تخطّي إلى المحتوى
منصة القرآن
قراءة القرآن
سور القرآن
أجزاء القرآن
آيات الطعام
آيات المسكن
آيات الأموال
مواضيع القرآن
العربية
قراءة القرآن
سور القرآن
أجزاء القرآن
آيات الطعام
آيات المسكن
آيات الأموال
مواضيع القرآن
سورة ال عمران — منصة القرآن
سورة ال عمران
مدنية · The Family of Imraan
سورة
١ · الفاتحة
٢ · البقرة
٣ · ال عمران
٤ · النساء
٥ · المائدة
٦ · الأنعام
٧ · الأعراف
٨ · الأنفال
٩ · التوبة
١٠ · يونس
١١ · هود
١٢ · يوسف
١٣ · الرعد
١٤ · إبراهيم
١٥ · الحجر
١٦ · النحل
١٧ · الإسراء
١٨ · الكهف
١٩ · مريم
٢٠ · طه
٢١ · الأنبياء
٢٢ · الحج
٢٣ · المؤمنون
٢٤ · النور
٢٥ · الفرقان
٢٦ · الشعراء
٢٧ · النمل
٢٨ · القصص
٢٩ · العنكبوت
٣٠ · الروم
٣١ · لقمان
٣٢ · السجدة
٣٣ · الأحزاب
٣٤ · سبإ
٣٥ · فاطر
٣٦ · يس
٣٧ · الصافات
٣٨ · ص
٣٩ · الزمر
٤٠ · غافر
٤١ · فصلت
٤٢ · الشورى
٤٣ · الزخرف
٤٤ · الدخان
٤٥ · الجاثية
٤٦ · الأحقاف
٤٧ · محمد
٤٨ · الفتح
٤٩ · الحجرات
٥٠ · ق
٥١ · الذاريات
٥٢ · الطور
٥٣ · النجم
٥٤ · القمر
٥٥ · الرحمن
٥٦ · الواقعة
٥٧ · الحديد
٥٨ · المجادلة
٥٩ · الحشر
٦٠ · الممتحنة
٦١ · الصف
٦٢ · الجمعة
٦٣ · المنافقون
٦٤ · التغابن
٦٥ · الطلاق
٦٦ · التحريم
٦٧ · الملك
٦٨ · القلم
٦٩ · الحاقة
٧٠ · المعارج
٧١ · نوح
٧٢ · الجن
٧٣ · المزمل
٧٤ · المدثر
٧٥ · القيامة
٧٦ · الإنسان
٧٧ · المرسلات
٧٨ · النبإ
٧٩ · النازعات
٨٠ · عبس
٨١ · التكوير
٨٢ · الانفطار
٨٣ · المطففين
٨٤ · الانشقاق
٨٥ · البروج
٨٦ · الطارق
٨٧ · الأعلى
٨٨ · الغاشية
٨٩ · الفجر
٩٠ · البلد
٩١ · الشمس
٩٢ · الليل
٩٣ · الضحى
٩٤ · الشرح
٩٥ · التين
٩٦ · العلق
٩٧ · القدر
٩٨ · البينة
٩٩ · الزلزلة
١٠٠ · العاديات
١٠١ · القارعة
١٠٢ · التكاثر
١٠٣ · العصر
١٠٤ · الهمزة
١٠٥ · الفيل
١٠٦ · قريش
١٠٧ · الماعون
١٠٨ · الكوثر
١٠٩ · الكافرون
١١٠ · النصر
١١١ · المسد
١١٢ · الإخلاص
١١٣ · الفلق
١١٤ · الناس
الآية
الجزء ٣
الصفحة ٥٠
السابق
سور القرآن
التالي
الخيارات
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
الٓمٓ
١
ٱللَّهُ
لَآ
إِلَٰهَ
إِلَّا
هُوَ
ٱلْحَىُّ
ٱلْقَيُّومُ
٢
نَزَّلَ
عَلَيْكَ
ٱلْكِتَٰبَ
بِٱلْحَقِّ
مُصَدِّقًۭا
لِّمَا
بَيْنَ
يَدَيْهِ
وَأَنزَلَ
ٱلتَّوْرَىٰةَ
وَٱلْإِنجِيلَ
٣
مِن
قَبْلُ
هُدًۭى
لِّلنَّاسِ
وَأَنزَلَ
ٱلْفُرْقَانَ
ۗ
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُوا۟
بِـَٔايَٰتِ
ٱللَّهِ
لَهُمْ
عَذَابٌۭ
شَدِيدٌۭ
ۗ
وَٱللَّهُ
عَزِيزٌۭ
ذُو
ٱنتِقَامٍ
٤
إِنَّ
ٱللَّهَ
لَا
يَخْفَىٰ
عَلَيْهِ
شَىْءٌۭ
فِى
ٱلْأَرْضِ
وَلَا
فِى
ٱلسَّمَآءِ
٥
هُوَ
ٱلَّذِى
يُصَوِّرُكُمْ
فِى
ٱلْأَرْحَامِ
كَيْفَ
يَشَآءُ
ۚ
لَآ
إِلَٰهَ
إِلَّا
هُوَ
ٱلْعَزِيزُ
ٱلْحَكِيمُ
٦
هُوَ
ٱلَّذِىٓ
أَنزَلَ
عَلَيْكَ
ٱلْكِتَٰبَ
مِنْهُ
ءَايَٰتٌۭ
مُّحْكَمَٰتٌ
هُنَّ
أُمُّ
ٱلْكِتَٰبِ
وَأُخَرُ
مُتَشَٰبِهَٰتٌۭ
ۖ
فَأَمَّا
ٱلَّذِينَ
فِى
قُلُوبِهِمْ
زَيْغٌۭ
فَيَتَّبِعُونَ
مَا
تَشَٰبَهَ
مِنْهُ
ٱبْتِغَآءَ
ٱلْفِتْنَةِ
وَٱبْتِغَآءَ
تَأْوِيلِهِۦ
ۗ
وَمَا
يَعْلَمُ
تَأْوِيلَهُۥٓ
إِلَّا
ٱللَّهُ
ۗ
وَٱلرَّٰسِخُونَ
فِى
ٱلْعِلْمِ
يَقُولُونَ
ءَامَنَّا
بِهِۦ
كُلٌّۭ
مِّنْ
عِندِ
رَبِّنَا
ۗ
وَمَا
يَذَّكَّرُ
إِلَّآ
أُو۟لُوا۟
ٱلْأَلْبَٰبِ
٧
رَبَّنَا
لَا
تُزِغْ
قُلُوبَنَا
بَعْدَ
إِذْ
هَدَيْتَنَا
وَهَبْ
لَنَا
مِن
لَّدُنكَ
رَحْمَةً
ۚ
إِنَّكَ
أَنتَ
ٱلْوَهَّابُ
٨
رَبَّنَآ
إِنَّكَ
جَامِعُ
ٱلنَّاسِ
لِيَوْمٍۢ
لَّا
رَيْبَ
فِيهِ
ۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
لَا
يُخْلِفُ
ٱلْمِيعَادَ
٩
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُوا۟
لَن
تُغْنِىَ
عَنْهُمْ
أَمْوَٰلُهُمْ
وَلَآ
أَوْلَٰدُهُم
مِّنَ
ٱللَّهِ
شَيْـًۭٔا
ۖ
وَأُو۟لَٰٓئِكَ
هُمْ
وَقُودُ
ٱلنَّارِ
١٠
كَدَأْبِ
ءَالِ
فِرْعَوْنَ
وَٱلَّذِينَ
مِن
قَبْلِهِمْ
ۚ
كَذَّبُوا۟
بِـَٔايَٰتِنَا
فَأَخَذَهُمُ
ٱللَّهُ
بِذُنُوبِهِمْ
ۗ
وَٱللَّهُ
شَدِيدُ
ٱلْعِقَابِ
١١
قُل
لِّلَّذِينَ
كَفَرُوا۟
سَتُغْلَبُونَ
وَتُحْشَرُونَ
إِلَىٰ
جَهَنَّمَ
ۚ
وَبِئْسَ
ٱلْمِهَادُ
١٢
قَدْ
كَانَ
لَكُمْ
ءَايَةٌۭ
فِى
فِئَتَيْنِ
ٱلْتَقَتَا
ۖ
فِئَةٌۭ
تُقَٰتِلُ
فِى
سَبِيلِ
ٱللَّهِ
وَأُخْرَىٰ
كَافِرَةٌۭ
يَرَوْنَهُم
مِّثْلَيْهِمْ
رَأْىَ
ٱلْعَيْنِ
ۚ
وَٱللَّهُ
يُؤَيِّدُ
بِنَصْرِهِۦ
مَن
يَشَآءُ
ۗ
إِنَّ
فِى
ذَٰلِكَ
لَعِبْرَةًۭ
لِّأُو۟لِى
ٱلْأَبْصَٰرِ
١٣
زُيِّنَ
لِلنَّاسِ
حُبُّ
ٱلشَّهَوَٰتِ
مِنَ
ٱلنِّسَآءِ
وَٱلْبَنِينَ
وَٱلْقَنَٰطِيرِ
ٱلْمُقَنطَرَةِ
مِنَ
ٱلذَّهَبِ
وَٱلْفِضَّةِ
وَٱلْخَيْلِ
ٱلْمُسَوَّمَةِ
وَٱلْأَنْعَٰمِ
وَٱلْحَرْثِ
ۗ
ذَٰلِكَ
مَتَٰعُ
ٱلْحَيَوٰةِ
ٱلدُّنْيَا
ۖ
وَٱللَّهُ
عِندَهُۥ
حُسْنُ
ٱلْمَـَٔابِ
١٤
۞
قُلْ
أَؤُنَبِّئُكُم
بِخَيْرٍۢ
مِّن
ذَٰلِكُمْ
ۚ
لِلَّذِينَ
ٱتَّقَوْا۟
عِندَ
رَبِّهِمْ
جَنَّٰتٌۭ
تَجْرِى
مِن
تَحْتِهَا
ٱلْأَنْهَٰرُ
خَٰلِدِينَ
فِيهَا
وَأَزْوَٰجٌۭ
مُّطَهَّرَةٌۭ
وَرِضْوَٰنٌۭ
مِّنَ
ٱللَّهِ
ۗ
وَٱللَّهُ
بَصِيرٌۢ
بِٱلْعِبَادِ
١٥
ٱلَّذِينَ
يَقُولُونَ
رَبَّنَآ
إِنَّنَآ
ءَامَنَّا
فَٱغْفِرْ
لَنَا
ذُنُوبَنَا
وَقِنَا
عَذَابَ
ٱلنَّارِ
١٦
ٱلصَّٰبِرِينَ
وَٱلصَّٰدِقِينَ
وَٱلْقَٰنِتِينَ
وَٱلْمُنفِقِينَ
وَٱلْمُسْتَغْفِرِينَ
بِٱلْأَسْحَارِ
١٧
شَهِدَ
ٱللَّهُ
أَنَّهُۥ
لَآ
إِلَٰهَ
إِلَّا
هُوَ
وَٱلْمَلَٰٓئِكَةُ
وَأُو۟لُوا۟
ٱلْعِلْمِ
قَآئِمًۢا
بِٱلْقِسْطِ
ۚ
لَآ
إِلَٰهَ
إِلَّا
هُوَ
ٱلْعَزِيزُ
ٱلْحَكِيمُ
١٨
إِنَّ
ٱلدِّينَ
عِندَ
ٱللَّهِ
ٱلْإِسْلَٰمُ
ۗ
وَمَا
ٱخْتَلَفَ
ٱلَّذِينَ
أُوتُوا۟
ٱلْكِتَٰبَ
إِلَّا
مِنۢ
بَعْدِ
مَا
جَآءَهُمُ
ٱلْعِلْمُ
بَغْيًۢا
بَيْنَهُمْ
ۗ
وَمَن
يَكْفُرْ
بِـَٔايَٰتِ
ٱللَّهِ
فَإِنَّ
ٱللَّهَ
سَرِيعُ
ٱلْحِسَابِ
١٩
فَإِنْ
حَآجُّوكَ
فَقُلْ
أَسْلَمْتُ
وَجْهِىَ
لِلَّهِ
وَمَنِ
ٱتَّبَعَنِ
ۗ
وَقُل
لِّلَّذِينَ
أُوتُوا۟
ٱلْكِتَٰبَ
وَٱلْأُمِّيِّۦنَ
ءَأَسْلَمْتُمْ
ۚ
فَإِنْ
أَسْلَمُوا۟
فَقَدِ
ٱهْتَدَوا۟
ۖ
وَّإِن
تَوَلَّوْا۟
فَإِنَّمَا
عَلَيْكَ
ٱلْبَلَٰغُ
ۗ
وَٱللَّهُ
بَصِيرٌۢ
بِٱلْعِبَادِ
٢٠
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
يَكْفُرُونَ
بِـَٔايَٰتِ
ٱللَّهِ
وَيَقْتُلُونَ
ٱلنَّبِيِّۦنَ
بِغَيْرِ
حَقٍّۢ
وَيَقْتُلُونَ
ٱلَّذِينَ
يَأْمُرُونَ
بِٱلْقِسْطِ
مِنَ
ٱلنَّاسِ
فَبَشِّرْهُم
بِعَذَابٍ
أَلِيمٍ
٢١
أُو۟لَٰٓئِكَ
ٱلَّذِينَ
حَبِطَتْ
أَعْمَٰلُهُمْ
فِى
ٱلدُّنْيَا
وَٱلْءَاخِرَةِ
وَمَا
لَهُم
مِّن
نَّٰصِرِينَ
٢٢
أَلَمْ
تَرَ
إِلَى
ٱلَّذِينَ
أُوتُوا۟
نَصِيبًۭا
مِّنَ
ٱلْكِتَٰبِ
يُدْعَوْنَ
إِلَىٰ
كِتَٰبِ
ٱللَّهِ
لِيَحْكُمَ
بَيْنَهُمْ
ثُمَّ
يَتَوَلَّىٰ
فَرِيقٌۭ
مِّنْهُمْ
وَهُم
مُّعْرِضُونَ
٢٣
ذَٰلِكَ
بِأَنَّهُمْ
قَالُوا۟
لَن
تَمَسَّنَا
ٱلنَّارُ
إِلَّآ
أَيَّامًۭا
مَّعْدُودَٰتٍۢ
ۖ
وَغَرَّهُمْ
فِى
دِينِهِم
مَّا
كَانُوا۟
يَفْتَرُونَ
٢٤
فَكَيْفَ
إِذَا
جَمَعْنَٰهُمْ
لِيَوْمٍۢ
لَّا
رَيْبَ
فِيهِ
وَوُفِّيَتْ
كُلُّ
نَفْسٍۢ
مَّا
كَسَبَتْ
وَهُمْ
لَا
يُظْلَمُونَ
٢٥
قُلِ
ٱللَّهُمَّ
مَٰلِكَ
ٱلْمُلْكِ
تُؤْتِى
ٱلْمُلْكَ
مَن
تَشَآءُ
وَتَنزِعُ
ٱلْمُلْكَ
مِمَّن
تَشَآءُ
وَتُعِزُّ
مَن
تَشَآءُ
وَتُذِلُّ
مَن
تَشَآءُ
ۖ
بِيَدِكَ
ٱلْخَيْرُ
ۖ
إِنَّكَ
عَلَىٰ
كُلِّ
شَىْءٍۢ
قَدِيرٌۭ
٢٦
تُولِجُ
ٱلَّيْلَ
فِى
ٱلنَّهَارِ
وَتُولِجُ
ٱلنَّهَارَ
فِى
ٱلَّيْلِ
ۖ
وَتُخْرِجُ
ٱلْحَىَّ
مِنَ
ٱلْمَيِّتِ
وَتُخْرِجُ
ٱلْمَيِّتَ
مِنَ
ٱلْحَىِّ
ۖ
وَتَرْزُقُ
مَن
تَشَآءُ
بِغَيْرِ
حِسَابٍۢ
٢٧
لَّا
يَتَّخِذِ
ٱلْمُؤْمِنُونَ
ٱلْكَٰفِرِينَ
أَوْلِيَآءَ
مِن
دُونِ
ٱلْمُؤْمِنِينَ
ۖ
وَمَن
يَفْعَلْ
ذَٰلِكَ
فَلَيْسَ
مِنَ
ٱللَّهِ
فِى
شَىْءٍ
إِلَّآ
أَن
تَتَّقُوا۟
مِنْهُمْ
تُقَىٰةًۭ
ۗ
وَيُحَذِّرُكُمُ
ٱللَّهُ
نَفْسَهُۥ
ۗ
وَإِلَى
ٱللَّهِ
ٱلْمَصِيرُ
٢٨
قُلْ
إِن
تُخْفُوا۟
مَا
فِى
صُدُورِكُمْ
أَوْ
تُبْدُوهُ
يَعْلَمْهُ
ٱللَّهُ
ۗ
وَيَعْلَمُ
مَا
فِى
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَمَا
فِى
ٱلْأَرْضِ
ۗ
وَٱللَّهُ
عَلَىٰ
كُلِّ
شَىْءٍۢ
قَدِيرٌۭ
٢٩
يَوْمَ
تَجِدُ
كُلُّ
نَفْسٍۢ
مَّا
عَمِلَتْ
مِنْ
خَيْرٍۢ
مُّحْضَرًۭا
وَمَا
عَمِلَتْ
مِن
سُوٓءٍۢ
تَوَدُّ
لَوْ
أَنَّ
بَيْنَهَا
وَبَيْنَهُۥٓ
أَمَدًۢا
بَعِيدًۭا
ۗ
وَيُحَذِّرُكُمُ
ٱللَّهُ
نَفْسَهُۥ
ۗ
وَٱللَّهُ
رَءُوفٌۢ
بِٱلْعِبَادِ
٣٠
قُلْ
إِن
كُنتُمْ
تُحِبُّونَ
ٱللَّهَ
فَٱتَّبِعُونِى
يُحْبِبْكُمُ
ٱللَّهُ
وَيَغْفِرْ
لَكُمْ
ذُنُوبَكُمْ
ۗ
وَٱللَّهُ
غَفُورٌۭ
رَّحِيمٌۭ
٣١
قُلْ
أَطِيعُوا۟
ٱللَّهَ
وَٱلرَّسُولَ
ۖ
فَإِن
تَوَلَّوْا۟
فَإِنَّ
ٱللَّهَ
لَا
يُحِبُّ
ٱلْكَٰفِرِينَ
٣٢
۞
إِنَّ
ٱللَّهَ
ٱصْطَفَىٰٓ
ءَادَمَ
وَنُوحًۭا
وَءَالَ
إِبْرَٰهِيمَ
وَءَالَ
عِمْرَٰنَ
عَلَى
ٱلْعَٰلَمِينَ
٣٣
ذُرِّيَّةًۢ
بَعْضُهَا
مِنۢ
بَعْضٍۢ
ۗ
وَٱللَّهُ
سَمِيعٌ
عَلِيمٌ
٣٤
إِذْ
قَالَتِ
ٱمْرَأَتُ
عِمْرَٰنَ
رَبِّ
إِنِّى
نَذَرْتُ
لَكَ
مَا
فِى
بَطْنِى
مُحَرَّرًۭا
فَتَقَبَّلْ
مِنِّىٓ
ۖ
إِنَّكَ
أَنتَ
ٱلسَّمِيعُ
ٱلْعَلِيمُ
٣٥
فَلَمَّا
وَضَعَتْهَا
قَالَتْ
رَبِّ
إِنِّى
وَضَعْتُهَآ
أُنثَىٰ
وَٱللَّهُ
أَعْلَمُ
بِمَا
وَضَعَتْ
وَلَيْسَ
ٱلذَّكَرُ
كَٱلْأُنثَىٰ
ۖ
وَإِنِّى
سَمَّيْتُهَا
مَرْيَمَ
وَإِنِّىٓ
أُعِيذُهَا
بِكَ
وَذُرِّيَّتَهَا
مِنَ
ٱلشَّيْطَٰنِ
ٱلرَّجِيمِ
٣٦
فَتَقَبَّلَهَا
رَبُّهَا
بِقَبُولٍ
حَسَنٍۢ
وَأَنۢبَتَهَا
نَبَاتًا
حَسَنًۭا
وَكَفَّلَهَا
زَكَرِيَّا
ۖ
كُلَّمَا
دَخَلَ
عَلَيْهَا
زَكَرِيَّا
ٱلْمِحْرَابَ
وَجَدَ
عِندَهَا
رِزْقًۭا
ۖ
قَالَ
يَٰمَرْيَمُ
أَنَّىٰ
لَكِ
هَٰذَا
ۖ
قَالَتْ
هُوَ
مِنْ
عِندِ
ٱللَّهِ
ۖ
إِنَّ
ٱللَّهَ
يَرْزُقُ
مَن
يَشَآءُ
بِغَيْرِ
حِسَابٍ
٣٧
هُنَالِكَ
دَعَا
زَكَرِيَّا
رَبَّهُۥ
ۖ
قَالَ
رَبِّ
هَبْ
لِى
مِن
لَّدُنكَ
ذُرِّيَّةًۭ
طَيِّبَةً
ۖ
إِنَّكَ
سَمِيعُ
ٱلدُّعَآءِ
٣٨
فَنَادَتْهُ
ٱلْمَلَٰٓئِكَةُ
وَهُوَ
قَآئِمٌۭ
يُصَلِّى
فِى
ٱلْمِحْرَابِ
أَنَّ
ٱللَّهَ
يُبَشِّرُكَ
بِيَحْيَىٰ
مُصَدِّقًۢا
بِكَلِمَةٍۢ
مِّنَ
ٱللَّهِ
وَسَيِّدًۭا
وَحَصُورًۭا
وَنَبِيًّۭا
مِّنَ
ٱلصَّٰلِحِينَ
٣٩
قَالَ
رَبِّ
أَنَّىٰ
يَكُونُ
لِى
غُلَٰمٌۭ
وَقَدْ
بَلَغَنِىَ
ٱلْكِبَرُ
وَٱمْرَأَتِى
عَاقِرٌۭ
ۖ
قَالَ
كَذَٰلِكَ
ٱللَّهُ
يَفْعَلُ
مَا
يَشَآءُ
٤٠
قَالَ
رَبِّ
ٱجْعَل
لِّىٓ
ءَايَةًۭ
ۖ
قَالَ
ءَايَتُكَ
أَلَّا
تُكَلِّمَ
ٱلنَّاسَ
ثَلَٰثَةَ
أَيَّامٍ
إِلَّا
رَمْزًۭا
ۗ
وَٱذْكُر
رَّبَّكَ
كَثِيرًۭا
وَسَبِّحْ
بِٱلْعَشِىِّ
وَٱلْإِبْكَٰرِ
٤١
وَإِذْ
قَالَتِ
ٱلْمَلَٰٓئِكَةُ
يَٰمَرْيَمُ
إِنَّ
ٱللَّهَ
ٱصْطَفَىٰكِ
وَطَهَّرَكِ
وَٱصْطَفَىٰكِ
عَلَىٰ
نِسَآءِ
ٱلْعَٰلَمِينَ
٤٢
يَٰمَرْيَمُ
ٱقْنُتِى
لِرَبِّكِ
وَٱسْجُدِى
وَٱرْكَعِى
مَعَ
ٱلرَّٰكِعِينَ
٤٣
ذَٰلِكَ
مِنْ
أَنۢبَآءِ
ٱلْغَيْبِ
نُوحِيهِ
إِلَيْكَ
ۚ
وَمَا
كُنتَ
لَدَيْهِمْ
إِذْ
يُلْقُونَ
أَقْلَٰمَهُمْ
أَيُّهُمْ
يَكْفُلُ
مَرْيَمَ
وَمَا
كُنتَ
لَدَيْهِمْ
إِذْ
يَخْتَصِمُونَ
٤٤
إِذْ
قَالَتِ
ٱلْمَلَٰٓئِكَةُ
يَٰمَرْيَمُ
إِنَّ
ٱللَّهَ
يُبَشِّرُكِ
بِكَلِمَةٍۢ
مِّنْهُ
ٱسْمُهُ
ٱلْمَسِيحُ
عِيسَى
ٱبْنُ
مَرْيَمَ
وَجِيهًۭا
فِى
ٱلدُّنْيَا
وَٱلْءَاخِرَةِ
وَمِنَ
ٱلْمُقَرَّبِينَ
٤٥
وَيُكَلِّمُ
ٱلنَّاسَ
فِى
ٱلْمَهْدِ
وَكَهْلًۭا
وَمِنَ
ٱلصَّٰلِحِينَ
٤٦
قَالَتْ
رَبِّ
أَنَّىٰ
يَكُونُ
لِى
وَلَدٌۭ
وَلَمْ
يَمْسَسْنِى
بَشَرٌۭ
ۖ
قَالَ
كَذَٰلِكِ
ٱللَّهُ
يَخْلُقُ
مَا
يَشَآءُ
ۚ
إِذَا
قَضَىٰٓ
أَمْرًۭا
فَإِنَّمَا
يَقُولُ
لَهُۥ
كُن
فَيَكُونُ
٤٧
وَيُعَلِّمُهُ
ٱلْكِتَٰبَ
وَٱلْحِكْمَةَ
وَٱلتَّوْرَىٰةَ
وَٱلْإِنجِيلَ
٤٨
وَرَسُولًا
إِلَىٰ
بَنِىٓ
إِسْرَٰٓءِيلَ
أَنِّى
قَدْ
جِئْتُكُم
بِـَٔايَةٍۢ
مِّن
رَّبِّكُمْ
ۖ
أَنِّىٓ
أَخْلُقُ
لَكُم
مِّنَ
ٱلطِّينِ
كَهَيْـَٔةِ
ٱلطَّيْرِ
فَأَنفُخُ
فِيهِ
فَيَكُونُ
طَيْرًۢا
بِإِذْنِ
ٱللَّهِ
ۖ
وَأُبْرِئُ
ٱلْأَكْمَهَ
وَٱلْأَبْرَصَ
وَأُحْىِ
ٱلْمَوْتَىٰ
بِإِذْنِ
ٱللَّهِ
ۖ
وَأُنَبِّئُكُم
بِمَا
تَأْكُلُونَ
وَمَا
تَدَّخِرُونَ
فِى
بُيُوتِكُمْ
ۚ
إِنَّ
فِى
ذَٰلِكَ
لَءَايَةًۭ
لَّكُمْ
إِن
كُنتُم
مُّؤْمِنِينَ
٤٩
وَمُصَدِّقًۭا
لِّمَا
بَيْنَ
يَدَىَّ
مِنَ
ٱلتَّوْرَىٰةِ
وَلِأُحِلَّ
لَكُم
بَعْضَ
ٱلَّذِى
حُرِّمَ
عَلَيْكُمْ
ۚ
وَجِئْتُكُم
بِـَٔايَةٍۢ
مِّن
رَّبِّكُمْ
فَٱتَّقُوا۟
ٱللَّهَ
وَأَطِيعُونِ
٥٠
إِنَّ
ٱللَّهَ
رَبِّى
وَرَبُّكُمْ
فَٱعْبُدُوهُ
ۗ
هَٰذَا
صِرَٰطٌۭ
مُّسْتَقِيمٌۭ
٥١
۞
فَلَمَّآ
أَحَسَّ
عِيسَىٰ
مِنْهُمُ
ٱلْكُفْرَ
قَالَ
مَنْ
أَنصَارِىٓ
إِلَى
ٱللَّهِ
ۖ
قَالَ
ٱلْحَوَارِيُّونَ
نَحْنُ
أَنصَارُ
ٱللَّهِ
ءَامَنَّا
بِٱللَّهِ
وَٱشْهَدْ
بِأَنَّا
مُسْلِمُونَ
٥٢
رَبَّنَآ
ءَامَنَّا
بِمَآ
أَنزَلْتَ
وَٱتَّبَعْنَا
ٱلرَّسُولَ
فَٱكْتُبْنَا
مَعَ
ٱلشَّٰهِدِينَ
٥٣
وَمَكَرُوا۟
وَمَكَرَ
ٱللَّهُ
ۖ
وَٱللَّهُ
خَيْرُ
ٱلْمَٰكِرِينَ
٥٤
إِذْ
قَالَ
ٱللَّهُ
يَٰعِيسَىٰٓ
إِنِّى
مُتَوَفِّيكَ
وَرَافِعُكَ
إِلَىَّ
وَمُطَهِّرُكَ
مِنَ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُوا۟
وَجَاعِلُ
ٱلَّذِينَ
ٱتَّبَعُوكَ
فَوْقَ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُوٓا۟
إِلَىٰ
يَوْمِ
ٱلْقِيَٰمَةِ
ۖ
ثُمَّ
إِلَىَّ
مَرْجِعُكُمْ
فَأَحْكُمُ
بَيْنَكُمْ
فِيمَا
كُنتُمْ
فِيهِ
تَخْتَلِفُونَ
٥٥
فَأَمَّا
ٱلَّذِينَ
كَفَرُوا۟
فَأُعَذِّبُهُمْ
عَذَابًۭا
شَدِيدًۭا
فِى
ٱلدُّنْيَا
وَٱلْءَاخِرَةِ
وَمَا
لَهُم
مِّن
نَّٰصِرِينَ
٥٦
وَأَمَّا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُوا۟
وَعَمِلُوا۟
ٱلصَّٰلِحَٰتِ
فَيُوَفِّيهِمْ
أُجُورَهُمْ
ۗ
وَٱللَّهُ
لَا
يُحِبُّ
ٱلظَّٰلِمِينَ
٥٧
ذَٰلِكَ
نَتْلُوهُ
عَلَيْكَ
مِنَ
ٱلْءَايَٰتِ
وَٱلذِّكْرِ
ٱلْحَكِيمِ
٥٨
إِنَّ
مَثَلَ
عِيسَىٰ
عِندَ
ٱللَّهِ
كَمَثَلِ
ءَادَمَ
ۖ
خَلَقَهُۥ
مِن
تُرَابٍۢ
ثُمَّ
قَالَ
لَهُۥ
كُن
فَيَكُونُ
٥٩
ٱلْحَقُّ
مِن
رَّبِّكَ
فَلَا
تَكُن
مِّنَ
ٱلْمُمْتَرِينَ
٦٠
فَمَنْ
حَآجَّكَ
فِيهِ
مِنۢ
بَعْدِ
مَا
جَآءَكَ
مِنَ
ٱلْعِلْمِ
فَقُلْ
تَعَالَوْا۟
نَدْعُ
أَبْنَآءَنَا
وَأَبْنَآءَكُمْ
وَنِسَآءَنَا
وَنِسَآءَكُمْ
وَأَنفُسَنَا
وَأَنفُسَكُمْ
ثُمَّ
نَبْتَهِلْ
فَنَجْعَل
لَّعْنَتَ
ٱللَّهِ
عَلَى
ٱلْكَٰذِبِينَ
٦١
إِنَّ
هَٰذَا
لَهُوَ
ٱلْقَصَصُ
ٱلْحَقُّ
ۚ
وَمَا
مِنْ
إِلَٰهٍ
إِلَّا
ٱللَّهُ
ۚ
وَإِنَّ
ٱللَّهَ
لَهُوَ
ٱلْعَزِيزُ
ٱلْحَكِيمُ
٦٢
فَإِن
تَوَلَّوْا۟
فَإِنَّ
ٱللَّهَ
عَلِيمٌۢ
بِٱلْمُفْسِدِينَ
٦٣
قُلْ
يَٰٓأَهْلَ
ٱلْكِتَٰبِ
تَعَالَوْا۟
إِلَىٰ
كَلِمَةٍۢ
سَوَآءٍۭ
بَيْنَنَا
وَبَيْنَكُمْ
أَلَّا
نَعْبُدَ
إِلَّا
ٱللَّهَ
وَلَا
نُشْرِكَ
بِهِۦ
شَيْـًۭٔا
وَلَا
يَتَّخِذَ
بَعْضُنَا
بَعْضًا
أَرْبَابًۭا
مِّن
دُونِ
ٱللَّهِ
ۚ
فَإِن
تَوَلَّوْا۟
فَقُولُوا۟
ٱشْهَدُوا۟
بِأَنَّا
مُسْلِمُونَ
٦٤
يَٰٓأَهْلَ
ٱلْكِتَٰبِ
لِمَ
تُحَآجُّونَ
فِىٓ
إِبْرَٰهِيمَ
وَمَآ
أُنزِلَتِ
ٱلتَّوْرَىٰةُ
وَٱلْإِنجِيلُ
إِلَّا
مِنۢ
بَعْدِهِۦٓ
ۚ
أَفَلَا
تَعْقِلُونَ
٦٥
هَٰٓأَنتُمْ
هَٰٓؤُلَآءِ
حَٰجَجْتُمْ
فِيمَا
لَكُم
بِهِۦ
عِلْمٌۭ
فَلِمَ
تُحَآجُّونَ
فِيمَا
لَيْسَ
لَكُم
بِهِۦ
عِلْمٌۭ
ۚ
وَٱللَّهُ
يَعْلَمُ
وَأَنتُمْ
لَا
تَعْلَمُونَ
٦٦
مَا
كَانَ
إِبْرَٰهِيمُ
يَهُودِيًّۭا
وَلَا
نَصْرَانِيًّۭا
وَلَٰكِن
كَانَ
حَنِيفًۭا
مُّسْلِمًۭا
وَمَا
كَانَ
مِنَ
ٱلْمُشْرِكِينَ
٦٧
إِنَّ
أَوْلَى
ٱلنَّاسِ
بِإِبْرَٰهِيمَ
لَلَّذِينَ
ٱتَّبَعُوهُ
وَهَٰذَا
ٱلنَّبِىُّ
وَٱلَّذِينَ
ءَامَنُوا۟
ۗ
وَٱللَّهُ
وَلِىُّ
ٱلْمُؤْمِنِينَ
٦٨
وَدَّت
طَّآئِفَةٌۭ
مِّنْ
أَهْلِ
ٱلْكِتَٰبِ
لَوْ
يُضِلُّونَكُمْ
وَمَا
يُضِلُّونَ
إِلَّآ
أَنفُسَهُمْ
وَمَا
يَشْعُرُونَ
٦٩
يَٰٓأَهْلَ
ٱلْكِتَٰبِ
لِمَ
تَكْفُرُونَ
بِـَٔايَٰتِ
ٱللَّهِ
وَأَنتُمْ
تَشْهَدُونَ
٧٠
يَٰٓأَهْلَ
ٱلْكِتَٰبِ
لِمَ
تَلْبِسُونَ
ٱلْحَقَّ
بِٱلْبَٰطِلِ
وَتَكْتُمُونَ
ٱلْحَقَّ
وَأَنتُمْ
تَعْلَمُونَ
٧١
وَقَالَت
طَّآئِفَةٌۭ
مِّنْ
أَهْلِ
ٱلْكِتَٰبِ
ءَامِنُوا۟
بِٱلَّذِىٓ
أُنزِلَ
عَلَى
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُوا۟
وَجْهَ
ٱلنَّهَارِ
وَٱكْفُرُوٓا۟
ءَاخِرَهُۥ
لَعَلَّهُمْ
يَرْجِعُونَ
٧٢
وَلَا
تُؤْمِنُوٓا۟
إِلَّا
لِمَن
تَبِعَ
دِينَكُمْ
قُلْ
إِنَّ
ٱلْهُدَىٰ
هُدَى
ٱللَّهِ
أَن
يُؤْتَىٰٓ
أَحَدٌۭ
مِّثْلَ
مَآ
أُوتِيتُمْ
أَوْ
يُحَآجُّوكُمْ
عِندَ
رَبِّكُمْ
ۗ
قُلْ
إِنَّ
ٱلْفَضْلَ
بِيَدِ
ٱللَّهِ
يُؤْتِيهِ
مَن
يَشَآءُ
ۗ
وَٱللَّهُ
وَٰسِعٌ
عَلِيمٌۭ
٧٣
يَخْتَصُّ
بِرَحْمَتِهِۦ
مَن
يَشَآءُ
ۗ
وَٱللَّهُ
ذُو
ٱلْفَضْلِ
ٱلْعَظِيمِ
٧٤
۞
وَمِنْ
أَهْلِ
ٱلْكِتَٰبِ
مَنْ
إِن
تَأْمَنْهُ
بِقِنطَارٍۢ
يُؤَدِّهِۦٓ
إِلَيْكَ
وَمِنْهُم
مَّنْ
إِن
تَأْمَنْهُ
بِدِينَارٍۢ
لَّا
يُؤَدِّهِۦٓ
إِلَيْكَ
إِلَّا
مَا
دُمْتَ
عَلَيْهِ
قَآئِمًۭا
ۗ
ذَٰلِكَ
بِأَنَّهُمْ
قَالُوا۟
لَيْسَ
عَلَيْنَا
فِى
ٱلْأُمِّيِّۦنَ
سَبِيلٌۭ
وَيَقُولُونَ
عَلَى
ٱللَّهِ
ٱلْكَذِبَ
وَهُمْ
يَعْلَمُونَ
٧٥
بَلَىٰ
مَنْ
أَوْفَىٰ
بِعَهْدِهِۦ
وَٱتَّقَىٰ
فَإِنَّ
ٱللَّهَ
يُحِبُّ
ٱلْمُتَّقِينَ
٧٦
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
يَشْتَرُونَ
بِعَهْدِ
ٱللَّهِ
وَأَيْمَٰنِهِمْ
ثَمَنًۭا
قَلِيلًا
أُو۟لَٰٓئِكَ
لَا
خَلَٰقَ
لَهُمْ
فِى
ٱلْءَاخِرَةِ
وَلَا
يُكَلِّمُهُمُ
ٱللَّهُ
وَلَا
يَنظُرُ
إِلَيْهِمْ
يَوْمَ
ٱلْقِيَٰمَةِ
وَلَا
يُزَكِّيهِمْ
وَلَهُمْ
عَذَابٌ
أَلِيمٌۭ
٧٧
وَإِنَّ
مِنْهُمْ
لَفَرِيقًۭا
يَلْوُۥنَ
أَلْسِنَتَهُم
بِٱلْكِتَٰبِ
لِتَحْسَبُوهُ
مِنَ
ٱلْكِتَٰبِ
وَمَا
هُوَ
مِنَ
ٱلْكِتَٰبِ
وَيَقُولُونَ
هُوَ
مِنْ
عِندِ
ٱللَّهِ
وَمَا
هُوَ
مِنْ
عِندِ
ٱللَّهِ
وَيَقُولُونَ
عَلَى
ٱللَّهِ
ٱلْكَذِبَ
وَهُمْ
يَعْلَمُونَ
٧٨
مَا
كَانَ
لِبَشَرٍ
أَن
يُؤْتِيَهُ
ٱللَّهُ
ٱلْكِتَٰبَ
وَٱلْحُكْمَ
وَٱلنُّبُوَّةَ
ثُمَّ
يَقُولَ
لِلنَّاسِ
كُونُوا۟
عِبَادًۭا
لِّى
مِن
دُونِ
ٱللَّهِ
وَلَٰكِن
كُونُوا۟
رَبَّٰنِيِّۦنَ
بِمَا
كُنتُمْ
تُعَلِّمُونَ
ٱلْكِتَٰبَ
وَبِمَا
كُنتُمْ
تَدْرُسُونَ
٧٩
وَلَا
يَأْمُرَكُمْ
أَن
تَتَّخِذُوا۟
ٱلْمَلَٰٓئِكَةَ
وَٱلنَّبِيِّۦنَ
أَرْبَابًا
ۗ
أَيَأْمُرُكُم
بِٱلْكُفْرِ
بَعْدَ
إِذْ
أَنتُم
مُّسْلِمُونَ
٨٠
وَإِذْ
أَخَذَ
ٱللَّهُ
مِيثَٰقَ
ٱلنَّبِيِّۦنَ
لَمَآ
ءَاتَيْتُكُم
مِّن
كِتَٰبٍۢ
وَحِكْمَةٍۢ
ثُمَّ
جَآءَكُمْ
رَسُولٌۭ
مُّصَدِّقٌۭ
لِّمَا
مَعَكُمْ
لَتُؤْمِنُنَّ
بِهِۦ
وَلَتَنصُرُنَّهُۥ
ۚ
قَالَ
ءَأَقْرَرْتُمْ
وَأَخَذْتُمْ
عَلَىٰ
ذَٰلِكُمْ
إِصْرِى
ۖ
قَالُوٓا۟
أَقْرَرْنَا
ۚ
قَالَ
فَٱشْهَدُوا۟
وَأَنَا۠
مَعَكُم
مِّنَ
ٱلشَّٰهِدِينَ
٨١
فَمَن
تَوَلَّىٰ
بَعْدَ
ذَٰلِكَ
فَأُو۟لَٰٓئِكَ
هُمُ
ٱلْفَٰسِقُونَ
٨٢
أَفَغَيْرَ
دِينِ
ٱللَّهِ
يَبْغُونَ
وَلَهُۥٓ
أَسْلَمَ
مَن
فِى
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلْأَرْضِ
طَوْعًۭا
وَكَرْهًۭا
وَإِلَيْهِ
يُرْجَعُونَ
٨٣
قُلْ
ءَامَنَّا
بِٱللَّهِ
وَمَآ
أُنزِلَ
عَلَيْنَا
وَمَآ
أُنزِلَ
عَلَىٰٓ
إِبْرَٰهِيمَ
وَإِسْمَٰعِيلَ
وَإِسْحَٰقَ
وَيَعْقُوبَ
وَٱلْأَسْبَاطِ
وَمَآ
أُوتِىَ
مُوسَىٰ
وَعِيسَىٰ
وَٱلنَّبِيُّونَ
مِن
رَّبِّهِمْ
لَا
نُفَرِّقُ
بَيْنَ
أَحَدٍۢ
مِّنْهُمْ
وَنَحْنُ
لَهُۥ
مُسْلِمُونَ
٨٤
وَمَن
يَبْتَغِ
غَيْرَ
ٱلْإِسْلَٰمِ
دِينًۭا
فَلَن
يُقْبَلَ
مِنْهُ
وَهُوَ
فِى
ٱلْءَاخِرَةِ
مِنَ
ٱلْخَٰسِرِينَ
٨٥
كَيْفَ
يَهْدِى
ٱللَّهُ
قَوْمًۭا
كَفَرُوا۟
بَعْدَ
إِيمَٰنِهِمْ
وَشَهِدُوٓا۟
أَنَّ
ٱلرَّسُولَ
حَقٌّۭ
وَجَآءَهُمُ
ٱلْبَيِّنَٰتُ
ۚ
وَٱللَّهُ
لَا
يَهْدِى
ٱلْقَوْمَ
ٱلظَّٰلِمِينَ
٨٦
أُو۟لَٰٓئِكَ
جَزَآؤُهُمْ
أَنَّ
عَلَيْهِمْ
لَعْنَةَ
ٱللَّهِ
وَٱلْمَلَٰٓئِكَةِ
وَٱلنَّاسِ
أَجْمَعِينَ
٨٧
خَٰلِدِينَ
فِيهَا
لَا
يُخَفَّفُ
عَنْهُمُ
ٱلْعَذَابُ
وَلَا
هُمْ
يُنظَرُونَ
٨٨
إِلَّا
ٱلَّذِينَ
تَابُوا۟
مِنۢ
بَعْدِ
ذَٰلِكَ
وَأَصْلَحُوا۟
فَإِنَّ
ٱللَّهَ
غَفُورٌۭ
رَّحِيمٌ
٨٩
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُوا۟
بَعْدَ
إِيمَٰنِهِمْ
ثُمَّ
ٱزْدَادُوا۟
كُفْرًۭا
لَّن
تُقْبَلَ
تَوْبَتُهُمْ
وَأُو۟لَٰٓئِكَ
هُمُ
ٱلضَّآلُّونَ
٩٠
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُوا۟
وَمَاتُوا۟
وَهُمْ
كُفَّارٌۭ
فَلَن
يُقْبَلَ
مِنْ
أَحَدِهِم
مِّلْءُ
ٱلْأَرْضِ
ذَهَبًۭا
وَلَوِ
ٱفْتَدَىٰ
بِهِۦٓ
ۗ
أُو۟لَٰٓئِكَ
لَهُمْ
عَذَابٌ
أَلِيمٌۭ
وَمَا
لَهُم
مِّن
نَّٰصِرِينَ
٩١
لَن
تَنَالُوا۟
ٱلْبِرَّ
حَتَّىٰ
تُنفِقُوا۟
مِمَّا
تُحِبُّونَ
ۚ
وَمَا
تُنفِقُوا۟
مِن
شَىْءٍۢ
فَإِنَّ
ٱللَّهَ
بِهِۦ
عَلِيمٌۭ
٩٢
۞
كُلُّ
ٱلطَّعَامِ
كَانَ
حِلًّۭا
لِّبَنِىٓ
إِسْرَٰٓءِيلَ
إِلَّا
مَا
حَرَّمَ
إِسْرَٰٓءِيلُ
عَلَىٰ
نَفْسِهِۦ
مِن
قَبْلِ
أَن
تُنَزَّلَ
ٱلتَّوْرَىٰةُ
ۗ
قُلْ
فَأْتُوا۟
بِٱلتَّوْرَىٰةِ
فَٱتْلُوهَآ
إِن
كُنتُمْ
صَٰدِقِينَ
٩٣
فَمَنِ
ٱفْتَرَىٰ
عَلَى
ٱللَّهِ
ٱلْكَذِبَ
مِنۢ
بَعْدِ
ذَٰلِكَ
فَأُو۟لَٰٓئِكَ
هُمُ
ٱلظَّٰلِمُونَ
٩٤
قُلْ
صَدَقَ
ٱللَّهُ
ۗ
فَٱتَّبِعُوا۟
مِلَّةَ
إِبْرَٰهِيمَ
حَنِيفًۭا
وَمَا
كَانَ
مِنَ
ٱلْمُشْرِكِينَ
٩٥
إِنَّ
أَوَّلَ
بَيْتٍۢ
وُضِعَ
لِلنَّاسِ
لَلَّذِى
بِبَكَّةَ
مُبَارَكًۭا
وَهُدًۭى
لِّلْعَٰلَمِينَ
٩٦
فِيهِ
ءَايَٰتٌۢ
بَيِّنَٰتٌۭ
مَّقَامُ
إِبْرَٰهِيمَ
ۖ
وَمَن
دَخَلَهُۥ
كَانَ
ءَامِنًۭا
ۗ
وَلِلَّهِ
عَلَى
ٱلنَّاسِ
حِجُّ
ٱلْبَيْتِ
مَنِ
ٱسْتَطَاعَ
إِلَيْهِ
سَبِيلًۭا
ۚ
وَمَن
كَفَرَ
فَإِنَّ
ٱللَّهَ
غَنِىٌّ
عَنِ
ٱلْعَٰلَمِينَ
٩٧
قُلْ
يَٰٓأَهْلَ
ٱلْكِتَٰبِ
لِمَ
تَكْفُرُونَ
بِـَٔايَٰتِ
ٱللَّهِ
وَٱللَّهُ
شَهِيدٌ
عَلَىٰ
مَا
تَعْمَلُونَ
٩٨
قُلْ
يَٰٓأَهْلَ
ٱلْكِتَٰبِ
لِمَ
تَصُدُّونَ
عَن
سَبِيلِ
ٱللَّهِ
مَنْ
ءَامَنَ
تَبْغُونَهَا
عِوَجًۭا
وَأَنتُمْ
شُهَدَآءُ
ۗ
وَمَا
ٱللَّهُ
بِغَٰفِلٍ
عَمَّا
تَعْمَلُونَ
٩٩
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُوٓا۟
إِن
تُطِيعُوا۟
فَرِيقًۭا
مِّنَ
ٱلَّذِينَ
أُوتُوا۟
ٱلْكِتَٰبَ
يَرُدُّوكُم
بَعْدَ
إِيمَٰنِكُمْ
كَٰفِرِينَ
١٠٠
وَكَيْفَ
تَكْفُرُونَ
وَأَنتُمْ
تُتْلَىٰ
عَلَيْكُمْ
ءَايَٰتُ
ٱللَّهِ
وَفِيكُمْ
رَسُولُهُۥ
ۗ
وَمَن
يَعْتَصِم
بِٱللَّهِ
فَقَدْ
هُدِىَ
إِلَىٰ
صِرَٰطٍۢ
مُّسْتَقِيمٍۢ
١٠١
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُوا۟
ٱتَّقُوا۟
ٱللَّهَ
حَقَّ
تُقَاتِهِۦ
وَلَا
تَمُوتُنَّ
إِلَّا
وَأَنتُم
مُّسْلِمُونَ
١٠٢
وَٱعْتَصِمُوا۟
بِحَبْلِ
ٱللَّهِ
جَمِيعًۭا
وَلَا
تَفَرَّقُوا۟
ۚ
وَٱذْكُرُوا۟
نِعْمَتَ
ٱللَّهِ
عَلَيْكُمْ
إِذْ
كُنتُمْ
أَعْدَآءًۭ
فَأَلَّفَ
بَيْنَ
قُلُوبِكُمْ
فَأَصْبَحْتُم
بِنِعْمَتِهِۦٓ
إِخْوَٰنًۭا
وَكُنتُمْ
عَلَىٰ
شَفَا
حُفْرَةٍۢ
مِّنَ
ٱلنَّارِ
فَأَنقَذَكُم
مِّنْهَا
ۗ
كَذَٰلِكَ
يُبَيِّنُ
ٱللَّهُ
لَكُمْ
ءَايَٰتِهِۦ
لَعَلَّكُمْ
تَهْتَدُونَ
١٠٣
وَلْتَكُن
مِّنكُمْ
أُمَّةٌۭ
يَدْعُونَ
إِلَى
ٱلْخَيْرِ
وَيَأْمُرُونَ
بِٱلْمَعْرُوفِ
وَيَنْهَوْنَ
عَنِ
ٱلْمُنكَرِ
ۚ
وَأُو۟لَٰٓئِكَ
هُمُ
ٱلْمُفْلِحُونَ
١٠٤
وَلَا
تَكُونُوا۟
كَٱلَّذِينَ
تَفَرَّقُوا۟
وَٱخْتَلَفُوا۟
مِنۢ
بَعْدِ
مَا
جَآءَهُمُ
ٱلْبَيِّنَٰتُ
ۚ
وَأُو۟لَٰٓئِكَ
لَهُمْ
عَذَابٌ
عَظِيمٌۭ
١٠٥
يَوْمَ
تَبْيَضُّ
وُجُوهٌۭ
وَتَسْوَدُّ
وُجُوهٌۭ
ۚ
فَأَمَّا
ٱلَّذِينَ
ٱسْوَدَّتْ
وُجُوهُهُمْ
أَكَفَرْتُم
بَعْدَ
إِيمَٰنِكُمْ
فَذُوقُوا۟
ٱلْعَذَابَ
بِمَا
كُنتُمْ
تَكْفُرُونَ
١٠٦
وَأَمَّا
ٱلَّذِينَ
ٱبْيَضَّتْ
وُجُوهُهُمْ
فَفِى
رَحْمَةِ
ٱللَّهِ
هُمْ
فِيهَا
خَٰلِدُونَ
١٠٧
تِلْكَ
ءَايَٰتُ
ٱللَّهِ
نَتْلُوهَا
عَلَيْكَ
بِٱلْحَقِّ
ۗ
وَمَا
ٱللَّهُ
يُرِيدُ
ظُلْمًۭا
لِّلْعَٰلَمِينَ
١٠٨
وَلِلَّهِ
مَا
فِى
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَمَا
فِى
ٱلْأَرْضِ
ۚ
وَإِلَى
ٱللَّهِ
تُرْجَعُ
ٱلْأُمُورُ
١٠٩
كُنتُمْ
خَيْرَ
أُمَّةٍ
أُخْرِجَتْ
لِلنَّاسِ
تَأْمُرُونَ
بِٱلْمَعْرُوفِ
وَتَنْهَوْنَ
عَنِ
ٱلْمُنكَرِ
وَتُؤْمِنُونَ
بِٱللَّهِ
ۗ
وَلَوْ
ءَامَنَ
أَهْلُ
ٱلْكِتَٰبِ
لَكَانَ
خَيْرًۭا
لَّهُم
ۚ
مِّنْهُمُ
ٱلْمُؤْمِنُونَ
وَأَكْثَرُهُمُ
ٱلْفَٰسِقُونَ
١١٠
لَن
يَضُرُّوكُمْ
إِلَّآ
أَذًۭى
ۖ
وَإِن
يُقَٰتِلُوكُمْ
يُوَلُّوكُمُ
ٱلْأَدْبَارَ
ثُمَّ
لَا
يُنصَرُونَ
١١١
ضُرِبَتْ
عَلَيْهِمُ
ٱلذِّلَّةُ
أَيْنَ
مَا
ثُقِفُوٓا۟
إِلَّا
بِحَبْلٍۢ
مِّنَ
ٱللَّهِ
وَحَبْلٍۢ
مِّنَ
ٱلنَّاسِ
وَبَآءُو
بِغَضَبٍۢ
مِّنَ
ٱللَّهِ
وَضُرِبَتْ
عَلَيْهِمُ
ٱلْمَسْكَنَةُ
ۚ
ذَٰلِكَ
بِأَنَّهُمْ
كَانُوا۟
يَكْفُرُونَ
بِـَٔايَٰتِ
ٱللَّهِ
وَيَقْتُلُونَ
ٱلْأَنۢبِيَآءَ
بِغَيْرِ
حَقٍّۢ
ۚ
ذَٰلِكَ
بِمَا
عَصَوا۟
وَّكَانُوا۟
يَعْتَدُونَ
١١٢
۞
لَيْسُوا۟
سَوَآءًۭ
ۗ
مِّنْ
أَهْلِ
ٱلْكِتَٰبِ
أُمَّةٌۭ
قَآئِمَةٌۭ
يَتْلُونَ
ءَايَٰتِ
ٱللَّهِ
ءَانَآءَ
ٱلَّيْلِ
وَهُمْ
يَسْجُدُونَ
١١٣
يُؤْمِنُونَ
بِٱللَّهِ
وَٱلْيَوْمِ
ٱلْءَاخِرِ
وَيَأْمُرُونَ
بِٱلْمَعْرُوفِ
وَيَنْهَوْنَ
عَنِ
ٱلْمُنكَرِ
وَيُسَٰرِعُونَ
فِى
ٱلْخَيْرَٰتِ
وَأُو۟لَٰٓئِكَ
مِنَ
ٱلصَّٰلِحِينَ
١١٤
وَمَا
يَفْعَلُوا۟
مِنْ
خَيْرٍۢ
فَلَن
يُكْفَرُوهُ
ۗ
وَٱللَّهُ
عَلِيمٌۢ
بِٱلْمُتَّقِينَ
١١٥
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُوا۟
لَن
تُغْنِىَ
عَنْهُمْ
أَمْوَٰلُهُمْ
وَلَآ
أَوْلَٰدُهُم
مِّنَ
ٱللَّهِ
شَيْـًۭٔا
ۖ
وَأُو۟لَٰٓئِكَ
أَصْحَٰبُ
ٱلنَّارِ
ۚ
هُمْ
فِيهَا
خَٰلِدُونَ
١١٦
مَثَلُ
مَا
يُنفِقُونَ
فِى
هَٰذِهِ
ٱلْحَيَوٰةِ
ٱلدُّنْيَا
كَمَثَلِ
رِيحٍۢ
فِيهَا
صِرٌّ
أَصَابَتْ
حَرْثَ
قَوْمٍۢ
ظَلَمُوٓا۟
أَنفُسَهُمْ
فَأَهْلَكَتْهُ
ۚ
وَمَا
ظَلَمَهُمُ
ٱللَّهُ
وَلَٰكِنْ
أَنفُسَهُمْ
يَظْلِمُونَ
١١٧
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُوا۟
لَا
تَتَّخِذُوا۟
بِطَانَةًۭ
مِّن
دُونِكُمْ
لَا
يَأْلُونَكُمْ
خَبَالًۭا
وَدُّوا۟
مَا
عَنِتُّمْ
قَدْ
بَدَتِ
ٱلْبَغْضَآءُ
مِنْ
أَفْوَٰهِهِمْ
وَمَا
تُخْفِى
صُدُورُهُمْ
أَكْبَرُ
ۚ
قَدْ
بَيَّنَّا
لَكُمُ
ٱلْءَايَٰتِ
ۖ
إِن
كُنتُمْ
تَعْقِلُونَ
١١٨
هَٰٓأَنتُمْ
أُو۟لَآءِ
تُحِبُّونَهُمْ
وَلَا
يُحِبُّونَكُمْ
وَتُؤْمِنُونَ
بِٱلْكِتَٰبِ
كُلِّهِۦ
وَإِذَا
لَقُوكُمْ
قَالُوٓا۟
ءَامَنَّا
وَإِذَا
خَلَوْا۟
عَضُّوا۟
عَلَيْكُمُ
ٱلْأَنَامِلَ
مِنَ
ٱلْغَيْظِ
ۚ
قُلْ
مُوتُوا۟
بِغَيْظِكُمْ
ۗ
إِنَّ
ٱللَّهَ
عَلِيمٌۢ
بِذَاتِ
ٱلصُّدُورِ
١١٩
إِن
تَمْسَسْكُمْ
حَسَنَةٌۭ
تَسُؤْهُمْ
وَإِن
تُصِبْكُمْ
سَيِّئَةٌۭ
يَفْرَحُوا۟
بِهَا
ۖ
وَإِن
تَصْبِرُوا۟
وَتَتَّقُوا۟
لَا
يَضُرُّكُمْ
كَيْدُهُمْ
شَيْـًٔا
ۗ
إِنَّ
ٱللَّهَ
بِمَا
يَعْمَلُونَ
مُحِيطٌۭ
١٢٠
وَإِذْ
غَدَوْتَ
مِنْ
أَهْلِكَ
تُبَوِّئُ
ٱلْمُؤْمِنِينَ
مَقَٰعِدَ
لِلْقِتَالِ
ۗ
وَٱللَّهُ
سَمِيعٌ
عَلِيمٌ
١٢١
إِذْ
هَمَّت
طَّآئِفَتَانِ
مِنكُمْ
أَن
تَفْشَلَا
وَٱللَّهُ
وَلِيُّهُمَا
ۗ
وَعَلَى
ٱللَّهِ
فَلْيَتَوَكَّلِ
ٱلْمُؤْمِنُونَ
١٢٢
وَلَقَدْ
نَصَرَكُمُ
ٱللَّهُ
بِبَدْرٍۢ
وَأَنتُمْ
أَذِلَّةٌۭ
ۖ
فَٱتَّقُوا۟
ٱللَّهَ
لَعَلَّكُمْ
تَشْكُرُونَ
١٢٣
إِذْ
تَقُولُ
لِلْمُؤْمِنِينَ
أَلَن
يَكْفِيَكُمْ
أَن
يُمِدَّكُمْ
رَبُّكُم
بِثَلَٰثَةِ
ءَالَٰفٍۢ
مِّنَ
ٱلْمَلَٰٓئِكَةِ
مُنزَلِينَ
١٢٤
بَلَىٰٓ
ۚ
إِن
تَصْبِرُوا۟
وَتَتَّقُوا۟
وَيَأْتُوكُم
مِّن
فَوْرِهِمْ
هَٰذَا
يُمْدِدْكُمْ
رَبُّكُم
بِخَمْسَةِ
ءَالَٰفٍۢ
مِّنَ
ٱلْمَلَٰٓئِكَةِ
مُسَوِّمِينَ
١٢٥
وَمَا
جَعَلَهُ
ٱللَّهُ
إِلَّا
بُشْرَىٰ
لَكُمْ
وَلِتَطْمَئِنَّ
قُلُوبُكُم
بِهِۦ
ۗ
وَمَا
ٱلنَّصْرُ
إِلَّا
مِنْ
عِندِ
ٱللَّهِ
ٱلْعَزِيزِ
ٱلْحَكِيمِ
١٢٦
لِيَقْطَعَ
طَرَفًۭا
مِّنَ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُوٓا۟
أَوْ
يَكْبِتَهُمْ
فَيَنقَلِبُوا۟
خَآئِبِينَ
١٢٧
لَيْسَ
لَكَ
مِنَ
ٱلْأَمْرِ
شَىْءٌ
أَوْ
يَتُوبَ
عَلَيْهِمْ
أَوْ
يُعَذِّبَهُمْ
فَإِنَّهُمْ
ظَٰلِمُونَ
١٢٨
وَلِلَّهِ
مَا
فِى
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَمَا
فِى
ٱلْأَرْضِ
ۚ
يَغْفِرُ
لِمَن
يَشَآءُ
وَيُعَذِّبُ
مَن
يَشَآءُ
ۚ
وَٱللَّهُ
غَفُورٌۭ
رَّحِيمٌۭ
١٢٩
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُوا۟
لَا
تَأْكُلُوا۟
ٱلرِّبَوٰٓا۟
أَضْعَٰفًۭا
مُّضَٰعَفَةًۭ
ۖ
وَٱتَّقُوا۟
ٱللَّهَ
لَعَلَّكُمْ
تُفْلِحُونَ
١٣٠
وَٱتَّقُوا۟
ٱلنَّارَ
ٱلَّتِىٓ
أُعِدَّتْ
لِلْكَٰفِرِينَ
١٣١
وَأَطِيعُوا۟
ٱللَّهَ
وَٱلرَّسُولَ
لَعَلَّكُمْ
تُرْحَمُونَ
١٣٢
۞
وَسَارِعُوٓا۟
إِلَىٰ
مَغْفِرَةٍۢ
مِّن
رَّبِّكُمْ
وَجَنَّةٍ
عَرْضُهَا
ٱلسَّمَٰوَٰتُ
وَٱلْأَرْضُ
أُعِدَّتْ
لِلْمُتَّقِينَ
١٣٣
ٱلَّذِينَ
يُنفِقُونَ
فِى
ٱلسَّرَّآءِ
وَٱلضَّرَّآءِ
وَٱلْكَٰظِمِينَ
ٱلْغَيْظَ
وَٱلْعَافِينَ
عَنِ
ٱلنَّاسِ
ۗ
وَٱللَّهُ
يُحِبُّ
ٱلْمُحْسِنِينَ
١٣٤
وَٱلَّذِينَ
إِذَا
فَعَلُوا۟
فَٰحِشَةً
أَوْ
ظَلَمُوٓا۟
أَنفُسَهُمْ
ذَكَرُوا۟
ٱللَّهَ
فَٱسْتَغْفَرُوا۟
لِذُنُوبِهِمْ
وَمَن
يَغْفِرُ
ٱلذُّنُوبَ
إِلَّا
ٱللَّهُ
وَلَمْ
يُصِرُّوا۟
عَلَىٰ
مَا
فَعَلُوا۟
وَهُمْ
يَعْلَمُونَ
١٣٥
أُو۟لَٰٓئِكَ
جَزَآؤُهُم
مَّغْفِرَةٌۭ
مِّن
رَّبِّهِمْ
وَجَنَّٰتٌۭ
تَجْرِى
مِن
تَحْتِهَا
ٱلْأَنْهَٰرُ
خَٰلِدِينَ
فِيهَا
ۚ
وَنِعْمَ
أَجْرُ
ٱلْعَٰمِلِينَ
١٣٦
قَدْ
خَلَتْ
مِن
قَبْلِكُمْ
سُنَنٌۭ
فَسِيرُوا۟
فِى
ٱلْأَرْضِ
فَٱنظُرُوا۟
كَيْفَ
كَانَ
عَٰقِبَةُ
ٱلْمُكَذِّبِينَ
١٣٧
هَٰذَا
بَيَانٌۭ
لِّلنَّاسِ
وَهُدًۭى
وَمَوْعِظَةٌۭ
لِّلْمُتَّقِينَ
١٣٨
وَلَا
تَهِنُوا۟
وَلَا
تَحْزَنُوا۟
وَأَنتُمُ
ٱلْأَعْلَوْنَ
إِن
كُنتُم
مُّؤْمِنِينَ
١٣٩
إِن
يَمْسَسْكُمْ
قَرْحٌۭ
فَقَدْ
مَسَّ
ٱلْقَوْمَ
قَرْحٌۭ
مِّثْلُهُۥ
ۚ
وَتِلْكَ
ٱلْأَيَّامُ
نُدَاوِلُهَا
بَيْنَ
ٱلنَّاسِ
وَلِيَعْلَمَ
ٱللَّهُ
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُوا۟
وَيَتَّخِذَ
مِنكُمْ
شُهَدَآءَ
ۗ
وَٱللَّهُ
لَا
يُحِبُّ
ٱلظَّٰلِمِينَ
١٤٠
وَلِيُمَحِّصَ
ٱللَّهُ
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُوا۟
وَيَمْحَقَ
ٱلْكَٰفِرِينَ
١٤١
أَمْ
حَسِبْتُمْ
أَن
تَدْخُلُوا۟
ٱلْجَنَّةَ
وَلَمَّا
يَعْلَمِ
ٱللَّهُ
ٱلَّذِينَ
جَٰهَدُوا۟
مِنكُمْ
وَيَعْلَمَ
ٱلصَّٰبِرِينَ
١٤٢
وَلَقَدْ
كُنتُمْ
تَمَنَّوْنَ
ٱلْمَوْتَ
مِن
قَبْلِ
أَن
تَلْقَوْهُ
فَقَدْ
رَأَيْتُمُوهُ
وَأَنتُمْ
تَنظُرُونَ
١٤٣
وَمَا
مُحَمَّدٌ
إِلَّا
رَسُولٌۭ
قَدْ
خَلَتْ
مِن
قَبْلِهِ
ٱلرُّسُلُ
ۚ
أَفَإِي۟ن
مَّاتَ
أَوْ
قُتِلَ
ٱنقَلَبْتُمْ
عَلَىٰٓ
أَعْقَٰبِكُمْ
ۚ
وَمَن
يَنقَلِبْ
عَلَىٰ
عَقِبَيْهِ
فَلَن
يَضُرَّ
ٱللَّهَ
شَيْـًۭٔا
ۗ
وَسَيَجْزِى
ٱللَّهُ
ٱلشَّٰكِرِينَ
١٤٤
وَمَا
كَانَ
لِنَفْسٍ
أَن
تَمُوتَ
إِلَّا
بِإِذْنِ
ٱللَّهِ
كِتَٰبًۭا
مُّؤَجَّلًۭا
ۗ
وَمَن
يُرِدْ
ثَوَابَ
ٱلدُّنْيَا
نُؤْتِهِۦ
مِنْهَا
وَمَن
يُرِدْ
ثَوَابَ
ٱلْءَاخِرَةِ
نُؤْتِهِۦ
مِنْهَا
ۚ
وَسَنَجْزِى
ٱلشَّٰكِرِينَ
١٤٥
وَكَأَيِّن
مِّن
نَّبِىٍّۢ
قَٰتَلَ
مَعَهُۥ
رِبِّيُّونَ
كَثِيرٌۭ
فَمَا
وَهَنُوا۟
لِمَآ
أَصَابَهُمْ
فِى
سَبِيلِ
ٱللَّهِ
وَمَا
ضَعُفُوا۟
وَمَا
ٱسْتَكَانُوا۟
ۗ
وَٱللَّهُ
يُحِبُّ
ٱلصَّٰبِرِينَ
١٤٦
وَمَا
كَانَ
قَوْلَهُمْ
إِلَّآ
أَن
قَالُوا۟
رَبَّنَا
ٱغْفِرْ
لَنَا
ذُنُوبَنَا
وَإِسْرَافَنَا
فِىٓ
أَمْرِنَا
وَثَبِّتْ
أَقْدَامَنَا
وَٱنصُرْنَا
عَلَى
ٱلْقَوْمِ
ٱلْكَٰفِرِينَ
١٤٧
فَـَٔاتَىٰهُمُ
ٱللَّهُ
ثَوَابَ
ٱلدُّنْيَا
وَحُسْنَ
ثَوَابِ
ٱلْءَاخِرَةِ
ۗ
وَٱللَّهُ
يُحِبُّ
ٱلْمُحْسِنِينَ
١٤٨
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُوٓا۟
إِن
تُطِيعُوا۟
ٱلَّذِينَ
كَفَرُوا۟
يَرُدُّوكُمْ
عَلَىٰٓ
أَعْقَٰبِكُمْ
فَتَنقَلِبُوا۟
خَٰسِرِينَ
١٤٩
بَلِ
ٱللَّهُ
مَوْلَىٰكُمْ
ۖ
وَهُوَ
خَيْرُ
ٱلنَّٰصِرِينَ
١٥٠
سَنُلْقِى
فِى
قُلُوبِ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُوا۟
ٱلرُّعْبَ
بِمَآ
أَشْرَكُوا۟
بِٱللَّهِ
مَا
لَمْ
يُنَزِّلْ
بِهِۦ
سُلْطَٰنًۭا
ۖ
وَمَأْوَىٰهُمُ
ٱلنَّارُ
ۚ
وَبِئْسَ
مَثْوَى
ٱلظَّٰلِمِينَ
١٥١
وَلَقَدْ
صَدَقَكُمُ
ٱللَّهُ
وَعْدَهُۥٓ
إِذْ
تَحُسُّونَهُم
بِإِذْنِهِۦ
ۖ
حَتَّىٰٓ
إِذَا
فَشِلْتُمْ
وَتَنَٰزَعْتُمْ
فِى
ٱلْأَمْرِ
وَعَصَيْتُم
مِّنۢ
بَعْدِ
مَآ
أَرَىٰكُم
مَّا
تُحِبُّونَ
ۚ
مِنكُم
مَّن
يُرِيدُ
ٱلدُّنْيَا
وَمِنكُم
مَّن
يُرِيدُ
ٱلْءَاخِرَةَ
ۚ
ثُمَّ
صَرَفَكُمْ
عَنْهُمْ
لِيَبْتَلِيَكُمْ
ۖ
وَلَقَدْ
عَفَا
عَنكُمْ
ۗ
وَٱللَّهُ
ذُو
فَضْلٍ
عَلَى
ٱلْمُؤْمِنِينَ
١٥٢
۞
إِذْ
تُصْعِدُونَ
وَلَا
تَلْوُۥنَ
عَلَىٰٓ
أَحَدٍۢ
وَٱلرَّسُولُ
يَدْعُوكُمْ
فِىٓ
أُخْرَىٰكُمْ
فَأَثَٰبَكُمْ
غَمًّۢا
بِغَمٍّۢ
لِّكَيْلَا
تَحْزَنُوا۟
عَلَىٰ
مَا
فَاتَكُمْ
وَلَا
مَآ
أَصَٰبَكُمْ
ۗ
وَٱللَّهُ
خَبِيرٌۢ
بِمَا
تَعْمَلُونَ
١٥٣
ثُمَّ
أَنزَلَ
عَلَيْكُم
مِّنۢ
بَعْدِ
ٱلْغَمِّ
أَمَنَةًۭ
نُّعَاسًۭا
يَغْشَىٰ
طَآئِفَةًۭ
مِّنكُمْ
ۖ
وَطَآئِفَةٌۭ
قَدْ
أَهَمَّتْهُمْ
أَنفُسُهُمْ
يَظُنُّونَ
بِٱللَّهِ
غَيْرَ
ٱلْحَقِّ
ظَنَّ
ٱلْجَٰهِلِيَّةِ
ۖ
يَقُولُونَ
هَل
لَّنَا
مِنَ
ٱلْأَمْرِ
مِن
شَىْءٍۢ
ۗ
قُلْ
إِنَّ
ٱلْأَمْرَ
كُلَّهُۥ
لِلَّهِ
ۗ
يُخْفُونَ
فِىٓ
أَنفُسِهِم
مَّا
لَا
يُبْدُونَ
لَكَ
ۖ
يَقُولُونَ
لَوْ
كَانَ
لَنَا
مِنَ
ٱلْأَمْرِ
شَىْءٌۭ
مَّا
قُتِلْنَا
هَٰهُنَا
ۗ
قُل
لَّوْ
كُنتُمْ
فِى
بُيُوتِكُمْ
لَبَرَزَ
ٱلَّذِينَ
كُتِبَ
عَلَيْهِمُ
ٱلْقَتْلُ
إِلَىٰ
مَضَاجِعِهِمْ
ۖ
وَلِيَبْتَلِىَ
ٱللَّهُ
مَا
فِى
صُدُورِكُمْ
وَلِيُمَحِّصَ
مَا
فِى
قُلُوبِكُمْ
ۗ
وَٱللَّهُ
عَلِيمٌۢ
بِذَاتِ
ٱلصُّدُورِ
١٥٤
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
تَوَلَّوْا۟
مِنكُمْ
يَوْمَ
ٱلْتَقَى
ٱلْجَمْعَانِ
إِنَّمَا
ٱسْتَزَلَّهُمُ
ٱلشَّيْطَٰنُ
بِبَعْضِ
مَا
كَسَبُوا۟
ۖ
وَلَقَدْ
عَفَا
ٱللَّهُ
عَنْهُمْ
ۗ
إِنَّ
ٱللَّهَ
غَفُورٌ
حَلِيمٌۭ
١٥٥
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُوا۟
لَا
تَكُونُوا۟
كَٱلَّذِينَ
كَفَرُوا۟
وَقَالُوا۟
لِإِخْوَٰنِهِمْ
إِذَا
ضَرَبُوا۟
فِى
ٱلْأَرْضِ
أَوْ
كَانُوا۟
غُزًّۭى
لَّوْ
كَانُوا۟
عِندَنَا
مَا
مَاتُوا۟
وَمَا
قُتِلُوا۟
لِيَجْعَلَ
ٱللَّهُ
ذَٰلِكَ
حَسْرَةًۭ
فِى
قُلُوبِهِمْ
ۗ
وَٱللَّهُ
يُحْىِۦ
وَيُمِيتُ
ۗ
وَٱللَّهُ
بِمَا
تَعْمَلُونَ
بَصِيرٌۭ
١٥٦
وَلَئِن
قُتِلْتُمْ
فِى
سَبِيلِ
ٱللَّهِ
أَوْ
مُتُّمْ
لَمَغْفِرَةٌۭ
مِّنَ
ٱللَّهِ
وَرَحْمَةٌ
خَيْرٌۭ
مِّمَّا
يَجْمَعُونَ
١٥٧
وَلَئِن
مُّتُّمْ
أَوْ
قُتِلْتُمْ
لَإِلَى
ٱللَّهِ
تُحْشَرُونَ
١٥٨
فَبِمَا
رَحْمَةٍۢ
مِّنَ
ٱللَّهِ
لِنتَ
لَهُمْ
ۖ
وَلَوْ
كُنتَ
فَظًّا
غَلِيظَ
ٱلْقَلْبِ
لَٱنفَضُّوا۟
مِنْ
حَوْلِكَ
ۖ
فَٱعْفُ
عَنْهُمْ
وَٱسْتَغْفِرْ
لَهُمْ
وَشَاوِرْهُمْ
فِى
ٱلْأَمْرِ
ۖ
فَإِذَا
عَزَمْتَ
فَتَوَكَّلْ
عَلَى
ٱللَّهِ
ۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
يُحِبُّ
ٱلْمُتَوَكِّلِينَ
١٥٩
إِن
يَنصُرْكُمُ
ٱللَّهُ
فَلَا
غَالِبَ
لَكُمْ
ۖ
وَإِن
يَخْذُلْكُمْ
فَمَن
ذَا
ٱلَّذِى
يَنصُرُكُم
مِّنۢ
بَعْدِهِۦ
ۗ
وَعَلَى
ٱللَّهِ
فَلْيَتَوَكَّلِ
ٱلْمُؤْمِنُونَ
١٦٠
وَمَا
كَانَ
لِنَبِىٍّ
أَن
يَغُلَّ
ۚ
وَمَن
يَغْلُلْ
يَأْتِ
بِمَا
غَلَّ
يَوْمَ
ٱلْقِيَٰمَةِ
ۚ
ثُمَّ
تُوَفَّىٰ
كُلُّ
نَفْسٍۢ
مَّا
كَسَبَتْ
وَهُمْ
لَا
يُظْلَمُونَ
١٦١
أَفَمَنِ
ٱتَّبَعَ
رِضْوَٰنَ
ٱللَّهِ
كَمَنۢ
بَآءَ
بِسَخَطٍۢ
مِّنَ
ٱللَّهِ
وَمَأْوَىٰهُ
جَهَنَّمُ
ۚ
وَبِئْسَ
ٱلْمَصِيرُ
١٦٢
هُمْ
دَرَجَٰتٌ
عِندَ
ٱللَّهِ
ۗ
وَٱللَّهُ
بَصِيرٌۢ
بِمَا
يَعْمَلُونَ
١٦٣
لَقَدْ
مَنَّ
ٱللَّهُ
عَلَى
ٱلْمُؤْمِنِينَ
إِذْ
بَعَثَ
فِيهِمْ
رَسُولًۭا
مِّنْ
أَنفُسِهِمْ
يَتْلُوا۟
عَلَيْهِمْ
ءَايَٰتِهِۦ
وَيُزَكِّيهِمْ
وَيُعَلِّمُهُمُ
ٱلْكِتَٰبَ
وَٱلْحِكْمَةَ
وَإِن
كَانُوا۟
مِن
قَبْلُ
لَفِى
ضَلَٰلٍۢ
مُّبِينٍ
١٦٤
أَوَلَمَّآ
أَصَٰبَتْكُم
مُّصِيبَةٌۭ
قَدْ
أَصَبْتُم
مِّثْلَيْهَا
قُلْتُمْ
أَنَّىٰ
هَٰذَا
ۖ
قُلْ
هُوَ
مِنْ
عِندِ
أَنفُسِكُمْ
ۗ
إِنَّ
ٱللَّهَ
عَلَىٰ
كُلِّ
شَىْءٍۢ
قَدِيرٌۭ
١٦٥
وَمَآ
أَصَٰبَكُمْ
يَوْمَ
ٱلْتَقَى
ٱلْجَمْعَانِ
فَبِإِذْنِ
ٱللَّهِ
وَلِيَعْلَمَ
ٱلْمُؤْمِنِينَ
١٦٦
وَلِيَعْلَمَ
ٱلَّذِينَ
نَافَقُوا۟
ۚ
وَقِيلَ
لَهُمْ
تَعَالَوْا۟
قَٰتِلُوا۟
فِى
سَبِيلِ
ٱللَّهِ
أَوِ
ٱدْفَعُوا۟
ۖ
قَالُوا۟
لَوْ
نَعْلَمُ
قِتَالًۭا
لَّٱتَّبَعْنَٰكُمْ
ۗ
هُمْ
لِلْكُفْرِ
يَوْمَئِذٍ
أَقْرَبُ
مِنْهُمْ
لِلْإِيمَٰنِ
ۚ
يَقُولُونَ
بِأَفْوَٰهِهِم
مَّا
لَيْسَ
فِى
قُلُوبِهِمْ
ۗ
وَٱللَّهُ
أَعْلَمُ
بِمَا
يَكْتُمُونَ
١٦٧
ٱلَّذِينَ
قَالُوا۟
لِإِخْوَٰنِهِمْ
وَقَعَدُوا۟
لَوْ
أَطَاعُونَا
مَا
قُتِلُوا۟
ۗ
قُلْ
فَٱدْرَءُوا۟
عَنْ
أَنفُسِكُمُ
ٱلْمَوْتَ
إِن
كُنتُمْ
صَٰدِقِينَ
١٦٨
وَلَا
تَحْسَبَنَّ
ٱلَّذِينَ
قُتِلُوا۟
فِى
سَبِيلِ
ٱللَّهِ
أَمْوَٰتًۢا
ۚ
بَلْ
أَحْيَآءٌ
عِندَ
رَبِّهِمْ
يُرْزَقُونَ
١٦٩
فَرِحِينَ
بِمَآ
ءَاتَىٰهُمُ
ٱللَّهُ
مِن
فَضْلِهِۦ
وَيَسْتَبْشِرُونَ
بِٱلَّذِينَ
لَمْ
يَلْحَقُوا۟
بِهِم
مِّنْ
خَلْفِهِمْ
أَلَّا
خَوْفٌ
عَلَيْهِمْ
وَلَا
هُمْ
يَحْزَنُونَ
١٧٠
۞
يَسْتَبْشِرُونَ
بِنِعْمَةٍۢ
مِّنَ
ٱللَّهِ
وَفَضْلٍۢ
وَأَنَّ
ٱللَّهَ
لَا
يُضِيعُ
أَجْرَ
ٱلْمُؤْمِنِينَ
١٧١
ٱلَّذِينَ
ٱسْتَجَابُوا۟
لِلَّهِ
وَٱلرَّسُولِ
مِنۢ
بَعْدِ
مَآ
أَصَابَهُمُ
ٱلْقَرْحُ
ۚ
لِلَّذِينَ
أَحْسَنُوا۟
مِنْهُمْ
وَٱتَّقَوْا۟
أَجْرٌ
عَظِيمٌ
١٧٢
ٱلَّذِينَ
قَالَ
لَهُمُ
ٱلنَّاسُ
إِنَّ
ٱلنَّاسَ
قَدْ
جَمَعُوا۟
لَكُمْ
فَٱخْشَوْهُمْ
فَزَادَهُمْ
إِيمَٰنًۭا
وَقَالُوا۟
حَسْبُنَا
ٱللَّهُ
وَنِعْمَ
ٱلْوَكِيلُ
١٧٣
فَٱنقَلَبُوا۟
بِنِعْمَةٍۢ
مِّنَ
ٱللَّهِ
وَفَضْلٍۢ
لَّمْ
يَمْسَسْهُمْ
سُوٓءٌۭ
وَٱتَّبَعُوا۟
رِضْوَٰنَ
ٱللَّهِ
ۗ
وَٱللَّهُ
ذُو
فَضْلٍ
عَظِيمٍ
١٧٤
إِنَّمَا
ذَٰلِكُمُ
ٱلشَّيْطَٰنُ
يُخَوِّفُ
أَوْلِيَآءَهُۥ
فَلَا
تَخَافُوهُمْ
وَخَافُونِ
إِن
كُنتُم
مُّؤْمِنِينَ
١٧٥
وَلَا
يَحْزُنكَ
ٱلَّذِينَ
يُسَٰرِعُونَ
فِى
ٱلْكُفْرِ
ۚ
إِنَّهُمْ
لَن
يَضُرُّوا۟
ٱللَّهَ
شَيْـًۭٔا
ۗ
يُرِيدُ
ٱللَّهُ
أَلَّا
يَجْعَلَ
لَهُمْ
حَظًّۭا
فِى
ٱلْءَاخِرَةِ
ۖ
وَلَهُمْ
عَذَابٌ
عَظِيمٌ
١٧٦
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
ٱشْتَرَوُا۟
ٱلْكُفْرَ
بِٱلْإِيمَٰنِ
لَن
يَضُرُّوا۟
ٱللَّهَ
شَيْـًۭٔا
وَلَهُمْ
عَذَابٌ
أَلِيمٌۭ
١٧٧
وَلَا
يَحْسَبَنَّ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُوٓا۟
أَنَّمَا
نُمْلِى
لَهُمْ
خَيْرٌۭ
لِّأَنفُسِهِمْ
ۚ
إِنَّمَا
نُمْلِى
لَهُمْ
لِيَزْدَادُوٓا۟
إِثْمًۭا
ۚ
وَلَهُمْ
عَذَابٌۭ
مُّهِينٌۭ
١٧٨
مَّا
كَانَ
ٱللَّهُ
لِيَذَرَ
ٱلْمُؤْمِنِينَ
عَلَىٰ
مَآ
أَنتُمْ
عَلَيْهِ
حَتَّىٰ
يَمِيزَ
ٱلْخَبِيثَ
مِنَ
ٱلطَّيِّبِ
ۗ
وَمَا
كَانَ
ٱللَّهُ
لِيُطْلِعَكُمْ
عَلَى
ٱلْغَيْبِ
وَلَٰكِنَّ
ٱللَّهَ
يَجْتَبِى
مِن
رُّسُلِهِۦ
مَن
يَشَآءُ
ۖ
فَـَٔامِنُوا۟
بِٱللَّهِ
وَرُسُلِهِۦ
ۚ
وَإِن
تُؤْمِنُوا۟
وَتَتَّقُوا۟
فَلَكُمْ
أَجْرٌ
عَظِيمٌۭ
١٧٩
وَلَا
يَحْسَبَنَّ
ٱلَّذِينَ
يَبْخَلُونَ
بِمَآ
ءَاتَىٰهُمُ
ٱللَّهُ
مِن
فَضْلِهِۦ
هُوَ
خَيْرًۭا
لَّهُم
ۖ
بَلْ
هُوَ
شَرٌّۭ
لَّهُمْ
ۖ
سَيُطَوَّقُونَ
مَا
بَخِلُوا۟
بِهِۦ
يَوْمَ
ٱلْقِيَٰمَةِ
ۗ
وَلِلَّهِ
مِيرَٰثُ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلْأَرْضِ
ۗ
وَٱللَّهُ
بِمَا
تَعْمَلُونَ
خَبِيرٌۭ
١٨٠
لَّقَدْ
سَمِعَ
ٱللَّهُ
قَوْلَ
ٱلَّذِينَ
قَالُوٓا۟
إِنَّ
ٱللَّهَ
فَقِيرٌۭ
وَنَحْنُ
أَغْنِيَآءُ
ۘ
سَنَكْتُبُ
مَا
قَالُوا۟
وَقَتْلَهُمُ
ٱلْأَنۢبِيَآءَ
بِغَيْرِ
حَقٍّۢ
وَنَقُولُ
ذُوقُوا۟
عَذَابَ
ٱلْحَرِيقِ
١٨١
ذَٰلِكَ
بِمَا
قَدَّمَتْ
أَيْدِيكُمْ
وَأَنَّ
ٱللَّهَ
لَيْسَ
بِظَلَّامٍۢ
لِّلْعَبِيدِ
١٨٢
ٱلَّذِينَ
قَالُوٓا۟
إِنَّ
ٱللَّهَ
عَهِدَ
إِلَيْنَآ
أَلَّا
نُؤْمِنَ
لِرَسُولٍ
حَتَّىٰ
يَأْتِيَنَا
بِقُرْبَانٍۢ
تَأْكُلُهُ
ٱلنَّارُ
ۗ
قُلْ
قَدْ
جَآءَكُمْ
رُسُلٌۭ
مِّن
قَبْلِى
بِٱلْبَيِّنَٰتِ
وَبِٱلَّذِى
قُلْتُمْ
فَلِمَ
قَتَلْتُمُوهُمْ
إِن
كُنتُمْ
صَٰدِقِينَ
١٨٣
فَإِن
كَذَّبُوكَ
فَقَدْ
كُذِّبَ
رُسُلٌۭ
مِّن
قَبْلِكَ
جَآءُو
بِٱلْبَيِّنَٰتِ
وَٱلزُّبُرِ
وَٱلْكِتَٰبِ
ٱلْمُنِيرِ
١٨٤
كُلُّ
نَفْسٍۢ
ذَآئِقَةُ
ٱلْمَوْتِ
ۗ
وَإِنَّمَا
تُوَفَّوْنَ
أُجُورَكُمْ
يَوْمَ
ٱلْقِيَٰمَةِ
ۖ
فَمَن
زُحْزِحَ
عَنِ
ٱلنَّارِ
وَأُدْخِلَ
ٱلْجَنَّةَ
فَقَدْ
فَازَ
ۗ
وَمَا
ٱلْحَيَوٰةُ
ٱلدُّنْيَآ
إِلَّا
مَتَٰعُ
ٱلْغُرُورِ
١٨٥
۞
لَتُبْلَوُنَّ
فِىٓ
أَمْوَٰلِكُمْ
وَأَنفُسِكُمْ
وَلَتَسْمَعُنَّ
مِنَ
ٱلَّذِينَ
أُوتُوا۟
ٱلْكِتَٰبَ
مِن
قَبْلِكُمْ
وَمِنَ
ٱلَّذِينَ
أَشْرَكُوٓا۟
أَذًۭى
كَثِيرًۭا
ۚ
وَإِن
تَصْبِرُوا۟
وَتَتَّقُوا۟
فَإِنَّ
ذَٰلِكَ
مِنْ
عَزْمِ
ٱلْأُمُورِ
١٨٦
وَإِذْ
أَخَذَ
ٱللَّهُ
مِيثَٰقَ
ٱلَّذِينَ
أُوتُوا۟
ٱلْكِتَٰبَ
لَتُبَيِّنُنَّهُۥ
لِلنَّاسِ
وَلَا
تَكْتُمُونَهُۥ
فَنَبَذُوهُ
وَرَآءَ
ظُهُورِهِمْ
وَٱشْتَرَوْا۟
بِهِۦ
ثَمَنًۭا
قَلِيلًۭا
ۖ
فَبِئْسَ
مَا
يَشْتَرُونَ
١٨٧
لَا
تَحْسَبَنَّ
ٱلَّذِينَ
يَفْرَحُونَ
بِمَآ
أَتَوا۟
وَّيُحِبُّونَ
أَن
يُحْمَدُوا۟
بِمَا
لَمْ
يَفْعَلُوا۟
فَلَا
تَحْسَبَنَّهُم
بِمَفَازَةٍۢ
مِّنَ
ٱلْعَذَابِ
ۖ
وَلَهُمْ
عَذَابٌ
أَلِيمٌۭ
١٨٨
وَلِلَّهِ
مُلْكُ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلْأَرْضِ
ۗ
وَٱللَّهُ
عَلَىٰ
كُلِّ
شَىْءٍۢ
قَدِيرٌ
١٨٩
إِنَّ
فِى
خَلْقِ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلْأَرْضِ
وَٱخْتِلَٰفِ
ٱلَّيْلِ
وَٱلنَّهَارِ
لَءَايَٰتٍۢ
لِّأُو۟لِى
ٱلْأَلْبَٰبِ
١٩٠
ٱلَّذِينَ
يَذْكُرُونَ
ٱللَّهَ
قِيَٰمًۭا
وَقُعُودًۭا
وَعَلَىٰ
جُنُوبِهِمْ
وَيَتَفَكَّرُونَ
فِى
خَلْقِ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلْأَرْضِ
رَبَّنَا
مَا
خَلَقْتَ
هَٰذَا
بَٰطِلًۭا
سُبْحَٰنَكَ
فَقِنَا
عَذَابَ
ٱلنَّارِ
١٩١
رَبَّنَآ
إِنَّكَ
مَن
تُدْخِلِ
ٱلنَّارَ
فَقَدْ
أَخْزَيْتَهُۥ
ۖ
وَمَا
لِلظَّٰلِمِينَ
مِنْ
أَنصَارٍۢ
١٩٢
رَّبَّنَآ
إِنَّنَا
سَمِعْنَا
مُنَادِيًۭا
يُنَادِى
لِلْإِيمَٰنِ
أَنْ
ءَامِنُوا۟
بِرَبِّكُمْ
فَـَٔامَنَّا
ۚ
رَبَّنَا
فَٱغْفِرْ
لَنَا
ذُنُوبَنَا
وَكَفِّرْ
عَنَّا
سَيِّـَٔاتِنَا
وَتَوَفَّنَا
مَعَ
ٱلْأَبْرَارِ
١٩٣
رَبَّنَا
وَءَاتِنَا
مَا
وَعَدتَّنَا
عَلَىٰ
رُسُلِكَ
وَلَا
تُخْزِنَا
يَوْمَ
ٱلْقِيَٰمَةِ
ۗ
إِنَّكَ
لَا
تُخْلِفُ
ٱلْمِيعَادَ
١٩٤
فَٱسْتَجَابَ
لَهُمْ
رَبُّهُمْ
أَنِّى
لَآ
أُضِيعُ
عَمَلَ
عَٰمِلٍۢ
مِّنكُم
مِّن
ذَكَرٍ
أَوْ
أُنثَىٰ
ۖ
بَعْضُكُم
مِّنۢ
بَعْضٍۢ
ۖ
فَٱلَّذِينَ
هَاجَرُوا۟
وَأُخْرِجُوا۟
مِن
دِيَٰرِهِمْ
وَأُوذُوا۟
فِى
سَبِيلِى
وَقَٰتَلُوا۟
وَقُتِلُوا۟
لَأُكَفِّرَنَّ
عَنْهُمْ
سَيِّـَٔاتِهِمْ
وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ
جَنَّٰتٍۢ
تَجْرِى
مِن
تَحْتِهَا
ٱلْأَنْهَٰرُ
ثَوَابًۭا
مِّنْ
عِندِ
ٱللَّهِ
ۗ
وَٱللَّهُ
عِندَهُۥ
حُسْنُ
ٱلثَّوَابِ
١٩٥
لَا
يَغُرَّنَّكَ
تَقَلُّبُ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُوا۟
فِى
ٱلْبِلَٰدِ
١٩٦
مَتَٰعٌۭ
قَلِيلٌۭ
ثُمَّ
مَأْوَىٰهُمْ
جَهَنَّمُ
ۚ
وَبِئْسَ
ٱلْمِهَادُ
١٩٧
لَٰكِنِ
ٱلَّذِينَ
ٱتَّقَوْا۟
رَبَّهُمْ
لَهُمْ
جَنَّٰتٌۭ
تَجْرِى
مِن
تَحْتِهَا
ٱلْأَنْهَٰرُ
خَٰلِدِينَ
فِيهَا
نُزُلًۭا
مِّنْ
عِندِ
ٱللَّهِ
ۗ
وَمَا
عِندَ
ٱللَّهِ
خَيْرٌۭ
لِّلْأَبْرَارِ
١٩٨
وَإِنَّ
مِنْ
أَهْلِ
ٱلْكِتَٰبِ
لَمَن
يُؤْمِنُ
بِٱللَّهِ
وَمَآ
أُنزِلَ
إِلَيْكُمْ
وَمَآ
أُنزِلَ
إِلَيْهِمْ
خَٰشِعِينَ
لِلَّهِ
لَا
يَشْتَرُونَ
بِـَٔايَٰتِ
ٱللَّهِ
ثَمَنًۭا
قَلِيلًا
ۗ
أُو۟لَٰٓئِكَ
لَهُمْ
أَجْرُهُمْ
عِندَ
رَبِّهِمْ
ۗ
إِنَّ
ٱللَّهَ
سَرِيعُ
ٱلْحِسَابِ
١٩٩
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُوا۟
ٱصْبِرُوا۟
وَصَابِرُوا۟
وَرَابِطُوا۟
وَٱتَّقُوا۟
ٱللَّهَ
لَعَلَّكُمْ
تُفْلِحُونَ
٢٠٠
الآية ١
محمود خليل الحُصري
0:00
0:00
الآية ١
مشاركة
حفظ
أضف ملاحظة
تفسير
ترجمة
التفسير الميسّر
تفسير ابن كثير
تفسير السعدي
تفسير الطبري
تفسير القرطبي
تفسير البغوي
الوسيط — طنطاوي
الآية
١
٢
٣
٤
٥
٦
٧
٨
٩
١٠
١١
١٢
١٣
١٤
١٥
١٦
١٧
١٨
١٩
٢٠
٢١
٢٢
٢٣
٢٤
٢٥
٢٦
٢٧
٢٨
٢٩
٣٠
٣١
٣٢
٣٣
٣٤
٣٥
٣٦
٣٧
٣٨
٣٩
٤٠
٤١
٤٢
٤٣
٤٤
٤٥
٤٦
٤٧
٤٨
٤٩
٥٠
٥١
٥٢
٥٣
٥٤
٥٥
٥٦
٥٧
٥٨
٥٩
٦٠
٦١
٦٢
٦٣
٦٤
٦٥
٦٦
٦٧
٦٨
٦٩
٧٠
٧١
٧٢
٧٣
٧٤
٧٥
٧٦
٧٧
٧٨
٧٩
٨٠
٨١
٨٢
٨٣
٨٤
٨٥
٨٦
٨٧
٨٨
٨٩
٩٠
٩١
٩٢
٩٣
٩٤
٩٥
٩٦
٩٧
٩٨
٩٩
١٠٠
١٠١
١٠٢
١٠٣
١٠٤
١٠٥
١٠٦
١٠٧
١٠٨
١٠٩
١١٠
١١١
١١٢
١١٣
١١٤
١١٥
١١٦
١١٧
١١٨
١١٩
١٢٠
١٢١
١٢٢
١٢٣
١٢٤
١٢٥
١٢٦
١٢٧
١٢٨
١٢٩
١٣٠
١٣١
١٣٢
١٣٣
١٣٤
١٣٥
١٣٦
١٣٧
١٣٨
١٣٩
١٤٠
١٤١
١٤٢
١٤٣
١٤٤
١٤٥
١٤٦
١٤٧
١٤٨
١٤٩
١٥٠
١٥١
١٥٢
١٥٣
١٥٤
١٥٥
١٥٦
١٥٧
١٥٨
١٥٩
١٦٠
١٦١
١٦٢
١٦٣
١٦٤
١٦٥
١٦٦
١٦٧
١٦٨
١٦٩
١٧٠
١٧١
١٧٢
١٧٣
١٧٤
١٧٥
١٧٦
١٧٧
١٧٨
١٧٩
١٨٠
١٨١
١٨٢
١٨٣
١٨٤
١٨٥
١٨٦
١٨٧
١٨٨
١٨٩
١٩٠
١٩١
١٩٢
١٩٣
١٩٤
١٩٥
١٩٦
١٩٧
١٩٨
١٩٩
٢٠٠