
وَيَقْدِرُ
ۚ
إِنَّهُۥ
بِكُلِّ
شَىْءٍ
عَلِيمٌۭ
١٢
۞
شَرَعَ
لَكُم
مِّنَ
ٱلدِّينِ
مَا
وَصَّىٰ
بِهِۦ
نُوحًۭا
وَٱلَّذِىٓ
أَوْحَيْنَآ
إِلَيْكَ
وَمَا
وَصَّيْنَا
بِهِۦٓ
إِبْرَٰهِيمَ
وَمُوسَىٰ
وَعِيسَىٰٓ
ۖ
أَنْ
أَقِيمُوا۟
ٱلدِّينَ
وَلَا
تَتَفَرَّقُوا۟
فِيهِ
ۚ
كَبُرَ
عَلَى
ٱلْمُشْرِكِينَ
مَا
تَدْعُوهُمْ
إِلَيْهِ
ۚ
ٱللَّهُ
يَجْتَبِىٓ
إِلَيْهِ
مَن
يَشَآءُ
وَيَهْدِىٓ
إِلَيْهِ
مَن
يُنِيبُ
١٣
وَمَا
تَفَرَّقُوٓا۟
إِلَّا
مِنۢ
بَعْدِ
مَا
جَآءَهُمُ
ٱلْعِلْمُ
بَغْيًۢا
بَيْنَهُمْ
ۚ
وَلَوْلَا
كَلِمَةٌۭ
سَبَقَتْ
مِن
رَّبِّكَ
إِلَىٰٓ
أَجَلٍۢ
مُّسَمًّۭى
لَّقُضِىَ
بَيْنَهُمْ
ۚ
وَإِنَّ
ٱلَّذِينَ
أُورِثُوا۟
ٱلْكِتَٰبَ
مِنۢ
بَعْدِهِمْ
لَفِى
شَكٍّۢ
مِّنْهُ
مُرِيبٍۢ
١٤
فَلِذَٰلِكَ
فَٱدْعُ
ۖ
وَٱسْتَقِمْ
كَمَآ
أُمِرْتَ
ۖ
وَلَا
تَتَّبِعْ
أَهْوَآءَهُمْ
ۖ
وَقُلْ
ءَامَنتُ
بِمَآ
أَنزَلَ
ٱللَّهُ
مِن
كِتَٰبٍۢ
ۖ
وَأُمِرْتُ
لِأَعْدِلَ
بَيْنَكُمُ
ۖ
ٱللَّهُ
رَبُّنَا
وَرَبُّكُمْ
ۖ
لَنَآ
أَعْمَٰلُنَا
وَلَكُمْ
أَعْمَٰلُكُمْ
ۖ
لَا
حُجَّةَ
بَيْنَنَا
وَبَيْنَكُمُ
ۖ
ٱللَّهُ
يَجْمَعُ
بَيْنَنَا
ۖ
وَإِلَيْهِ
ٱلْمَصِيرُ
١٥
وَٱلَّذِينَ
يُحَآجُّونَ
فِى
ٱللَّهِ
مِنۢ
بَعْدِ
مَا
ٱسْتُجِيبَ
لَهُۥ
حُجَّتُهُمْ
دَاحِضَةٌ
عِندَ
رَبِّهِمْ
وَعَلَيْهِمْ
غَضَبٌۭ
وَلَهُمْ
عَذَابٌۭ
شَدِيدٌ
١٦
ٱللَّهُ
ٱلَّذِىٓ
أَنزَلَ
ٱلْكِتَٰبَ
بِٱلْحَقِّ
وَٱلْمِيزَانَ
ۗ
وَمَا
يُدْرِيكَ
لَعَلَّ
ٱلسَّاعَةَ
قَرِيبٌۭ
١٧
يَسْتَعْجِلُ
بِهَا
ٱلَّذِينَ
لَا
يُؤْمِنُونَ
بِهَا
ۖ
وَٱلَّذِينَ
ءَامَنُوا۟
مُشْفِقُونَ
مِنْهَا
وَيَعْلَمُونَ
أَنَّهَا
ٱلْحَقُّ
ۗ
أَلَآ
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
يُمَارُونَ
فِى
ٱلسَّاعَةِ
لَفِى
ضَلَٰلٍۭ
بَعِيدٍ
١٨
ٱللَّهُ
لَطِيفٌۢ
بِعِبَادِهِۦ
يَرْزُقُ
مَن
يَشَآءُ
ۖ
وَهُوَ
ٱلْقَوِىُّ
ٱلْعَزِيزُ
١٩
مَن
كَانَ
يُرِيدُ
حَرْثَ
ٱلْءَاخِرَةِ
نَزِدْ
لَهُۥ
فِى
حَرْثِهِۦ
ۖ
وَمَن
كَانَ
يُرِيدُ
حَرْثَ
ٱلدُّنْيَا
نُؤْتِهِۦ
مِنْهَا
وَمَا
لَهُۥ
فِى
ٱلْءَاخِرَةِ
مِن
نَّصِيبٍ
٢٠
أَمْ
لَهُمْ
شُرَكَٰٓؤُا۟
شَرَعُوا۟
لَهُم
مِّنَ
ٱلدِّينِ
مَا
لَمْ
يَأْذَنۢ
بِهِ
ٱللَّهُ
ۚ
وَلَوْلَا
كَلِمَةُ
ٱلْفَصْلِ
لَقُضِىَ
بَيْنَهُمْ
ۗ
وَإِنَّ
ٱلظَّٰلِمِينَ
لَهُمْ
عَذَابٌ
أَلِيمٌۭ
٢١
تَرَى
ٱلظَّٰلِمِينَ
مُشْفِقِينَ
مِمَّا
كَسَبُوا۟
وَهُوَ
وَاقِعٌۢ
بِهِمْ
ۗ
وَٱلَّذِينَ
ءَامَنُوا۟
وَعَمِلُوا۟
ٱلصَّٰلِحَٰتِ
فِى
رَوْضَاتِ
ٱلْجَنَّاتِ
ۖ
لَهُم
مَّا
يَشَآءُونَ
عِندَ
رَبِّهِمْ
ۚ
ذَٰلِكَ
هُوَ
ٱلْفَضْلُ
ٱلْكَبِيرُ
٢٢
ذَٰلِكَ
ٱلَّذِى
يُبَشِّرُ
ٱللَّهُ
عِبَادَهُ
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُوا۟
وَعَمِلُوا۟
ٱلصَّٰلِحَٰتِ
ۗ
قُل
لَّآ
أَسْـَٔلُكُمْ
عَلَيْهِ
أَجْرًا
إِلَّا
ٱلْمَوَدَّةَ
فِى
ٱلْقُرْبَىٰ
ۗ
وَمَن
يَقْتَرِفْ
حَسَنَةًۭ
نَّزِدْ
لَهُۥ
فِيهَا
حُسْنًا
ۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
غَفُورٌۭ
شَكُورٌ
٢٣
أَمْ
يَقُولُونَ
ٱفْتَرَىٰ
عَلَى
ٱللَّهِ
كَذِبًۭا
ۖ
فَإِن
يَشَإِ
ٱللَّهُ
يَخْتِمْ
عَلَىٰ
قَلْبِكَ
ۗ
وَيَمْحُ
ٱللَّهُ
ٱلْبَٰطِلَ
وَيُحِقُّ
ٱلْحَقَّ
بِكَلِمَٰتِهِۦٓ
ۚ
إِنَّهُۥ
عَلِيمٌۢ
بِذَاتِ
ٱلصُّدُورِ
٢٤
وَهُوَ
ٱلَّذِى
يَقْبَلُ
ٱلتَّوْبَةَ
عَنْ
عِبَادِهِۦ
وَيَعْفُوا۟
عَنِ
ٱلسَّيِّـَٔاتِ
وَيَعْلَمُ
مَا
تَفْعَلُونَ
٢٥
وَيَسْتَجِيبُ
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُوا۟
وَعَمِلُوا۟
ٱلصَّٰلِحَٰتِ
وَيَزِيدُهُم
مِّن
فَضْلِهِۦ
ۚ
وَٱلْكَٰفِرُونَ
لَهُمْ
عَذَابٌۭ
شَدِيدٌۭ
٢٦
۞
وَلَوْ
بَسَطَ
ٱللَّهُ
ٱلرِّزْقَ
لِعِبَادِهِۦ
لَبَغَوْا۟
فِى
ٱلْأَرْضِ
وَلَٰكِن
يُنَزِّلُ
بِقَدَرٍۢ
مَّا
يَشَآءُ
ۚ
إِنَّهُۥ
بِعِبَادِهِۦ
خَبِيرٌۢ
بَصِيرٌۭ
٢٧
وَهُوَ
ٱلَّذِى
يُنَزِّلُ
ٱلْغَيْثَ
مِنۢ
بَعْدِ
مَا
قَنَطُوا۟
وَيَنشُرُ
رَحْمَتَهُۥ
ۚ
وَهُوَ
ٱلْوَلِىُّ
ٱلْحَمِيدُ
٢٨
وَمِنْ
ءَايَٰتِهِۦ
خَلْقُ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلْأَرْضِ
وَمَا
بَثَّ
فِيهِمَا
مِن
دَآبَّةٍۢ
ۚ
وَهُوَ
عَلَىٰ
جَمْعِهِمْ
إِذَا
يَشَآءُ
قَدِيرٌۭ
٢٩
وَمَآ
أَصَٰبَكُم
مِّن
مُّصِيبَةٍۢ
فَبِمَا
كَسَبَتْ
أَيْدِيكُمْ
وَيَعْفُوا۟
عَن
كَثِيرٍۢ
٣٠
وَمَآ
أَنتُم
بِمُعْجِزِينَ
فِى
ٱلْأَرْضِ
ۖ
وَمَا
لَكُم
مِّن
دُونِ
ٱللَّهِ
مِن
وَلِىٍّۢ
وَلَا
نَصِيرٍۢ
٣١
وَمِنْ
ءَايَٰتِهِ
ٱلْجَوَارِ
فِى
ٱلْبَحْرِ
كَٱلْأَعْلَٰمِ
٣٢
إِن
يَشَأْ
يُسْكِنِ
ٱلرِّيحَ
فَيَظْلَلْنَ
رَوَاكِدَ
عَلَىٰ
ظَهْرِهِۦٓ
ۚ
إِنَّ
فِى
ذَٰلِكَ
لَءَايَٰتٍۢ
لِّكُلِّ
صَبَّارٍۢ
شَكُورٍ
٣٣
أَوْ
يُوبِقْهُنَّ
بِمَا
كَسَبُوا۟
وَيَعْفُ
عَن
كَثِيرٍۢ
٣٤
وَيَعْلَمَ
ٱلَّذِينَ
يُجَٰدِلُونَ
فِىٓ
ءَايَٰتِنَا
مَا
لَهُم
مِّن
مَّحِيصٍۢ
٣٥
فَمَآ
أُوتِيتُم
مِّن
شَىْءٍۢ
فَمَتَٰعُ
ٱلْحَيَوٰةِ
ٱلدُّنْيَا
ۖ
وَمَا
عِندَ
ٱللَّهِ
خَيْرٌۭ
وَأَبْقَىٰ
لِلَّذِينَ
ءَامَنُوا۟
وَعَلَىٰ
رَبِّهِمْ
يَتَوَكَّلُونَ
٣٦
وَٱلَّذِينَ
يَجْتَنِبُونَ
كَبَٰٓئِرَ
ٱلْإِثْمِ
وَٱلْفَوَٰحِشَ
وَإِذَا
مَا
غَضِبُوا۟
هُمْ
يَغْفِرُونَ
٣٧
وَٱلَّذِينَ
ٱسْتَجَابُوا۟
لِرَبِّهِمْ
وَأَقَامُوا۟
ٱلصَّلَوٰةَ
وَأَمْرُهُمْ
شُورَىٰ
بَيْنَهُمْ
وَمِمَّا
رَزَقْنَٰهُمْ
يُنفِقُونَ
٣٨
وَٱلَّذِينَ
إِذَآ
أَصَابَهُمُ
ٱلْبَغْىُ
هُمْ
يَنتَصِرُونَ
٣٩
وَجَزَٰٓؤُا۟
سَيِّئَةٍۢ
سَيِّئَةٌۭ
مِّثْلُهَا
ۖ
فَمَنْ
عَفَا
وَأَصْلَحَ
فَأَجْرُهُۥ
عَلَى
ٱللَّهِ
ۚ
إِنَّهُۥ
لَا
يُحِبُّ
ٱلظَّٰلِمِينَ
٤٠
وَلَمَنِ
ٱنتَصَرَ
بَعْدَ
ظُلْمِهِۦ
فَأُو۟لَٰٓئِكَ
مَا
عَلَيْهِم
مِّن
سَبِيلٍ
٤١
إِنَّمَا
ٱلسَّبِيلُ
عَلَى
ٱلَّذِينَ
يَظْلِمُونَ
ٱلنَّاسَ
وَيَبْغُونَ
فِى
ٱلْأَرْضِ
بِغَيْرِ
ٱلْحَقِّ
ۚ
أُو۟لَٰٓئِكَ
لَهُمْ
عَذَابٌ
أَلِيمٌۭ
٤٢
وَلَمَن
صَبَرَ
وَغَفَرَ
إِنَّ
ذَٰلِكَ
لَمِنْ
عَزْمِ
ٱلْأُمُورِ
٤٣
وَمَن
يُضْلِلِ
ٱللَّهُ
فَمَا
لَهُۥ
مِن
وَلِىٍّۢ
مِّنۢ
بَعْدِهِۦ
ۗ
وَتَرَى
ٱلظَّٰلِمِينَ
لَمَّا
رَأَوُا۟
ٱلْعَذَابَ
يَقُولُونَ
هَلْ
إِلَىٰ
مَرَدٍّۢ
مِّن
سَبِيلٍۢ
٤٤
وَتَرَىٰهُمْ
يُعْرَضُونَ
عَلَيْهَا
خَٰشِعِينَ
مِنَ
ٱلذُّلِّ
يَنظُرُونَ
مِن
طَرْفٍ
خَفِىٍّۢ
ۗ
وَقَالَ
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُوٓا۟
إِنَّ
ٱلْخَٰسِرِينَ
ٱلَّذِينَ
خَسِرُوٓا۟
أَنفُسَهُمْ
وَأَهْلِيهِمْ
يَوْمَ
ٱلْقِيَٰمَةِ
ۗ
أَلَآ
إِنَّ
ٱلظَّٰلِمِينَ
فِى
عَذَابٍۢ
مُّقِيمٍۢ
٤٥
وَمَا
كَانَ
لَهُم
مِّنْ
أَوْلِيَآءَ
يَنصُرُونَهُم
مِّن
دُونِ
ٱللَّهِ
ۗ
وَمَن
يُضْلِلِ
ٱللَّهُ
فَمَا
لَهُۥ
مِن
سَبِيلٍ
٤٦
ٱسْتَجِيبُوا۟
لِرَبِّكُم
مِّن
قَبْلِ
أَن
يَأْتِىَ
يَوْمٌۭ
لَّا
مَرَدَّ
لَهُۥ
مِنَ
ٱللَّهِ
ۚ
مَا
لَكُم
مِّن
مَّلْجَإٍۢ
يَوْمَئِذٍۢ
وَمَا
لَكُم
مِّن
نَّكِيرٍۢ
٤٧
فَإِنْ
أَعْرَضُوا۟
فَمَآ
أَرْسَلْنَٰكَ
عَلَيْهِمْ
حَفِيظًا
ۖ
إِنْ
عَلَيْكَ
إِلَّا
ٱلْبَلَٰغُ
ۗ
وَإِنَّآ
إِذَآ
أَذَقْنَا
ٱلْإِنسَٰنَ
مِنَّا
رَحْمَةًۭ
فَرِحَ
بِهَا
ۖ
وَإِن
تُصِبْهُمْ
سَيِّئَةٌۢ
بِمَا
قَدَّمَتْ
أَيْدِيهِمْ
فَإِنَّ
ٱلْإِنسَٰنَ
كَفُورٌۭ
٤٨
لِّلَّهِ
مُلْكُ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلْأَرْضِ
ۚ
يَخْلُقُ
مَا
يَشَآءُ
ۚ
يَهَبُ
لِمَن
يَشَآءُ
إِنَٰثًۭا
وَيَهَبُ
لِمَن
يَشَآءُ
ٱلذُّكُورَ
٤٩
أَوْ
يُزَوِّجُهُمْ
ذُكْرَانًۭا
وَإِنَٰثًۭا
ۖ
وَيَجْعَلُ
مَن
يَشَآءُ
عَقِيمًا
ۚ
إِنَّهُۥ
عَلِيمٌۭ
قَدِيرٌۭ
٥٠
۞
وَمَا
كَانَ
لِبَشَرٍ
أَن
يُكَلِّمَهُ
ٱللَّهُ
إِلَّا
وَحْيًا
أَوْ
مِن
وَرَآئِ
حِجَابٍ
أَوْ
يُرْسِلَ
رَسُولًۭا
فَيُوحِىَ
بِإِذْنِهِۦ
مَا
يَشَآءُ
ۚ
إِنَّهُۥ
عَلِىٌّ
حَكِيمٌۭ
٥١
وَكَذَٰلِكَ
أَوْحَيْنَآ
إِلَيْكَ
رُوحًۭا
مِّنْ
أَمْرِنَا
ۚ
مَا
كُنتَ
تَدْرِى
مَا
ٱلْكِتَٰبُ
وَلَا
ٱلْإِيمَٰنُ
وَلَٰكِن
جَعَلْنَٰهُ
نُورًۭا
نَّهْدِى
بِهِۦ
مَن
نَّشَآءُ
مِنْ
عِبَادِنَا
ۚ
وَإِنَّكَ
لَتَهْدِىٓ
إِلَىٰ
صِرَٰطٍۢ
مُّسْتَقِيمٍۢ
٥٢
صِرَٰطِ
ٱللَّهِ
ٱلَّذِى
لَهُۥ
مَا
فِى
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَمَا
فِى
ٱلْأَرْضِ
ۗ
أَلَآ
إِلَى
ٱللَّهِ
تَصِيرُ
ٱلْأُمُورُ
٥٣
الآية ١
محمود خليل الحُصري
0:00
0:00
الآية ١
مشاركة
حفظ
أضف ملاحظة
تفسير
ترجمة
التفسير الميسّر
تفسير ابن كثير
تفسير السعدي
تفسير الطبري
تفسير القرطبي
تفسير البغوي
الوسيط — طنطاوي
الآية
١
٢
٣
٤
٥
٦
٧
٨
٩
١٠
١١
١٢
١٣
١٤
١٥
١٦
١٧
١٨
١٩
٢٠
٢١
٢٢
٢٣
٢٤
٢٥
٢٦
٢٧
٢٨
٢٩
٣٠
٣١
٣٢
٣٣
٣٤
٣٥
٣٦
٣٧
٣٨
٣٩
٤٠
٤١
٤٢
٤٣
٤٤
٤٥
٤٦
٤٧
٤٨
٤٩
٥٠
٥١
٥٢
٥٣