تخطّي إلى المحتوى
منصة القرآن
قراءة القرآن
سور القرآن
أجزاء القرآن
آيات الطعام
آيات المسكن
آيات الأموال
مواضيع القرآن
العربية
قراءة القرآن
سور القرآن
أجزاء القرآن
آيات الطعام
آيات المسكن
آيات الأموال
مواضيع القرآن
سورة النساء — منصة القرآن
سورة النساء
مدنية · The Women
سورة
١ · الفاتحة
٢ · البقرة
٣ · ال عمران
٤ · النساء
٥ · المائدة
٦ · الأنعام
٧ · الأعراف
٨ · الأنفال
٩ · التوبة
١٠ · يونس
١١ · هود
١٢ · يوسف
١٣ · الرعد
١٤ · إبراهيم
١٥ · الحجر
١٦ · النحل
١٧ · الإسراء
١٨ · الكهف
١٩ · مريم
٢٠ · طه
٢١ · الأنبياء
٢٢ · الحج
٢٣ · المؤمنون
٢٤ · النور
٢٥ · الفرقان
٢٦ · الشعراء
٢٧ · النمل
٢٨ · القصص
٢٩ · العنكبوت
٣٠ · الروم
٣١ · لقمان
٣٢ · السجدة
٣٣ · الأحزاب
٣٤ · سبإ
٣٥ · فاطر
٣٦ · يس
٣٧ · الصافات
٣٨ · ص
٣٩ · الزمر
٤٠ · غافر
٤١ · فصلت
٤٢ · الشورى
٤٣ · الزخرف
٤٤ · الدخان
٤٥ · الجاثية
٤٦ · الأحقاف
٤٧ · محمد
٤٨ · الفتح
٤٩ · الحجرات
٥٠ · ق
٥١ · الذاريات
٥٢ · الطور
٥٣ · النجم
٥٤ · القمر
٥٥ · الرحمن
٥٦ · الواقعة
٥٧ · الحديد
٥٨ · المجادلة
٥٩ · الحشر
٦٠ · الممتحنة
٦١ · الصف
٦٢ · الجمعة
٦٣ · المنافقون
٦٤ · التغابن
٦٥ · الطلاق
٦٦ · التحريم
٦٧ · الملك
٦٨ · القلم
٦٩ · الحاقة
٧٠ · المعارج
٧١ · نوح
٧٢ · الجن
٧٣ · المزمل
٧٤ · المدثر
٧٥ · القيامة
٧٦ · الإنسان
٧٧ · المرسلات
٧٨ · النبإ
٧٩ · النازعات
٨٠ · عبس
٨١ · التكوير
٨٢ · الانفطار
٨٣ · المطففين
٨٤ · الانشقاق
٨٥ · البروج
٨٦ · الطارق
٨٧ · الأعلى
٨٨ · الغاشية
٨٩ · الفجر
٩٠ · البلد
٩١ · الشمس
٩٢ · الليل
٩٣ · الضحى
٩٤ · الشرح
٩٥ · التين
٩٦ · العلق
٩٧ · القدر
٩٨ · البينة
٩٩ · الزلزلة
١٠٠ · العاديات
١٠١ · القارعة
١٠٢ · التكاثر
١٠٣ · العصر
١٠٤ · الهمزة
١٠٥ · الفيل
١٠٦ · قريش
١٠٧ · الماعون
١٠٨ · الكوثر
١٠٩ · الكافرون
١١٠ · النصر
١١١ · المسد
١١٢ · الإخلاص
١١٣ · الفلق
١١٤ · الناس
الآية
الجزء ٤
الصفحة ٧٧
السابق
سور القرآن
التالي
الخيارات
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلنَّاسُ
ٱتَّقُوا۟
رَبَّكُمُ
ٱلَّذِى
خَلَقَكُم
مِّن
نَّفْسٍۢ
وَٰحِدَةٍۢ
وَخَلَقَ
مِنْهَا
زَوْجَهَا
وَبَثَّ
مِنْهُمَا
رِجَالًۭا
كَثِيرًۭا
وَنِسَآءًۭ
ۚ
وَٱتَّقُوا۟
ٱللَّهَ
ٱلَّذِى
تَسَآءَلُونَ
بِهِۦ
وَٱلْأَرْحَامَ
ۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
كَانَ
عَلَيْكُمْ
رَقِيبًۭا
١
وَءَاتُوا۟
ٱلْيَتَٰمَىٰٓ
أَمْوَٰلَهُمْ
ۖ
وَلَا
تَتَبَدَّلُوا۟
ٱلْخَبِيثَ
بِٱلطَّيِّبِ
ۖ
وَلَا
تَأْكُلُوٓا۟
أَمْوَٰلَهُمْ
إِلَىٰٓ
أَمْوَٰلِكُمْ
ۚ
إِنَّهُۥ
كَانَ
حُوبًۭا
كَبِيرًۭا
٢
وَإِنْ
خِفْتُمْ
أَلَّا
تُقْسِطُوا۟
فِى
ٱلْيَتَٰمَىٰ
فَٱنكِحُوا۟
مَا
طَابَ
لَكُم
مِّنَ
ٱلنِّسَآءِ
مَثْنَىٰ
وَثُلَٰثَ
وَرُبَٰعَ
ۖ
فَإِنْ
خِفْتُمْ
أَلَّا
تَعْدِلُوا۟
فَوَٰحِدَةً
أَوْ
مَا
مَلَكَتْ
أَيْمَٰنُكُمْ
ۚ
ذَٰلِكَ
أَدْنَىٰٓ
أَلَّا
تَعُولُوا۟
٣
وَءَاتُوا۟
ٱلنِّسَآءَ
صَدُقَٰتِهِنَّ
نِحْلَةًۭ
ۚ
فَإِن
طِبْنَ
لَكُمْ
عَن
شَىْءٍۢ
مِّنْهُ
نَفْسًۭا
فَكُلُوهُ
هَنِيٓـًۭٔا
مَّرِيٓـًۭٔا
٤
وَلَا
تُؤْتُوا۟
ٱلسُّفَهَآءَ
أَمْوَٰلَكُمُ
ٱلَّتِى
جَعَلَ
ٱللَّهُ
لَكُمْ
قِيَٰمًۭا
وَٱرْزُقُوهُمْ
فِيهَا
وَٱكْسُوهُمْ
وَقُولُوا۟
لَهُمْ
قَوْلًۭا
مَّعْرُوفًۭا
٥
وَٱبْتَلُوا۟
ٱلْيَتَٰمَىٰ
حَتَّىٰٓ
إِذَا
بَلَغُوا۟
ٱلنِّكَاحَ
فَإِنْ
ءَانَسْتُم
مِّنْهُمْ
رُشْدًۭا
فَٱدْفَعُوٓا۟
إِلَيْهِمْ
أَمْوَٰلَهُمْ
ۖ
وَلَا
تَأْكُلُوهَآ
إِسْرَافًۭا
وَبِدَارًا
أَن
يَكْبَرُوا۟
ۚ
وَمَن
كَانَ
غَنِيًّۭا
فَلْيَسْتَعْفِفْ
ۖ
وَمَن
كَانَ
فَقِيرًۭا
فَلْيَأْكُلْ
بِٱلْمَعْرُوفِ
ۚ
فَإِذَا
دَفَعْتُمْ
إِلَيْهِمْ
أَمْوَٰلَهُمْ
فَأَشْهِدُوا۟
عَلَيْهِمْ
ۚ
وَكَفَىٰ
بِٱللَّهِ
حَسِيبًۭا
٦
لِّلرِّجَالِ
نَصِيبٌۭ
مِّمَّا
تَرَكَ
ٱلْوَٰلِدَانِ
وَٱلْأَقْرَبُونَ
وَلِلنِّسَآءِ
نَصِيبٌۭ
مِّمَّا
تَرَكَ
ٱلْوَٰلِدَانِ
وَٱلْأَقْرَبُونَ
مِمَّا
قَلَّ
مِنْهُ
أَوْ
كَثُرَ
ۚ
نَصِيبًۭا
مَّفْرُوضًۭا
٧
وَإِذَا
حَضَرَ
ٱلْقِسْمَةَ
أُو۟لُوا۟
ٱلْقُرْبَىٰ
وَٱلْيَتَٰمَىٰ
وَٱلْمَسَٰكِينُ
فَٱرْزُقُوهُم
مِّنْهُ
وَقُولُوا۟
لَهُمْ
قَوْلًۭا
مَّعْرُوفًۭا
٨
وَلْيَخْشَ
ٱلَّذِينَ
لَوْ
تَرَكُوا۟
مِنْ
خَلْفِهِمْ
ذُرِّيَّةًۭ
ضِعَٰفًا
خَافُوا۟
عَلَيْهِمْ
فَلْيَتَّقُوا۟
ٱللَّهَ
وَلْيَقُولُوا۟
قَوْلًۭا
سَدِيدًا
٩
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
يَأْكُلُونَ
أَمْوَٰلَ
ٱلْيَتَٰمَىٰ
ظُلْمًا
إِنَّمَا
يَأْكُلُونَ
فِى
بُطُونِهِمْ
نَارًۭا
ۖ
وَسَيَصْلَوْنَ
سَعِيرًۭا
١٠
يُوصِيكُمُ
ٱللَّهُ
فِىٓ
أَوْلَٰدِكُمْ
ۖ
لِلذَّكَرِ
مِثْلُ
حَظِّ
ٱلْأُنثَيَيْنِ
ۚ
فَإِن
كُنَّ
نِسَآءًۭ
فَوْقَ
ٱثْنَتَيْنِ
فَلَهُنَّ
ثُلُثَا
مَا
تَرَكَ
ۖ
وَإِن
كَانَتْ
وَٰحِدَةًۭ
فَلَهَا
ٱلنِّصْفُ
ۚ
وَلِأَبَوَيْهِ
لِكُلِّ
وَٰحِدٍۢ
مِّنْهُمَا
ٱلسُّدُسُ
مِمَّا
تَرَكَ
إِن
كَانَ
لَهُۥ
وَلَدٌۭ
ۚ
فَإِن
لَّمْ
يَكُن
لَّهُۥ
وَلَدٌۭ
وَوَرِثَهُۥٓ
أَبَوَاهُ
فَلِأُمِّهِ
ٱلثُّلُثُ
ۚ
فَإِن
كَانَ
لَهُۥٓ
إِخْوَةٌۭ
فَلِأُمِّهِ
ٱلسُّدُسُ
ۚ
مِنۢ
بَعْدِ
وَصِيَّةٍۢ
يُوصِى
بِهَآ
أَوْ
دَيْنٍ
ۗ
ءَابَآؤُكُمْ
وَأَبْنَآؤُكُمْ
لَا
تَدْرُونَ
أَيُّهُمْ
أَقْرَبُ
لَكُمْ
نَفْعًۭا
ۚ
فَرِيضَةًۭ
مِّنَ
ٱللَّهِ
ۗ
إِنَّ
ٱللَّهَ
كَانَ
عَلِيمًا
حَكِيمًۭا
١١
۞
وَلَكُمْ
نِصْفُ
مَا
تَرَكَ
أَزْوَٰجُكُمْ
إِن
لَّمْ
يَكُن
لَّهُنَّ
وَلَدٌۭ
ۚ
فَإِن
كَانَ
لَهُنَّ
وَلَدٌۭ
فَلَكُمُ
ٱلرُّبُعُ
مِمَّا
تَرَكْنَ
ۚ
مِنۢ
بَعْدِ
وَصِيَّةٍۢ
يُوصِينَ
بِهَآ
أَوْ
دَيْنٍۢ
ۚ
وَلَهُنَّ
ٱلرُّبُعُ
مِمَّا
تَرَكْتُمْ
إِن
لَّمْ
يَكُن
لَّكُمْ
وَلَدٌۭ
ۚ
فَإِن
كَانَ
لَكُمْ
وَلَدٌۭ
فَلَهُنَّ
ٱلثُّمُنُ
مِمَّا
تَرَكْتُم
ۚ
مِّنۢ
بَعْدِ
وَصِيَّةٍۢ
تُوصُونَ
بِهَآ
أَوْ
دَيْنٍۢ
ۗ
وَإِن
كَانَ
رَجُلٌۭ
يُورَثُ
كَلَٰلَةً
أَوِ
ٱمْرَأَةٌۭ
وَلَهُۥٓ
أَخٌ
أَوْ
أُخْتٌۭ
فَلِكُلِّ
وَٰحِدٍۢ
مِّنْهُمَا
ٱلسُّدُسُ
ۚ
فَإِن
كَانُوٓا۟
أَكْثَرَ
مِن
ذَٰلِكَ
فَهُمْ
شُرَكَآءُ
فِى
ٱلثُّلُثِ
ۚ
مِنۢ
بَعْدِ
وَصِيَّةٍۢ
يُوصَىٰ
بِهَآ
أَوْ
دَيْنٍ
غَيْرَ
مُضَآرٍّۢ
ۚ
وَصِيَّةًۭ
مِّنَ
ٱللَّهِ
ۗ
وَٱللَّهُ
عَلِيمٌ
حَلِيمٌۭ
١٢
تِلْكَ
حُدُودُ
ٱللَّهِ
ۚ
وَمَن
يُطِعِ
ٱللَّهَ
وَرَسُولَهُۥ
يُدْخِلْهُ
جَنَّٰتٍۢ
تَجْرِى
مِن
تَحْتِهَا
ٱلْأَنْهَٰرُ
خَٰلِدِينَ
فِيهَا
ۚ
وَذَٰلِكَ
ٱلْفَوْزُ
ٱلْعَظِيمُ
١٣
وَمَن
يَعْصِ
ٱللَّهَ
وَرَسُولَهُۥ
وَيَتَعَدَّ
حُدُودَهُۥ
يُدْخِلْهُ
نَارًا
خَٰلِدًۭا
فِيهَا
وَلَهُۥ
عَذَابٌۭ
مُّهِينٌۭ
١٤
وَٱلَّٰتِى
يَأْتِينَ
ٱلْفَٰحِشَةَ
مِن
نِّسَآئِكُمْ
فَٱسْتَشْهِدُوا۟
عَلَيْهِنَّ
أَرْبَعَةًۭ
مِّنكُمْ
ۖ
فَإِن
شَهِدُوا۟
فَأَمْسِكُوهُنَّ
فِى
ٱلْبُيُوتِ
حَتَّىٰ
يَتَوَفَّىٰهُنَّ
ٱلْمَوْتُ
أَوْ
يَجْعَلَ
ٱللَّهُ
لَهُنَّ
سَبِيلًۭا
١٥
وَٱلَّذَانِ
يَأْتِيَٰنِهَا
مِنكُمْ
فَـَٔاذُوهُمَا
ۖ
فَإِن
تَابَا
وَأَصْلَحَا
فَأَعْرِضُوا۟
عَنْهُمَآ
ۗ
إِنَّ
ٱللَّهَ
كَانَ
تَوَّابًۭا
رَّحِيمًا
١٦
إِنَّمَا
ٱلتَّوْبَةُ
عَلَى
ٱللَّهِ
لِلَّذِينَ
يَعْمَلُونَ
ٱلسُّوٓءَ
بِجَهَٰلَةٍۢ
ثُمَّ
يَتُوبُونَ
مِن
قَرِيبٍۢ
فَأُو۟لَٰٓئِكَ
يَتُوبُ
ٱللَّهُ
عَلَيْهِمْ
ۗ
وَكَانَ
ٱللَّهُ
عَلِيمًا
حَكِيمًۭا
١٧
وَلَيْسَتِ
ٱلتَّوْبَةُ
لِلَّذِينَ
يَعْمَلُونَ
ٱلسَّيِّـَٔاتِ
حَتَّىٰٓ
إِذَا
حَضَرَ
أَحَدَهُمُ
ٱلْمَوْتُ
قَالَ
إِنِّى
تُبْتُ
ٱلْـَٰٔنَ
وَلَا
ٱلَّذِينَ
يَمُوتُونَ
وَهُمْ
كُفَّارٌ
ۚ
أُو۟لَٰٓئِكَ
أَعْتَدْنَا
لَهُمْ
عَذَابًا
أَلِيمًۭا
١٨
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُوا۟
لَا
يَحِلُّ
لَكُمْ
أَن
تَرِثُوا۟
ٱلنِّسَآءَ
كَرْهًۭا
ۖ
وَلَا
تَعْضُلُوهُنَّ
لِتَذْهَبُوا۟
بِبَعْضِ
مَآ
ءَاتَيْتُمُوهُنَّ
إِلَّآ
أَن
يَأْتِينَ
بِفَٰحِشَةٍۢ
مُّبَيِّنَةٍۢ
ۚ
وَعَاشِرُوهُنَّ
بِٱلْمَعْرُوفِ
ۚ
فَإِن
كَرِهْتُمُوهُنَّ
فَعَسَىٰٓ
أَن
تَكْرَهُوا۟
شَيْـًۭٔا
وَيَجْعَلَ
ٱللَّهُ
فِيهِ
خَيْرًۭا
كَثِيرًۭا
١٩
وَإِنْ
أَرَدتُّمُ
ٱسْتِبْدَالَ
زَوْجٍۢ
مَّكَانَ
زَوْجٍۢ
وَءَاتَيْتُمْ
إِحْدَىٰهُنَّ
قِنطَارًۭا
فَلَا
تَأْخُذُوا۟
مِنْهُ
شَيْـًٔا
ۚ
أَتَأْخُذُونَهُۥ
بُهْتَٰنًۭا
وَإِثْمًۭا
مُّبِينًۭا
٢٠
وَكَيْفَ
تَأْخُذُونَهُۥ
وَقَدْ
أَفْضَىٰ
بَعْضُكُمْ
إِلَىٰ
بَعْضٍۢ
وَأَخَذْنَ
مِنكُم
مِّيثَٰقًا
غَلِيظًۭا
٢١
وَلَا
تَنكِحُوا۟
مَا
نَكَحَ
ءَابَآؤُكُم
مِّنَ
ٱلنِّسَآءِ
إِلَّا
مَا
قَدْ
سَلَفَ
ۚ
إِنَّهُۥ
كَانَ
فَٰحِشَةًۭ
وَمَقْتًۭا
وَسَآءَ
سَبِيلًا
٢٢
حُرِّمَتْ
عَلَيْكُمْ
أُمَّهَٰتُكُمْ
وَبَنَاتُكُمْ
وَأَخَوَٰتُكُمْ
وَعَمَّٰتُكُمْ
وَخَٰلَٰتُكُمْ
وَبَنَاتُ
ٱلْأَخِ
وَبَنَاتُ
ٱلْأُخْتِ
وَأُمَّهَٰتُكُمُ
ٱلَّٰتِىٓ
أَرْضَعْنَكُمْ
وَأَخَوَٰتُكُم
مِّنَ
ٱلرَّضَٰعَةِ
وَأُمَّهَٰتُ
نِسَآئِكُمْ
وَرَبَٰٓئِبُكُمُ
ٱلَّٰتِى
فِى
حُجُورِكُم
مِّن
نِّسَآئِكُمُ
ٱلَّٰتِى
دَخَلْتُم
بِهِنَّ
فَإِن
لَّمْ
تَكُونُوا۟
دَخَلْتُم
بِهِنَّ
فَلَا
جُنَاحَ
عَلَيْكُمْ
وَحَلَٰٓئِلُ
أَبْنَآئِكُمُ
ٱلَّذِينَ
مِنْ
أَصْلَٰبِكُمْ
وَأَن
تَجْمَعُوا۟
بَيْنَ
ٱلْأُخْتَيْنِ
إِلَّا
مَا
قَدْ
سَلَفَ
ۗ
إِنَّ
ٱللَّهَ
كَانَ
غَفُورًۭا
رَّحِيمًۭا
٢٣
۞
وَٱلْمُحْصَنَٰتُ
مِنَ
ٱلنِّسَآءِ
إِلَّا
مَا
مَلَكَتْ
أَيْمَٰنُكُمْ
ۖ
كِتَٰبَ
ٱللَّهِ
عَلَيْكُمْ
ۚ
وَأُحِلَّ
لَكُم
مَّا
وَرَآءَ
ذَٰلِكُمْ
أَن
تَبْتَغُوا۟
بِأَمْوَٰلِكُم
مُّحْصِنِينَ
غَيْرَ
مُسَٰفِحِينَ
ۚ
فَمَا
ٱسْتَمْتَعْتُم
بِهِۦ
مِنْهُنَّ
فَـَٔاتُوهُنَّ
أُجُورَهُنَّ
فَرِيضَةًۭ
ۚ
وَلَا
جُنَاحَ
عَلَيْكُمْ
فِيمَا
تَرَٰضَيْتُم
بِهِۦ
مِنۢ
بَعْدِ
ٱلْفَرِيضَةِ
ۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
كَانَ
عَلِيمًا
حَكِيمًۭا
٢٤
وَمَن
لَّمْ
يَسْتَطِعْ
مِنكُمْ
طَوْلًا
أَن
يَنكِحَ
ٱلْمُحْصَنَٰتِ
ٱلْمُؤْمِنَٰتِ
فَمِن
مَّا
مَلَكَتْ
أَيْمَٰنُكُم
مِّن
فَتَيَٰتِكُمُ
ٱلْمُؤْمِنَٰتِ
ۚ
وَٱللَّهُ
أَعْلَمُ
بِإِيمَٰنِكُم
ۚ
بَعْضُكُم
مِّنۢ
بَعْضٍۢ
ۚ
فَٱنكِحُوهُنَّ
بِإِذْنِ
أَهْلِهِنَّ
وَءَاتُوهُنَّ
أُجُورَهُنَّ
بِٱلْمَعْرُوفِ
مُحْصَنَٰتٍ
غَيْرَ
مُسَٰفِحَٰتٍۢ
وَلَا
مُتَّخِذَٰتِ
أَخْدَانٍۢ
ۚ
فَإِذَآ
أُحْصِنَّ
فَإِنْ
أَتَيْنَ
بِفَٰحِشَةٍۢ
فَعَلَيْهِنَّ
نِصْفُ
مَا
عَلَى
ٱلْمُحْصَنَٰتِ
مِنَ
ٱلْعَذَابِ
ۚ
ذَٰلِكَ
لِمَنْ
خَشِىَ
ٱلْعَنَتَ
مِنكُمْ
ۚ
وَأَن
تَصْبِرُوا۟
خَيْرٌۭ
لَّكُمْ
ۗ
وَٱللَّهُ
غَفُورٌۭ
رَّحِيمٌۭ
٢٥
يُرِيدُ
ٱللَّهُ
لِيُبَيِّنَ
لَكُمْ
وَيَهْدِيَكُمْ
سُنَنَ
ٱلَّذِينَ
مِن
قَبْلِكُمْ
وَيَتُوبَ
عَلَيْكُمْ
ۗ
وَٱللَّهُ
عَلِيمٌ
حَكِيمٌۭ
٢٦
وَٱللَّهُ
يُرِيدُ
أَن
يَتُوبَ
عَلَيْكُمْ
وَيُرِيدُ
ٱلَّذِينَ
يَتَّبِعُونَ
ٱلشَّهَوَٰتِ
أَن
تَمِيلُوا۟
مَيْلًا
عَظِيمًۭا
٢٧
يُرِيدُ
ٱللَّهُ
أَن
يُخَفِّفَ
عَنكُمْ
ۚ
وَخُلِقَ
ٱلْإِنسَٰنُ
ضَعِيفًۭا
٢٨
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُوا۟
لَا
تَأْكُلُوٓا۟
أَمْوَٰلَكُم
بَيْنَكُم
بِٱلْبَٰطِلِ
إِلَّآ
أَن
تَكُونَ
تِجَٰرَةً
عَن
تَرَاضٍۢ
مِّنكُمْ
ۚ
وَلَا
تَقْتُلُوٓا۟
أَنفُسَكُمْ
ۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
كَانَ
بِكُمْ
رَحِيمًۭا
٢٩
وَمَن
يَفْعَلْ
ذَٰلِكَ
عُدْوَٰنًۭا
وَظُلْمًۭا
فَسَوْفَ
نُصْلِيهِ
نَارًۭا
ۚ
وَكَانَ
ذَٰلِكَ
عَلَى
ٱللَّهِ
يَسِيرًا
٣٠
إِن
تَجْتَنِبُوا۟
كَبَآئِرَ
مَا
تُنْهَوْنَ
عَنْهُ
نُكَفِّرْ
عَنكُمْ
سَيِّـَٔاتِكُمْ
وَنُدْخِلْكُم
مُّدْخَلًۭا
كَرِيمًۭا
٣١
وَلَا
تَتَمَنَّوْا۟
مَا
فَضَّلَ
ٱللَّهُ
بِهِۦ
بَعْضَكُمْ
عَلَىٰ
بَعْضٍۢ
ۚ
لِّلرِّجَالِ
نَصِيبٌۭ
مِّمَّا
ٱكْتَسَبُوا۟
ۖ
وَلِلنِّسَآءِ
نَصِيبٌۭ
مِّمَّا
ٱكْتَسَبْنَ
ۚ
وَسْـَٔلُوا۟
ٱللَّهَ
مِن
فَضْلِهِۦٓ
ۗ
إِنَّ
ٱللَّهَ
كَانَ
بِكُلِّ
شَىْءٍ
عَلِيمًۭا
٣٢
وَلِكُلٍّۢ
جَعَلْنَا
مَوَٰلِىَ
مِمَّا
تَرَكَ
ٱلْوَٰلِدَانِ
وَٱلْأَقْرَبُونَ
ۚ
وَٱلَّذِينَ
عَقَدَتْ
أَيْمَٰنُكُمْ
فَـَٔاتُوهُمْ
نَصِيبَهُمْ
ۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
كَانَ
عَلَىٰ
كُلِّ
شَىْءٍۢ
شَهِيدًا
٣٣
ٱلرِّجَالُ
قَوَّٰمُونَ
عَلَى
ٱلنِّسَآءِ
بِمَا
فَضَّلَ
ٱللَّهُ
بَعْضَهُمْ
عَلَىٰ
بَعْضٍۢ
وَبِمَآ
أَنفَقُوا۟
مِنْ
أَمْوَٰلِهِمْ
ۚ
فَٱلصَّٰلِحَٰتُ
قَٰنِتَٰتٌ
حَٰفِظَٰتٌۭ
لِّلْغَيْبِ
بِمَا
حَفِظَ
ٱللَّهُ
ۚ
وَٱلَّٰتِى
تَخَافُونَ
نُشُوزَهُنَّ
فَعِظُوهُنَّ
وَٱهْجُرُوهُنَّ
فِى
ٱلْمَضَاجِعِ
وَٱضْرِبُوهُنَّ
ۖ
فَإِنْ
أَطَعْنَكُمْ
فَلَا
تَبْغُوا۟
عَلَيْهِنَّ
سَبِيلًا
ۗ
إِنَّ
ٱللَّهَ
كَانَ
عَلِيًّۭا
كَبِيرًۭا
٣٤
وَإِنْ
خِفْتُمْ
شِقَاقَ
بَيْنِهِمَا
فَٱبْعَثُوا۟
حَكَمًۭا
مِّنْ
أَهْلِهِۦ
وَحَكَمًۭا
مِّنْ
أَهْلِهَآ
إِن
يُرِيدَآ
إِصْلَٰحًۭا
يُوَفِّقِ
ٱللَّهُ
بَيْنَهُمَآ
ۗ
إِنَّ
ٱللَّهَ
كَانَ
عَلِيمًا
خَبِيرًۭا
٣٥
۞
وَٱعْبُدُوا۟
ٱللَّهَ
وَلَا
تُشْرِكُوا۟
بِهِۦ
شَيْـًۭٔا
ۖ
وَبِٱلْوَٰلِدَيْنِ
إِحْسَٰنًۭا
وَبِذِى
ٱلْقُرْبَىٰ
وَٱلْيَتَٰمَىٰ
وَٱلْمَسَٰكِينِ
وَٱلْجَارِ
ذِى
ٱلْقُرْبَىٰ
وَٱلْجَارِ
ٱلْجُنُبِ
وَٱلصَّاحِبِ
بِٱلْجَنۢبِ
وَٱبْنِ
ٱلسَّبِيلِ
وَمَا
مَلَكَتْ
أَيْمَٰنُكُمْ
ۗ
إِنَّ
ٱللَّهَ
لَا
يُحِبُّ
مَن
كَانَ
مُخْتَالًۭا
فَخُورًا
٣٦
ٱلَّذِينَ
يَبْخَلُونَ
وَيَأْمُرُونَ
ٱلنَّاسَ
بِٱلْبُخْلِ
وَيَكْتُمُونَ
مَآ
ءَاتَىٰهُمُ
ٱللَّهُ
مِن
فَضْلِهِۦ
ۗ
وَأَعْتَدْنَا
لِلْكَٰفِرِينَ
عَذَابًۭا
مُّهِينًۭا
٣٧
وَٱلَّذِينَ
يُنفِقُونَ
أَمْوَٰلَهُمْ
رِئَآءَ
ٱلنَّاسِ
وَلَا
يُؤْمِنُونَ
بِٱللَّهِ
وَلَا
بِٱلْيَوْمِ
ٱلْءَاخِرِ
ۗ
وَمَن
يَكُنِ
ٱلشَّيْطَٰنُ
لَهُۥ
قَرِينًۭا
فَسَآءَ
قَرِينًۭا
٣٨
وَمَاذَا
عَلَيْهِمْ
لَوْ
ءَامَنُوا۟
بِٱللَّهِ
وَٱلْيَوْمِ
ٱلْءَاخِرِ
وَأَنفَقُوا۟
مِمَّا
رَزَقَهُمُ
ٱللَّهُ
ۚ
وَكَانَ
ٱللَّهُ
بِهِمْ
عَلِيمًا
٣٩
إِنَّ
ٱللَّهَ
لَا
يَظْلِمُ
مِثْقَالَ
ذَرَّةٍۢ
ۖ
وَإِن
تَكُ
حَسَنَةًۭ
يُضَٰعِفْهَا
وَيُؤْتِ
مِن
لَّدُنْهُ
أَجْرًا
عَظِيمًۭا
٤٠
فَكَيْفَ
إِذَا
جِئْنَا
مِن
كُلِّ
أُمَّةٍۭ
بِشَهِيدٍۢ
وَجِئْنَا
بِكَ
عَلَىٰ
هَٰٓؤُلَآءِ
شَهِيدًۭا
٤١
يَوْمَئِذٍۢ
يَوَدُّ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُوا۟
وَعَصَوُا۟
ٱلرَّسُولَ
لَوْ
تُسَوَّىٰ
بِهِمُ
ٱلْأَرْضُ
وَلَا
يَكْتُمُونَ
ٱللَّهَ
حَدِيثًۭا
٤٢
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُوا۟
لَا
تَقْرَبُوا۟
ٱلصَّلَوٰةَ
وَأَنتُمْ
سُكَٰرَىٰ
حَتَّىٰ
تَعْلَمُوا۟
مَا
تَقُولُونَ
وَلَا
جُنُبًا
إِلَّا
عَابِرِى
سَبِيلٍ
حَتَّىٰ
تَغْتَسِلُوا۟
ۚ
وَإِن
كُنتُم
مَّرْضَىٰٓ
أَوْ
عَلَىٰ
سَفَرٍ
أَوْ
جَآءَ
أَحَدٌۭ
مِّنكُم
مِّنَ
ٱلْغَآئِطِ
أَوْ
لَٰمَسْتُمُ
ٱلنِّسَآءَ
فَلَمْ
تَجِدُوا۟
مَآءًۭ
فَتَيَمَّمُوا۟
صَعِيدًۭا
طَيِّبًۭا
فَٱمْسَحُوا۟
بِوُجُوهِكُمْ
وَأَيْدِيكُمْ
ۗ
إِنَّ
ٱللَّهَ
كَانَ
عَفُوًّا
غَفُورًا
٤٣
أَلَمْ
تَرَ
إِلَى
ٱلَّذِينَ
أُوتُوا۟
نَصِيبًۭا
مِّنَ
ٱلْكِتَٰبِ
يَشْتَرُونَ
ٱلضَّلَٰلَةَ
وَيُرِيدُونَ
أَن
تَضِلُّوا۟
ٱلسَّبِيلَ
٤٤
وَٱللَّهُ
أَعْلَمُ
بِأَعْدَآئِكُمْ
ۚ
وَكَفَىٰ
بِٱللَّهِ
وَلِيًّۭا
وَكَفَىٰ
بِٱللَّهِ
نَصِيرًۭا
٤٥
مِّنَ
ٱلَّذِينَ
هَادُوا۟
يُحَرِّفُونَ
ٱلْكَلِمَ
عَن
مَّوَاضِعِهِۦ
وَيَقُولُونَ
سَمِعْنَا
وَعَصَيْنَا
وَٱسْمَعْ
غَيْرَ
مُسْمَعٍۢ
وَرَٰعِنَا
لَيًّۢا
بِأَلْسِنَتِهِمْ
وَطَعْنًۭا
فِى
ٱلدِّينِ
ۚ
وَلَوْ
أَنَّهُمْ
قَالُوا۟
سَمِعْنَا
وَأَطَعْنَا
وَٱسْمَعْ
وَٱنظُرْنَا
لَكَانَ
خَيْرًۭا
لَّهُمْ
وَأَقْوَمَ
وَلَٰكِن
لَّعَنَهُمُ
ٱللَّهُ
بِكُفْرِهِمْ
فَلَا
يُؤْمِنُونَ
إِلَّا
قَلِيلًۭا
٤٦
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
أُوتُوا۟
ٱلْكِتَٰبَ
ءَامِنُوا۟
بِمَا
نَزَّلْنَا
مُصَدِّقًۭا
لِّمَا
مَعَكُم
مِّن
قَبْلِ
أَن
نَّطْمِسَ
وُجُوهًۭا
فَنَرُدَّهَا
عَلَىٰٓ
أَدْبَارِهَآ
أَوْ
نَلْعَنَهُمْ
كَمَا
لَعَنَّآ
أَصْحَٰبَ
ٱلسَّبْتِ
ۚ
وَكَانَ
أَمْرُ
ٱللَّهِ
مَفْعُولًا
٤٧
إِنَّ
ٱللَّهَ
لَا
يَغْفِرُ
أَن
يُشْرَكَ
بِهِۦ
وَيَغْفِرُ
مَا
دُونَ
ذَٰلِكَ
لِمَن
يَشَآءُ
ۚ
وَمَن
يُشْرِكْ
بِٱللَّهِ
فَقَدِ
ٱفْتَرَىٰٓ
إِثْمًا
عَظِيمًا
٤٨
أَلَمْ
تَرَ
إِلَى
ٱلَّذِينَ
يُزَكُّونَ
أَنفُسَهُم
ۚ
بَلِ
ٱللَّهُ
يُزَكِّى
مَن
يَشَآءُ
وَلَا
يُظْلَمُونَ
فَتِيلًا
٤٩
ٱنظُرْ
كَيْفَ
يَفْتَرُونَ
عَلَى
ٱللَّهِ
ٱلْكَذِبَ
ۖ
وَكَفَىٰ
بِهِۦٓ
إِثْمًۭا
مُّبِينًا
٥٠
أَلَمْ
تَرَ
إِلَى
ٱلَّذِينَ
أُوتُوا۟
نَصِيبًۭا
مِّنَ
ٱلْكِتَٰبِ
يُؤْمِنُونَ
بِٱلْجِبْتِ
وَٱلطَّٰغُوتِ
وَيَقُولُونَ
لِلَّذِينَ
كَفَرُوا۟
هَٰٓؤُلَآءِ
أَهْدَىٰ
مِنَ
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُوا۟
سَبِيلًا
٥١
أُو۟لَٰٓئِكَ
ٱلَّذِينَ
لَعَنَهُمُ
ٱللَّهُ
ۖ
وَمَن
يَلْعَنِ
ٱللَّهُ
فَلَن
تَجِدَ
لَهُۥ
نَصِيرًا
٥٢
أَمْ
لَهُمْ
نَصِيبٌۭ
مِّنَ
ٱلْمُلْكِ
فَإِذًۭا
لَّا
يُؤْتُونَ
ٱلنَّاسَ
نَقِيرًا
٥٣
أَمْ
يَحْسُدُونَ
ٱلنَّاسَ
عَلَىٰ
مَآ
ءَاتَىٰهُمُ
ٱللَّهُ
مِن
فَضْلِهِۦ
ۖ
فَقَدْ
ءَاتَيْنَآ
ءَالَ
إِبْرَٰهِيمَ
ٱلْكِتَٰبَ
وَٱلْحِكْمَةَ
وَءَاتَيْنَٰهُم
مُّلْكًا
عَظِيمًۭا
٥٤
فَمِنْهُم
مَّنْ
ءَامَنَ
بِهِۦ
وَمِنْهُم
مَّن
صَدَّ
عَنْهُ
ۚ
وَكَفَىٰ
بِجَهَنَّمَ
سَعِيرًا
٥٥
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُوا۟
بِـَٔايَٰتِنَا
سَوْفَ
نُصْلِيهِمْ
نَارًۭا
كُلَّمَا
نَضِجَتْ
جُلُودُهُم
بَدَّلْنَٰهُمْ
جُلُودًا
غَيْرَهَا
لِيَذُوقُوا۟
ٱلْعَذَابَ
ۗ
إِنَّ
ٱللَّهَ
كَانَ
عَزِيزًا
حَكِيمًۭا
٥٦
وَٱلَّذِينَ
ءَامَنُوا۟
وَعَمِلُوا۟
ٱلصَّٰلِحَٰتِ
سَنُدْخِلُهُمْ
جَنَّٰتٍۢ
تَجْرِى
مِن
تَحْتِهَا
ٱلْأَنْهَٰرُ
خَٰلِدِينَ
فِيهَآ
أَبَدًۭا
ۖ
لَّهُمْ
فِيهَآ
أَزْوَٰجٌۭ
مُّطَهَّرَةٌۭ
ۖ
وَنُدْخِلُهُمْ
ظِلًّۭا
ظَلِيلًا
٥٧
۞
إِنَّ
ٱللَّهَ
يَأْمُرُكُمْ
أَن
تُؤَدُّوا۟
ٱلْأَمَٰنَٰتِ
إِلَىٰٓ
أَهْلِهَا
وَإِذَا
حَكَمْتُم
بَيْنَ
ٱلنَّاسِ
أَن
تَحْكُمُوا۟
بِٱلْعَدْلِ
ۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
نِعِمَّا
يَعِظُكُم
بِهِۦٓ
ۗ
إِنَّ
ٱللَّهَ
كَانَ
سَمِيعًۢا
بَصِيرًۭا
٥٨
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُوٓا۟
أَطِيعُوا۟
ٱللَّهَ
وَأَطِيعُوا۟
ٱلرَّسُولَ
وَأُو۟لِى
ٱلْأَمْرِ
مِنكُمْ
ۖ
فَإِن
تَنَٰزَعْتُمْ
فِى
شَىْءٍۢ
فَرُدُّوهُ
إِلَى
ٱللَّهِ
وَٱلرَّسُولِ
إِن
كُنتُمْ
تُؤْمِنُونَ
بِٱللَّهِ
وَٱلْيَوْمِ
ٱلْءَاخِرِ
ۚ
ذَٰلِكَ
خَيْرٌۭ
وَأَحْسَنُ
تَأْوِيلًا
٥٩
أَلَمْ
تَرَ
إِلَى
ٱلَّذِينَ
يَزْعُمُونَ
أَنَّهُمْ
ءَامَنُوا۟
بِمَآ
أُنزِلَ
إِلَيْكَ
وَمَآ
أُنزِلَ
مِن
قَبْلِكَ
يُرِيدُونَ
أَن
يَتَحَاكَمُوٓا۟
إِلَى
ٱلطَّٰغُوتِ
وَقَدْ
أُمِرُوٓا۟
أَن
يَكْفُرُوا۟
بِهِۦ
وَيُرِيدُ
ٱلشَّيْطَٰنُ
أَن
يُضِلَّهُمْ
ضَلَٰلًۢا
بَعِيدًۭا
٦٠
وَإِذَا
قِيلَ
لَهُمْ
تَعَالَوْا۟
إِلَىٰ
مَآ
أَنزَلَ
ٱللَّهُ
وَإِلَى
ٱلرَّسُولِ
رَأَيْتَ
ٱلْمُنَٰفِقِينَ
يَصُدُّونَ
عَنكَ
صُدُودًۭا
٦١
فَكَيْفَ
إِذَآ
أَصَٰبَتْهُم
مُّصِيبَةٌۢ
بِمَا
قَدَّمَتْ
أَيْدِيهِمْ
ثُمَّ
جَآءُوكَ
يَحْلِفُونَ
بِٱللَّهِ
إِنْ
أَرَدْنَآ
إِلَّآ
إِحْسَٰنًۭا
وَتَوْفِيقًا
٦٢
أُو۟لَٰٓئِكَ
ٱلَّذِينَ
يَعْلَمُ
ٱللَّهُ
مَا
فِى
قُلُوبِهِمْ
فَأَعْرِضْ
عَنْهُمْ
وَعِظْهُمْ
وَقُل
لَّهُمْ
فِىٓ
أَنفُسِهِمْ
قَوْلًۢا
بَلِيغًۭا
٦٣
وَمَآ
أَرْسَلْنَا
مِن
رَّسُولٍ
إِلَّا
لِيُطَاعَ
بِإِذْنِ
ٱللَّهِ
ۚ
وَلَوْ
أَنَّهُمْ
إِذ
ظَّلَمُوٓا۟
أَنفُسَهُمْ
جَآءُوكَ
فَٱسْتَغْفَرُوا۟
ٱللَّهَ
وَٱسْتَغْفَرَ
لَهُمُ
ٱلرَّسُولُ
لَوَجَدُوا۟
ٱللَّهَ
تَوَّابًۭا
رَّحِيمًۭا
٦٤
فَلَا
وَرَبِّكَ
لَا
يُؤْمِنُونَ
حَتَّىٰ
يُحَكِّمُوكَ
فِيمَا
شَجَرَ
بَيْنَهُمْ
ثُمَّ
لَا
يَجِدُوا۟
فِىٓ
أَنفُسِهِمْ
حَرَجًۭا
مِّمَّا
قَضَيْتَ
وَيُسَلِّمُوا۟
تَسْلِيمًۭا
٦٥
وَلَوْ
أَنَّا
كَتَبْنَا
عَلَيْهِمْ
أَنِ
ٱقْتُلُوٓا۟
أَنفُسَكُمْ
أَوِ
ٱخْرُجُوا۟
مِن
دِيَٰرِكُم
مَّا
فَعَلُوهُ
إِلَّا
قَلِيلٌۭ
مِّنْهُمْ
ۖ
وَلَوْ
أَنَّهُمْ
فَعَلُوا۟
مَا
يُوعَظُونَ
بِهِۦ
لَكَانَ
خَيْرًۭا
لَّهُمْ
وَأَشَدَّ
تَثْبِيتًۭا
٦٦
وَإِذًۭا
لَّءَاتَيْنَٰهُم
مِّن
لَّدُنَّآ
أَجْرًا
عَظِيمًۭا
٦٧
وَلَهَدَيْنَٰهُمْ
صِرَٰطًۭا
مُّسْتَقِيمًۭا
٦٨
وَمَن
يُطِعِ
ٱللَّهَ
وَٱلرَّسُولَ
فَأُو۟لَٰٓئِكَ
مَعَ
ٱلَّذِينَ
أَنْعَمَ
ٱللَّهُ
عَلَيْهِم
مِّنَ
ٱلنَّبِيِّۦنَ
وَٱلصِّدِّيقِينَ
وَٱلشُّهَدَآءِ
وَٱلصَّٰلِحِينَ
ۚ
وَحَسُنَ
أُو۟لَٰٓئِكَ
رَفِيقًۭا
٦٩
ذَٰلِكَ
ٱلْفَضْلُ
مِنَ
ٱللَّهِ
ۚ
وَكَفَىٰ
بِٱللَّهِ
عَلِيمًۭا
٧٠
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُوا۟
خُذُوا۟
حِذْرَكُمْ
فَٱنفِرُوا۟
ثُبَاتٍ
أَوِ
ٱنفِرُوا۟
جَمِيعًۭا
٧١
وَإِنَّ
مِنكُمْ
لَمَن
لَّيُبَطِّئَنَّ
فَإِنْ
أَصَٰبَتْكُم
مُّصِيبَةٌۭ
قَالَ
قَدْ
أَنْعَمَ
ٱللَّهُ
عَلَىَّ
إِذْ
لَمْ
أَكُن
مَّعَهُمْ
شَهِيدًۭا
٧٢
وَلَئِنْ
أَصَٰبَكُمْ
فَضْلٌۭ
مِّنَ
ٱللَّهِ
لَيَقُولَنَّ
كَأَن
لَّمْ
تَكُنۢ
بَيْنَكُمْ
وَبَيْنَهُۥ
مَوَدَّةٌۭ
يَٰلَيْتَنِى
كُنتُ
مَعَهُمْ
فَأَفُوزَ
فَوْزًا
عَظِيمًۭا
٧٣
۞
فَلْيُقَٰتِلْ
فِى
سَبِيلِ
ٱللَّهِ
ٱلَّذِينَ
يَشْرُونَ
ٱلْحَيَوٰةَ
ٱلدُّنْيَا
بِٱلْءَاخِرَةِ
ۚ
وَمَن
يُقَٰتِلْ
فِى
سَبِيلِ
ٱللَّهِ
فَيُقْتَلْ
أَوْ
يَغْلِبْ
فَسَوْفَ
نُؤْتِيهِ
أَجْرًا
عَظِيمًۭا
٧٤
وَمَا
لَكُمْ
لَا
تُقَٰتِلُونَ
فِى
سَبِيلِ
ٱللَّهِ
وَٱلْمُسْتَضْعَفِينَ
مِنَ
ٱلرِّجَالِ
وَٱلنِّسَآءِ
وَٱلْوِلْدَٰنِ
ٱلَّذِينَ
يَقُولُونَ
رَبَّنَآ
أَخْرِجْنَا
مِنْ
هَٰذِهِ
ٱلْقَرْيَةِ
ٱلظَّالِمِ
أَهْلُهَا
وَٱجْعَل
لَّنَا
مِن
لَّدُنكَ
وَلِيًّۭا
وَٱجْعَل
لَّنَا
مِن
لَّدُنكَ
نَصِيرًا
٧٥
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُوا۟
يُقَٰتِلُونَ
فِى
سَبِيلِ
ٱللَّهِ
ۖ
وَٱلَّذِينَ
كَفَرُوا۟
يُقَٰتِلُونَ
فِى
سَبِيلِ
ٱلطَّٰغُوتِ
فَقَٰتِلُوٓا۟
أَوْلِيَآءَ
ٱلشَّيْطَٰنِ
ۖ
إِنَّ
كَيْدَ
ٱلشَّيْطَٰنِ
كَانَ
ضَعِيفًا
٧٦
أَلَمْ
تَرَ
إِلَى
ٱلَّذِينَ
قِيلَ
لَهُمْ
كُفُّوٓا۟
أَيْدِيَكُمْ
وَأَقِيمُوا۟
ٱلصَّلَوٰةَ
وَءَاتُوا۟
ٱلزَّكَوٰةَ
فَلَمَّا
كُتِبَ
عَلَيْهِمُ
ٱلْقِتَالُ
إِذَا
فَرِيقٌۭ
مِّنْهُمْ
يَخْشَوْنَ
ٱلنَّاسَ
كَخَشْيَةِ
ٱللَّهِ
أَوْ
أَشَدَّ
خَشْيَةًۭ
ۚ
وَقَالُوا۟
رَبَّنَا
لِمَ
كَتَبْتَ
عَلَيْنَا
ٱلْقِتَالَ
لَوْلَآ
أَخَّرْتَنَآ
إِلَىٰٓ
أَجَلٍۢ
قَرِيبٍۢ
ۗ
قُلْ
مَتَٰعُ
ٱلدُّنْيَا
قَلِيلٌۭ
وَٱلْءَاخِرَةُ
خَيْرٌۭ
لِّمَنِ
ٱتَّقَىٰ
وَلَا
تُظْلَمُونَ
فَتِيلًا
٧٧
أَيْنَمَا
تَكُونُوا۟
يُدْرِككُّمُ
ٱلْمَوْتُ
وَلَوْ
كُنتُمْ
فِى
بُرُوجٍۢ
مُّشَيَّدَةٍۢ
ۗ
وَإِن
تُصِبْهُمْ
حَسَنَةٌۭ
يَقُولُوا۟
هَٰذِهِۦ
مِنْ
عِندِ
ٱللَّهِ
ۖ
وَإِن
تُصِبْهُمْ
سَيِّئَةٌۭ
يَقُولُوا۟
هَٰذِهِۦ
مِنْ
عِندِكَ
ۚ
قُلْ
كُلٌّۭ
مِّنْ
عِندِ
ٱللَّهِ
ۖ
فَمَالِ
هَٰٓؤُلَآءِ
ٱلْقَوْمِ
لَا
يَكَادُونَ
يَفْقَهُونَ
حَدِيثًۭا
٧٨
مَّآ
أَصَابَكَ
مِنْ
حَسَنَةٍۢ
فَمِنَ
ٱللَّهِ
ۖ
وَمَآ
أَصَابَكَ
مِن
سَيِّئَةٍۢ
فَمِن
نَّفْسِكَ
ۚ
وَأَرْسَلْنَٰكَ
لِلنَّاسِ
رَسُولًۭا
ۚ
وَكَفَىٰ
بِٱللَّهِ
شَهِيدًۭا
٧٩
مَّن
يُطِعِ
ٱلرَّسُولَ
فَقَدْ
أَطَاعَ
ٱللَّهَ
ۖ
وَمَن
تَوَلَّىٰ
فَمَآ
أَرْسَلْنَٰكَ
عَلَيْهِمْ
حَفِيظًۭا
٨٠
وَيَقُولُونَ
طَاعَةٌۭ
فَإِذَا
بَرَزُوا۟
مِنْ
عِندِكَ
بَيَّتَ
طَآئِفَةٌۭ
مِّنْهُمْ
غَيْرَ
ٱلَّذِى
تَقُولُ
ۖ
وَٱللَّهُ
يَكْتُبُ
مَا
يُبَيِّتُونَ
ۖ
فَأَعْرِضْ
عَنْهُمْ
وَتَوَكَّلْ
عَلَى
ٱللَّهِ
ۚ
وَكَفَىٰ
بِٱللَّهِ
وَكِيلًا
٨١
أَفَلَا
يَتَدَبَّرُونَ
ٱلْقُرْءَانَ
ۚ
وَلَوْ
كَانَ
مِنْ
عِندِ
غَيْرِ
ٱللَّهِ
لَوَجَدُوا۟
فِيهِ
ٱخْتِلَٰفًۭا
كَثِيرًۭا
٨٢
وَإِذَا
جَآءَهُمْ
أَمْرٌۭ
مِّنَ
ٱلْأَمْنِ
أَوِ
ٱلْخَوْفِ
أَذَاعُوا۟
بِهِۦ
ۖ
وَلَوْ
رَدُّوهُ
إِلَى
ٱلرَّسُولِ
وَإِلَىٰٓ
أُو۟لِى
ٱلْأَمْرِ
مِنْهُمْ
لَعَلِمَهُ
ٱلَّذِينَ
يَسْتَنۢبِطُونَهُۥ
مِنْهُمْ
ۗ
وَلَوْلَا
فَضْلُ
ٱللَّهِ
عَلَيْكُمْ
وَرَحْمَتُهُۥ
لَٱتَّبَعْتُمُ
ٱلشَّيْطَٰنَ
إِلَّا
قَلِيلًۭا
٨٣
فَقَٰتِلْ
فِى
سَبِيلِ
ٱللَّهِ
لَا
تُكَلَّفُ
إِلَّا
نَفْسَكَ
ۚ
وَحَرِّضِ
ٱلْمُؤْمِنِينَ
ۖ
عَسَى
ٱللَّهُ
أَن
يَكُفَّ
بَأْسَ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُوا۟
ۚ
وَٱللَّهُ
أَشَدُّ
بَأْسًۭا
وَأَشَدُّ
تَنكِيلًۭا
٨٤
مَّن
يَشْفَعْ
شَفَٰعَةً
حَسَنَةًۭ
يَكُن
لَّهُۥ
نَصِيبٌۭ
مِّنْهَا
ۖ
وَمَن
يَشْفَعْ
شَفَٰعَةًۭ
سَيِّئَةًۭ
يَكُن
لَّهُۥ
كِفْلٌۭ
مِّنْهَا
ۗ
وَكَانَ
ٱللَّهُ
عَلَىٰ
كُلِّ
شَىْءٍۢ
مُّقِيتًۭا
٨٥
وَإِذَا
حُيِّيتُم
بِتَحِيَّةٍۢ
فَحَيُّوا۟
بِأَحْسَنَ
مِنْهَآ
أَوْ
رُدُّوهَآ
ۗ
إِنَّ
ٱللَّهَ
كَانَ
عَلَىٰ
كُلِّ
شَىْءٍ
حَسِيبًا
٨٦
ٱللَّهُ
لَآ
إِلَٰهَ
إِلَّا
هُوَ
ۚ
لَيَجْمَعَنَّكُمْ
إِلَىٰ
يَوْمِ
ٱلْقِيَٰمَةِ
لَا
رَيْبَ
فِيهِ
ۗ
وَمَنْ
أَصْدَقُ
مِنَ
ٱللَّهِ
حَدِيثًۭا
٨٧
۞
فَمَا
لَكُمْ
فِى
ٱلْمُنَٰفِقِينَ
فِئَتَيْنِ
وَٱللَّهُ
أَرْكَسَهُم
بِمَا
كَسَبُوٓا۟
ۚ
أَتُرِيدُونَ
أَن
تَهْدُوا۟
مَنْ
أَضَلَّ
ٱللَّهُ
ۖ
وَمَن
يُضْلِلِ
ٱللَّهُ
فَلَن
تَجِدَ
لَهُۥ
سَبِيلًۭا
٨٨
وَدُّوا۟
لَوْ
تَكْفُرُونَ
كَمَا
كَفَرُوا۟
فَتَكُونُونَ
سَوَآءًۭ
ۖ
فَلَا
تَتَّخِذُوا۟
مِنْهُمْ
أَوْلِيَآءَ
حَتَّىٰ
يُهَاجِرُوا۟
فِى
سَبِيلِ
ٱللَّهِ
ۚ
فَإِن
تَوَلَّوْا۟
فَخُذُوهُمْ
وَٱقْتُلُوهُمْ
حَيْثُ
وَجَدتُّمُوهُمْ
ۖ
وَلَا
تَتَّخِذُوا۟
مِنْهُمْ
وَلِيًّۭا
وَلَا
نَصِيرًا
٨٩
إِلَّا
ٱلَّذِينَ
يَصِلُونَ
إِلَىٰ
قَوْمٍۭ
بَيْنَكُمْ
وَبَيْنَهُم
مِّيثَٰقٌ
أَوْ
جَآءُوكُمْ
حَصِرَتْ
صُدُورُهُمْ
أَن
يُقَٰتِلُوكُمْ
أَوْ
يُقَٰتِلُوا۟
قَوْمَهُمْ
ۚ
وَلَوْ
شَآءَ
ٱللَّهُ
لَسَلَّطَهُمْ
عَلَيْكُمْ
فَلَقَٰتَلُوكُمْ
ۚ
فَإِنِ
ٱعْتَزَلُوكُمْ
فَلَمْ
يُقَٰتِلُوكُمْ
وَأَلْقَوْا۟
إِلَيْكُمُ
ٱلسَّلَمَ
فَمَا
جَعَلَ
ٱللَّهُ
لَكُمْ
عَلَيْهِمْ
سَبِيلًۭا
٩٠
سَتَجِدُونَ
ءَاخَرِينَ
يُرِيدُونَ
أَن
يَأْمَنُوكُمْ
وَيَأْمَنُوا۟
قَوْمَهُمْ
كُلَّ
مَا
رُدُّوٓا۟
إِلَى
ٱلْفِتْنَةِ
أُرْكِسُوا۟
فِيهَا
ۚ
فَإِن
لَّمْ
يَعْتَزِلُوكُمْ
وَيُلْقُوٓا۟
إِلَيْكُمُ
ٱلسَّلَمَ
وَيَكُفُّوٓا۟
أَيْدِيَهُمْ
فَخُذُوهُمْ
وَٱقْتُلُوهُمْ
حَيْثُ
ثَقِفْتُمُوهُمْ
ۚ
وَأُو۟لَٰٓئِكُمْ
جَعَلْنَا
لَكُمْ
عَلَيْهِمْ
سُلْطَٰنًۭا
مُّبِينًۭا
٩١
وَمَا
كَانَ
لِمُؤْمِنٍ
أَن
يَقْتُلَ
مُؤْمِنًا
إِلَّا
خَطَـًۭٔا
ۚ
وَمَن
قَتَلَ
مُؤْمِنًا
خَطَـًۭٔا
فَتَحْرِيرُ
رَقَبَةٍۢ
مُّؤْمِنَةٍۢ
وَدِيَةٌۭ
مُّسَلَّمَةٌ
إِلَىٰٓ
أَهْلِهِۦٓ
إِلَّآ
أَن
يَصَّدَّقُوا۟
ۚ
فَإِن
كَانَ
مِن
قَوْمٍ
عَدُوٍّۢ
لَّكُمْ
وَهُوَ
مُؤْمِنٌۭ
فَتَحْرِيرُ
رَقَبَةٍۢ
مُّؤْمِنَةٍۢ
ۖ
وَإِن
كَانَ
مِن
قَوْمٍۭ
بَيْنَكُمْ
وَبَيْنَهُم
مِّيثَٰقٌۭ
فَدِيَةٌۭ
مُّسَلَّمَةٌ
إِلَىٰٓ
أَهْلِهِۦ
وَتَحْرِيرُ
رَقَبَةٍۢ
مُّؤْمِنَةٍۢ
ۖ
فَمَن
لَّمْ
يَجِدْ
فَصِيَامُ
شَهْرَيْنِ
مُتَتَابِعَيْنِ
تَوْبَةًۭ
مِّنَ
ٱللَّهِ
ۗ
وَكَانَ
ٱللَّهُ
عَلِيمًا
حَكِيمًۭا
٩٢
وَمَن
يَقْتُلْ
مُؤْمِنًۭا
مُّتَعَمِّدًۭا
فَجَزَآؤُهُۥ
جَهَنَّمُ
خَٰلِدًۭا
فِيهَا
وَغَضِبَ
ٱللَّهُ
عَلَيْهِ
وَلَعَنَهُۥ
وَأَعَدَّ
لَهُۥ
عَذَابًا
عَظِيمًۭا
٩٣
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُوٓا۟
إِذَا
ضَرَبْتُمْ
فِى
سَبِيلِ
ٱللَّهِ
فَتَبَيَّنُوا۟
وَلَا
تَقُولُوا۟
لِمَنْ
أَلْقَىٰٓ
إِلَيْكُمُ
ٱلسَّلَٰمَ
لَسْتَ
مُؤْمِنًۭا
تَبْتَغُونَ
عَرَضَ
ٱلْحَيَوٰةِ
ٱلدُّنْيَا
فَعِندَ
ٱللَّهِ
مَغَانِمُ
كَثِيرَةٌۭ
ۚ
كَذَٰلِكَ
كُنتُم
مِّن
قَبْلُ
فَمَنَّ
ٱللَّهُ
عَلَيْكُمْ
فَتَبَيَّنُوٓا۟
ۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
كَانَ
بِمَا
تَعْمَلُونَ
خَبِيرًۭا
٩٤
لَّا
يَسْتَوِى
ٱلْقَٰعِدُونَ
مِنَ
ٱلْمُؤْمِنِينَ
غَيْرُ
أُو۟لِى
ٱلضَّرَرِ
وَٱلْمُجَٰهِدُونَ
فِى
سَبِيلِ
ٱللَّهِ
بِأَمْوَٰلِهِمْ
وَأَنفُسِهِمْ
ۚ
فَضَّلَ
ٱللَّهُ
ٱلْمُجَٰهِدِينَ
بِأَمْوَٰلِهِمْ
وَأَنفُسِهِمْ
عَلَى
ٱلْقَٰعِدِينَ
دَرَجَةًۭ
ۚ
وَكُلًّۭا
وَعَدَ
ٱللَّهُ
ٱلْحُسْنَىٰ
ۚ
وَفَضَّلَ
ٱللَّهُ
ٱلْمُجَٰهِدِينَ
عَلَى
ٱلْقَٰعِدِينَ
أَجْرًا
عَظِيمًۭا
٩٥
دَرَجَٰتٍۢ
مِّنْهُ
وَمَغْفِرَةًۭ
وَرَحْمَةًۭ
ۚ
وَكَانَ
ٱللَّهُ
غَفُورًۭا
رَّحِيمًا
٩٦
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
تَوَفَّىٰهُمُ
ٱلْمَلَٰٓئِكَةُ
ظَالِمِىٓ
أَنفُسِهِمْ
قَالُوا۟
فِيمَ
كُنتُمْ
ۖ
قَالُوا۟
كُنَّا
مُسْتَضْعَفِينَ
فِى
ٱلْأَرْضِ
ۚ
قَالُوٓا۟
أَلَمْ
تَكُنْ
أَرْضُ
ٱللَّهِ
وَٰسِعَةًۭ
فَتُهَاجِرُوا۟
فِيهَا
ۚ
فَأُو۟لَٰٓئِكَ
مَأْوَىٰهُمْ
جَهَنَّمُ
ۖ
وَسَآءَتْ
مَصِيرًا
٩٧
إِلَّا
ٱلْمُسْتَضْعَفِينَ
مِنَ
ٱلرِّجَالِ
وَٱلنِّسَآءِ
وَٱلْوِلْدَٰنِ
لَا
يَسْتَطِيعُونَ
حِيلَةًۭ
وَلَا
يَهْتَدُونَ
سَبِيلًۭا
٩٨
فَأُو۟لَٰٓئِكَ
عَسَى
ٱللَّهُ
أَن
يَعْفُوَ
عَنْهُمْ
ۚ
وَكَانَ
ٱللَّهُ
عَفُوًّا
غَفُورًۭا
٩٩
۞
وَمَن
يُهَاجِرْ
فِى
سَبِيلِ
ٱللَّهِ
يَجِدْ
فِى
ٱلْأَرْضِ
مُرَٰغَمًۭا
كَثِيرًۭا
وَسَعَةًۭ
ۚ
وَمَن
يَخْرُجْ
مِنۢ
بَيْتِهِۦ
مُهَاجِرًا
إِلَى
ٱللَّهِ
وَرَسُولِهِۦ
ثُمَّ
يُدْرِكْهُ
ٱلْمَوْتُ
فَقَدْ
وَقَعَ
أَجْرُهُۥ
عَلَى
ٱللَّهِ
ۗ
وَكَانَ
ٱللَّهُ
غَفُورًۭا
رَّحِيمًۭا
١٠٠
وَإِذَا
ضَرَبْتُمْ
فِى
ٱلْأَرْضِ
فَلَيْسَ
عَلَيْكُمْ
جُنَاحٌ
أَن
تَقْصُرُوا۟
مِنَ
ٱلصَّلَوٰةِ
إِنْ
خِفْتُمْ
أَن
يَفْتِنَكُمُ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُوٓا۟
ۚ
إِنَّ
ٱلْكَٰفِرِينَ
كَانُوا۟
لَكُمْ
عَدُوًّۭا
مُّبِينًۭا
١٠١
وَإِذَا
كُنتَ
فِيهِمْ
فَأَقَمْتَ
لَهُمُ
ٱلصَّلَوٰةَ
فَلْتَقُمْ
طَآئِفَةٌۭ
مِّنْهُم
مَّعَكَ
وَلْيَأْخُذُوٓا۟
أَسْلِحَتَهُمْ
فَإِذَا
سَجَدُوا۟
فَلْيَكُونُوا۟
مِن
وَرَآئِكُمْ
وَلْتَأْتِ
طَآئِفَةٌ
أُخْرَىٰ
لَمْ
يُصَلُّوا۟
فَلْيُصَلُّوا۟
مَعَكَ
وَلْيَأْخُذُوا۟
حِذْرَهُمْ
وَأَسْلِحَتَهُمْ
ۗ
وَدَّ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُوا۟
لَوْ
تَغْفُلُونَ
عَنْ
أَسْلِحَتِكُمْ
وَأَمْتِعَتِكُمْ
فَيَمِيلُونَ
عَلَيْكُم
مَّيْلَةًۭ
وَٰحِدَةًۭ
ۚ
وَلَا
جُنَاحَ
عَلَيْكُمْ
إِن
كَانَ
بِكُمْ
أَذًۭى
مِّن
مَّطَرٍ
أَوْ
كُنتُم
مَّرْضَىٰٓ
أَن
تَضَعُوٓا۟
أَسْلِحَتَكُمْ
ۖ
وَخُذُوا۟
حِذْرَكُمْ
ۗ
إِنَّ
ٱللَّهَ
أَعَدَّ
لِلْكَٰفِرِينَ
عَذَابًۭا
مُّهِينًۭا
١٠٢
فَإِذَا
قَضَيْتُمُ
ٱلصَّلَوٰةَ
فَٱذْكُرُوا۟
ٱللَّهَ
قِيَٰمًۭا
وَقُعُودًۭا
وَعَلَىٰ
جُنُوبِكُمْ
ۚ
فَإِذَا
ٱطْمَأْنَنتُمْ
فَأَقِيمُوا۟
ٱلصَّلَوٰةَ
ۚ
إِنَّ
ٱلصَّلَوٰةَ
كَانَتْ
عَلَى
ٱلْمُؤْمِنِينَ
كِتَٰبًۭا
مَّوْقُوتًۭا
١٠٣
وَلَا
تَهِنُوا۟
فِى
ٱبْتِغَآءِ
ٱلْقَوْمِ
ۖ
إِن
تَكُونُوا۟
تَأْلَمُونَ
فَإِنَّهُمْ
يَأْلَمُونَ
كَمَا
تَأْلَمُونَ
ۖ
وَتَرْجُونَ
مِنَ
ٱللَّهِ
مَا
لَا
يَرْجُونَ
ۗ
وَكَانَ
ٱللَّهُ
عَلِيمًا
حَكِيمًا
١٠٤
إِنَّآ
أَنزَلْنَآ
إِلَيْكَ
ٱلْكِتَٰبَ
بِٱلْحَقِّ
لِتَحْكُمَ
بَيْنَ
ٱلنَّاسِ
بِمَآ
أَرَىٰكَ
ٱللَّهُ
ۚ
وَلَا
تَكُن
لِّلْخَآئِنِينَ
خَصِيمًۭا
١٠٥
وَٱسْتَغْفِرِ
ٱللَّهَ
ۖ
إِنَّ
ٱللَّهَ
كَانَ
غَفُورًۭا
رَّحِيمًۭا
١٠٦
وَلَا
تُجَٰدِلْ
عَنِ
ٱلَّذِينَ
يَخْتَانُونَ
أَنفُسَهُمْ
ۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
لَا
يُحِبُّ
مَن
كَانَ
خَوَّانًا
أَثِيمًۭا
١٠٧
يَسْتَخْفُونَ
مِنَ
ٱلنَّاسِ
وَلَا
يَسْتَخْفُونَ
مِنَ
ٱللَّهِ
وَهُوَ
مَعَهُمْ
إِذْ
يُبَيِّتُونَ
مَا
لَا
يَرْضَىٰ
مِنَ
ٱلْقَوْلِ
ۚ
وَكَانَ
ٱللَّهُ
بِمَا
يَعْمَلُونَ
مُحِيطًا
١٠٨
هَٰٓأَنتُمْ
هَٰٓؤُلَآءِ
جَٰدَلْتُمْ
عَنْهُمْ
فِى
ٱلْحَيَوٰةِ
ٱلدُّنْيَا
فَمَن
يُجَٰدِلُ
ٱللَّهَ
عَنْهُمْ
يَوْمَ
ٱلْقِيَٰمَةِ
أَم
مَّن
يَكُونُ
عَلَيْهِمْ
وَكِيلًۭا
١٠٩
وَمَن
يَعْمَلْ
سُوٓءًا
أَوْ
يَظْلِمْ
نَفْسَهُۥ
ثُمَّ
يَسْتَغْفِرِ
ٱللَّهَ
يَجِدِ
ٱللَّهَ
غَفُورًۭا
رَّحِيمًۭا
١١٠
وَمَن
يَكْسِبْ
إِثْمًۭا
فَإِنَّمَا
يَكْسِبُهُۥ
عَلَىٰ
نَفْسِهِۦ
ۚ
وَكَانَ
ٱللَّهُ
عَلِيمًا
حَكِيمًۭا
١١١
وَمَن
يَكْسِبْ
خَطِيٓـَٔةً
أَوْ
إِثْمًۭا
ثُمَّ
يَرْمِ
بِهِۦ
بَرِيٓـًۭٔا
فَقَدِ
ٱحْتَمَلَ
بُهْتَٰنًۭا
وَإِثْمًۭا
مُّبِينًۭا
١١٢
وَلَوْلَا
فَضْلُ
ٱللَّهِ
عَلَيْكَ
وَرَحْمَتُهُۥ
لَهَمَّت
طَّآئِفَةٌۭ
مِّنْهُمْ
أَن
يُضِلُّوكَ
وَمَا
يُضِلُّونَ
إِلَّآ
أَنفُسَهُمْ
ۖ
وَمَا
يَضُرُّونَكَ
مِن
شَىْءٍۢ
ۚ
وَأَنزَلَ
ٱللَّهُ
عَلَيْكَ
ٱلْكِتَٰبَ
وَٱلْحِكْمَةَ
وَعَلَّمَكَ
مَا
لَمْ
تَكُن
تَعْلَمُ
ۚ
وَكَانَ
فَضْلُ
ٱللَّهِ
عَلَيْكَ
عَظِيمًۭا
١١٣
۞
لَّا
خَيْرَ
فِى
كَثِيرٍۢ
مِّن
نَّجْوَىٰهُمْ
إِلَّا
مَنْ
أَمَرَ
بِصَدَقَةٍ
أَوْ
مَعْرُوفٍ
أَوْ
إِصْلَٰحٍۭ
بَيْنَ
ٱلنَّاسِ
ۚ
وَمَن
يَفْعَلْ
ذَٰلِكَ
ٱبْتِغَآءَ
مَرْضَاتِ
ٱللَّهِ
فَسَوْفَ
نُؤْتِيهِ
أَجْرًا
عَظِيمًۭا
١١٤
وَمَن
يُشَاقِقِ
ٱلرَّسُولَ
مِنۢ
بَعْدِ
مَا
تَبَيَّنَ
لَهُ
ٱلْهُدَىٰ
وَيَتَّبِعْ
غَيْرَ
سَبِيلِ
ٱلْمُؤْمِنِينَ
نُوَلِّهِۦ
مَا
تَوَلَّىٰ
وَنُصْلِهِۦ
جَهَنَّمَ
ۖ
وَسَآءَتْ
مَصِيرًا
١١٥
إِنَّ
ٱللَّهَ
لَا
يَغْفِرُ
أَن
يُشْرَكَ
بِهِۦ
وَيَغْفِرُ
مَا
دُونَ
ذَٰلِكَ
لِمَن
يَشَآءُ
ۚ
وَمَن
يُشْرِكْ
بِٱللَّهِ
فَقَدْ
ضَلَّ
ضَلَٰلًۢا
بَعِيدًا
١١٦
إِن
يَدْعُونَ
مِن
دُونِهِۦٓ
إِلَّآ
إِنَٰثًۭا
وَإِن
يَدْعُونَ
إِلَّا
شَيْطَٰنًۭا
مَّرِيدًۭا
١١٧
لَّعَنَهُ
ٱللَّهُ
ۘ
وَقَالَ
لَأَتَّخِذَنَّ
مِنْ
عِبَادِكَ
نَصِيبًۭا
مَّفْرُوضًۭا
١١٨
وَلَأُضِلَّنَّهُمْ
وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ
وَلَءَامُرَنَّهُمْ
فَلَيُبَتِّكُنَّ
ءَاذَانَ
ٱلْأَنْعَٰمِ
وَلَءَامُرَنَّهُمْ
فَلَيُغَيِّرُنَّ
خَلْقَ
ٱللَّهِ
ۚ
وَمَن
يَتَّخِذِ
ٱلشَّيْطَٰنَ
وَلِيًّۭا
مِّن
دُونِ
ٱللَّهِ
فَقَدْ
خَسِرَ
خُسْرَانًۭا
مُّبِينًۭا
١١٩
يَعِدُهُمْ
وَيُمَنِّيهِمْ
ۖ
وَمَا
يَعِدُهُمُ
ٱلشَّيْطَٰنُ
إِلَّا
غُرُورًا
١٢٠
أُو۟لَٰٓئِكَ
مَأْوَىٰهُمْ
جَهَنَّمُ
وَلَا
يَجِدُونَ
عَنْهَا
مَحِيصًۭا
١٢١
وَٱلَّذِينَ
ءَامَنُوا۟
وَعَمِلُوا۟
ٱلصَّٰلِحَٰتِ
سَنُدْخِلُهُمْ
جَنَّٰتٍۢ
تَجْرِى
مِن
تَحْتِهَا
ٱلْأَنْهَٰرُ
خَٰلِدِينَ
فِيهَآ
أَبَدًۭا
ۖ
وَعْدَ
ٱللَّهِ
حَقًّۭا
ۚ
وَمَنْ
أَصْدَقُ
مِنَ
ٱللَّهِ
قِيلًۭا
١٢٢
لَّيْسَ
بِأَمَانِيِّكُمْ
وَلَآ
أَمَانِىِّ
أَهْلِ
ٱلْكِتَٰبِ
ۗ
مَن
يَعْمَلْ
سُوٓءًۭا
يُجْزَ
بِهِۦ
وَلَا
يَجِدْ
لَهُۥ
مِن
دُونِ
ٱللَّهِ
وَلِيًّۭا
وَلَا
نَصِيرًۭا
١٢٣
وَمَن
يَعْمَلْ
مِنَ
ٱلصَّٰلِحَٰتِ
مِن
ذَكَرٍ
أَوْ
أُنثَىٰ
وَهُوَ
مُؤْمِنٌۭ
فَأُو۟لَٰٓئِكَ
يَدْخُلُونَ
ٱلْجَنَّةَ
وَلَا
يُظْلَمُونَ
نَقِيرًۭا
١٢٤
وَمَنْ
أَحْسَنُ
دِينًۭا
مِّمَّنْ
أَسْلَمَ
وَجْهَهُۥ
لِلَّهِ
وَهُوَ
مُحْسِنٌۭ
وَٱتَّبَعَ
مِلَّةَ
إِبْرَٰهِيمَ
حَنِيفًۭا
ۗ
وَٱتَّخَذَ
ٱللَّهُ
إِبْرَٰهِيمَ
خَلِيلًۭا
١٢٥
وَلِلَّهِ
مَا
فِى
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَمَا
فِى
ٱلْأَرْضِ
ۚ
وَكَانَ
ٱللَّهُ
بِكُلِّ
شَىْءٍۢ
مُّحِيطًۭا
١٢٦
وَيَسْتَفْتُونَكَ
فِى
ٱلنِّسَآءِ
ۖ
قُلِ
ٱللَّهُ
يُفْتِيكُمْ
فِيهِنَّ
وَمَا
يُتْلَىٰ
عَلَيْكُمْ
فِى
ٱلْكِتَٰبِ
فِى
يَتَٰمَى
ٱلنِّسَآءِ
ٱلَّٰتِى
لَا
تُؤْتُونَهُنَّ
مَا
كُتِبَ
لَهُنَّ
وَتَرْغَبُونَ
أَن
تَنكِحُوهُنَّ
وَٱلْمُسْتَضْعَفِينَ
مِنَ
ٱلْوِلْدَٰنِ
وَأَن
تَقُومُوا۟
لِلْيَتَٰمَىٰ
بِٱلْقِسْطِ
ۚ
وَمَا
تَفْعَلُوا۟
مِنْ
خَيْرٍۢ
فَإِنَّ
ٱللَّهَ
كَانَ
بِهِۦ
عَلِيمًۭا
١٢٧
وَإِنِ
ٱمْرَأَةٌ
خَافَتْ
مِنۢ
بَعْلِهَا
نُشُوزًا
أَوْ
إِعْرَاضًۭا
فَلَا
جُنَاحَ
عَلَيْهِمَآ
أَن
يُصْلِحَا
بَيْنَهُمَا
صُلْحًۭا
ۚ
وَٱلصُّلْحُ
خَيْرٌۭ
ۗ
وَأُحْضِرَتِ
ٱلْأَنفُسُ
ٱلشُّحَّ
ۚ
وَإِن
تُحْسِنُوا۟
وَتَتَّقُوا۟
فَإِنَّ
ٱللَّهَ
كَانَ
بِمَا
تَعْمَلُونَ
خَبِيرًۭا
١٢٨
وَلَن
تَسْتَطِيعُوٓا۟
أَن
تَعْدِلُوا۟
بَيْنَ
ٱلنِّسَآءِ
وَلَوْ
حَرَصْتُمْ
ۖ
فَلَا
تَمِيلُوا۟
كُلَّ
ٱلْمَيْلِ
فَتَذَرُوهَا
كَٱلْمُعَلَّقَةِ
ۚ
وَإِن
تُصْلِحُوا۟
وَتَتَّقُوا۟
فَإِنَّ
ٱللَّهَ
كَانَ
غَفُورًۭا
رَّحِيمًۭا
١٢٩
وَإِن
يَتَفَرَّقَا
يُغْنِ
ٱللَّهُ
كُلًّۭا
مِّن
سَعَتِهِۦ
ۚ
وَكَانَ
ٱللَّهُ
وَٰسِعًا
حَكِيمًۭا
١٣٠
وَلِلَّهِ
مَا
فِى
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَمَا
فِى
ٱلْأَرْضِ
ۗ
وَلَقَدْ
وَصَّيْنَا
ٱلَّذِينَ
أُوتُوا۟
ٱلْكِتَٰبَ
مِن
قَبْلِكُمْ
وَإِيَّاكُمْ
أَنِ
ٱتَّقُوا۟
ٱللَّهَ
ۚ
وَإِن
تَكْفُرُوا۟
فَإِنَّ
لِلَّهِ
مَا
فِى
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَمَا
فِى
ٱلْأَرْضِ
ۚ
وَكَانَ
ٱللَّهُ
غَنِيًّا
حَمِيدًۭا
١٣١
وَلِلَّهِ
مَا
فِى
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَمَا
فِى
ٱلْأَرْضِ
ۚ
وَكَفَىٰ
بِٱللَّهِ
وَكِيلًا
١٣٢
إِن
يَشَأْ
يُذْهِبْكُمْ
أَيُّهَا
ٱلنَّاسُ
وَيَأْتِ
بِـَٔاخَرِينَ
ۚ
وَكَانَ
ٱللَّهُ
عَلَىٰ
ذَٰلِكَ
قَدِيرًۭا
١٣٣
مَّن
كَانَ
يُرِيدُ
ثَوَابَ
ٱلدُّنْيَا
فَعِندَ
ٱللَّهِ
ثَوَابُ
ٱلدُّنْيَا
وَٱلْءَاخِرَةِ
ۚ
وَكَانَ
ٱللَّهُ
سَمِيعًۢا
بَصِيرًۭا
١٣٤
۞
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُوا۟
كُونُوا۟
قَوَّٰمِينَ
بِٱلْقِسْطِ
شُهَدَآءَ
لِلَّهِ
وَلَوْ
عَلَىٰٓ
أَنفُسِكُمْ
أَوِ
ٱلْوَٰلِدَيْنِ
وَٱلْأَقْرَبِينَ
ۚ
إِن
يَكُنْ
غَنِيًّا
أَوْ
فَقِيرًۭا
فَٱللَّهُ
أَوْلَىٰ
بِهِمَا
ۖ
فَلَا
تَتَّبِعُوا۟
ٱلْهَوَىٰٓ
أَن
تَعْدِلُوا۟
ۚ
وَإِن
تَلْوُۥٓا۟
أَوْ
تُعْرِضُوا۟
فَإِنَّ
ٱللَّهَ
كَانَ
بِمَا
تَعْمَلُونَ
خَبِيرًۭا
١٣٥
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُوٓا۟
ءَامِنُوا۟
بِٱللَّهِ
وَرَسُولِهِۦ
وَٱلْكِتَٰبِ
ٱلَّذِى
نَزَّلَ
عَلَىٰ
رَسُولِهِۦ
وَٱلْكِتَٰبِ
ٱلَّذِىٓ
أَنزَلَ
مِن
قَبْلُ
ۚ
وَمَن
يَكْفُرْ
بِٱللَّهِ
وَمَلَٰٓئِكَتِهِۦ
وَكُتُبِهِۦ
وَرُسُلِهِۦ
وَٱلْيَوْمِ
ٱلْءَاخِرِ
فَقَدْ
ضَلَّ
ضَلَٰلًۢا
بَعِيدًا
١٣٦
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُوا۟
ثُمَّ
كَفَرُوا۟
ثُمَّ
ءَامَنُوا۟
ثُمَّ
كَفَرُوا۟
ثُمَّ
ٱزْدَادُوا۟
كُفْرًۭا
لَّمْ
يَكُنِ
ٱللَّهُ
لِيَغْفِرَ
لَهُمْ
وَلَا
لِيَهْدِيَهُمْ
سَبِيلًۢا
١٣٧
بَشِّرِ
ٱلْمُنَٰفِقِينَ
بِأَنَّ
لَهُمْ
عَذَابًا
أَلِيمًا
١٣٨
ٱلَّذِينَ
يَتَّخِذُونَ
ٱلْكَٰفِرِينَ
أَوْلِيَآءَ
مِن
دُونِ
ٱلْمُؤْمِنِينَ
ۚ
أَيَبْتَغُونَ
عِندَهُمُ
ٱلْعِزَّةَ
فَإِنَّ
ٱلْعِزَّةَ
لِلَّهِ
جَمِيعًۭا
١٣٩
وَقَدْ
نَزَّلَ
عَلَيْكُمْ
فِى
ٱلْكِتَٰبِ
أَنْ
إِذَا
سَمِعْتُمْ
ءَايَٰتِ
ٱللَّهِ
يُكْفَرُ
بِهَا
وَيُسْتَهْزَأُ
بِهَا
فَلَا
تَقْعُدُوا۟
مَعَهُمْ
حَتَّىٰ
يَخُوضُوا۟
فِى
حَدِيثٍ
غَيْرِهِۦٓ
ۚ
إِنَّكُمْ
إِذًۭا
مِّثْلُهُمْ
ۗ
إِنَّ
ٱللَّهَ
جَامِعُ
ٱلْمُنَٰفِقِينَ
وَٱلْكَٰفِرِينَ
فِى
جَهَنَّمَ
جَمِيعًا
١٤٠
ٱلَّذِينَ
يَتَرَبَّصُونَ
بِكُمْ
فَإِن
كَانَ
لَكُمْ
فَتْحٌۭ
مِّنَ
ٱللَّهِ
قَالُوٓا۟
أَلَمْ
نَكُن
مَّعَكُمْ
وَإِن
كَانَ
لِلْكَٰفِرِينَ
نَصِيبٌۭ
قَالُوٓا۟
أَلَمْ
نَسْتَحْوِذْ
عَلَيْكُمْ
وَنَمْنَعْكُم
مِّنَ
ٱلْمُؤْمِنِينَ
ۚ
فَٱللَّهُ
يَحْكُمُ
بَيْنَكُمْ
يَوْمَ
ٱلْقِيَٰمَةِ
ۗ
وَلَن
يَجْعَلَ
ٱللَّهُ
لِلْكَٰفِرِينَ
عَلَى
ٱلْمُؤْمِنِينَ
سَبِيلًا
١٤١
إِنَّ
ٱلْمُنَٰفِقِينَ
يُخَٰدِعُونَ
ٱللَّهَ
وَهُوَ
خَٰدِعُهُمْ
وَإِذَا
قَامُوٓا۟
إِلَى
ٱلصَّلَوٰةِ
قَامُوا۟
كُسَالَىٰ
يُرَآءُونَ
ٱلنَّاسَ
وَلَا
يَذْكُرُونَ
ٱللَّهَ
إِلَّا
قَلِيلًۭا
١٤٢
مُّذَبْذَبِينَ
بَيْنَ
ذَٰلِكَ
لَآ
إِلَىٰ
هَٰٓؤُلَآءِ
وَلَآ
إِلَىٰ
هَٰٓؤُلَآءِ
ۚ
وَمَن
يُضْلِلِ
ٱللَّهُ
فَلَن
تَجِدَ
لَهُۥ
سَبِيلًۭا
١٤٣
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُوا۟
لَا
تَتَّخِذُوا۟
ٱلْكَٰفِرِينَ
أَوْلِيَآءَ
مِن
دُونِ
ٱلْمُؤْمِنِينَ
ۚ
أَتُرِيدُونَ
أَن
تَجْعَلُوا۟
لِلَّهِ
عَلَيْكُمْ
سُلْطَٰنًۭا
مُّبِينًا
١٤٤
إِنَّ
ٱلْمُنَٰفِقِينَ
فِى
ٱلدَّرْكِ
ٱلْأَسْفَلِ
مِنَ
ٱلنَّارِ
وَلَن
تَجِدَ
لَهُمْ
نَصِيرًا
١٤٥
إِلَّا
ٱلَّذِينَ
تَابُوا۟
وَأَصْلَحُوا۟
وَٱعْتَصَمُوا۟
بِٱللَّهِ
وَأَخْلَصُوا۟
دِينَهُمْ
لِلَّهِ
فَأُو۟لَٰٓئِكَ
مَعَ
ٱلْمُؤْمِنِينَ
ۖ
وَسَوْفَ
يُؤْتِ
ٱللَّهُ
ٱلْمُؤْمِنِينَ
أَجْرًا
عَظِيمًۭا
١٤٦
مَّا
يَفْعَلُ
ٱللَّهُ
بِعَذَابِكُمْ
إِن
شَكَرْتُمْ
وَءَامَنتُمْ
ۚ
وَكَانَ
ٱللَّهُ
شَاكِرًا
عَلِيمًۭا
١٤٧
۞
لَّا
يُحِبُّ
ٱللَّهُ
ٱلْجَهْرَ
بِٱلسُّوٓءِ
مِنَ
ٱلْقَوْلِ
إِلَّا
مَن
ظُلِمَ
ۚ
وَكَانَ
ٱللَّهُ
سَمِيعًا
عَلِيمًا
١٤٨
إِن
تُبْدُوا۟
خَيْرًا
أَوْ
تُخْفُوهُ
أَوْ
تَعْفُوا۟
عَن
سُوٓءٍۢ
فَإِنَّ
ٱللَّهَ
كَانَ
عَفُوًّۭا
قَدِيرًا
١٤٩
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
يَكْفُرُونَ
بِٱللَّهِ
وَرُسُلِهِۦ
وَيُرِيدُونَ
أَن
يُفَرِّقُوا۟
بَيْنَ
ٱللَّهِ
وَرُسُلِهِۦ
وَيَقُولُونَ
نُؤْمِنُ
بِبَعْضٍۢ
وَنَكْفُرُ
بِبَعْضٍۢ
وَيُرِيدُونَ
أَن
يَتَّخِذُوا۟
بَيْنَ
ذَٰلِكَ
سَبِيلًا
١٥٠
أُو۟لَٰٓئِكَ
هُمُ
ٱلْكَٰفِرُونَ
حَقًّۭا
ۚ
وَأَعْتَدْنَا
لِلْكَٰفِرِينَ
عَذَابًۭا
مُّهِينًۭا
١٥١
وَٱلَّذِينَ
ءَامَنُوا۟
بِٱللَّهِ
وَرُسُلِهِۦ
وَلَمْ
يُفَرِّقُوا۟
بَيْنَ
أَحَدٍۢ
مِّنْهُمْ
أُو۟لَٰٓئِكَ
سَوْفَ
يُؤْتِيهِمْ
أُجُورَهُمْ
ۗ
وَكَانَ
ٱللَّهُ
غَفُورًۭا
رَّحِيمًۭا
١٥٢
يَسْـَٔلُكَ
أَهْلُ
ٱلْكِتَٰبِ
أَن
تُنَزِّلَ
عَلَيْهِمْ
كِتَٰبًۭا
مِّنَ
ٱلسَّمَآءِ
ۚ
فَقَدْ
سَأَلُوا۟
مُوسَىٰٓ
أَكْبَرَ
مِن
ذَٰلِكَ
فَقَالُوٓا۟
أَرِنَا
ٱللَّهَ
جَهْرَةًۭ
فَأَخَذَتْهُمُ
ٱلصَّٰعِقَةُ
بِظُلْمِهِمْ
ۚ
ثُمَّ
ٱتَّخَذُوا۟
ٱلْعِجْلَ
مِنۢ
بَعْدِ
مَا
جَآءَتْهُمُ
ٱلْبَيِّنَٰتُ
فَعَفَوْنَا
عَن
ذَٰلِكَ
ۚ
وَءَاتَيْنَا
مُوسَىٰ
سُلْطَٰنًۭا
مُّبِينًۭا
١٥٣
وَرَفَعْنَا
فَوْقَهُمُ
ٱلطُّورَ
بِمِيثَٰقِهِمْ
وَقُلْنَا
لَهُمُ
ٱدْخُلُوا۟
ٱلْبَابَ
سُجَّدًۭا
وَقُلْنَا
لَهُمْ
لَا
تَعْدُوا۟
فِى
ٱلسَّبْتِ
وَأَخَذْنَا
مِنْهُم
مِّيثَٰقًا
غَلِيظًۭا
١٥٤
فَبِمَا
نَقْضِهِم
مِّيثَٰقَهُمْ
وَكُفْرِهِم
بِـَٔايَٰتِ
ٱللَّهِ
وَقَتْلِهِمُ
ٱلْأَنۢبِيَآءَ
بِغَيْرِ
حَقٍّۢ
وَقَوْلِهِمْ
قُلُوبُنَا
غُلْفٌۢ
ۚ
بَلْ
طَبَعَ
ٱللَّهُ
عَلَيْهَا
بِكُفْرِهِمْ
فَلَا
يُؤْمِنُونَ
إِلَّا
قَلِيلًۭا
١٥٥
وَبِكُفْرِهِمْ
وَقَوْلِهِمْ
عَلَىٰ
مَرْيَمَ
بُهْتَٰنًا
عَظِيمًۭا
١٥٦
وَقَوْلِهِمْ
إِنَّا
قَتَلْنَا
ٱلْمَسِيحَ
عِيسَى
ٱبْنَ
مَرْيَمَ
رَسُولَ
ٱللَّهِ
وَمَا
قَتَلُوهُ
وَمَا
صَلَبُوهُ
وَلَٰكِن
شُبِّهَ
لَهُمْ
ۚ
وَإِنَّ
ٱلَّذِينَ
ٱخْتَلَفُوا۟
فِيهِ
لَفِى
شَكٍّۢ
مِّنْهُ
ۚ
مَا
لَهُم
بِهِۦ
مِنْ
عِلْمٍ
إِلَّا
ٱتِّبَاعَ
ٱلظَّنِّ
ۚ
وَمَا
قَتَلُوهُ
يَقِينًۢا
١٥٧
بَل
رَّفَعَهُ
ٱللَّهُ
إِلَيْهِ
ۚ
وَكَانَ
ٱللَّهُ
عَزِيزًا
حَكِيمًۭا
١٥٨
وَإِن
مِّنْ
أَهْلِ
ٱلْكِتَٰبِ
إِلَّا
لَيُؤْمِنَنَّ
بِهِۦ
قَبْلَ
مَوْتِهِۦ
ۖ
وَيَوْمَ
ٱلْقِيَٰمَةِ
يَكُونُ
عَلَيْهِمْ
شَهِيدًۭا
١٥٩
فَبِظُلْمٍۢ
مِّنَ
ٱلَّذِينَ
هَادُوا۟
حَرَّمْنَا
عَلَيْهِمْ
طَيِّبَٰتٍ
أُحِلَّتْ
لَهُمْ
وَبِصَدِّهِمْ
عَن
سَبِيلِ
ٱللَّهِ
كَثِيرًۭا
١٦٠
وَأَخْذِهِمُ
ٱلرِّبَوٰا۟
وَقَدْ
نُهُوا۟
عَنْهُ
وَأَكْلِهِمْ
أَمْوَٰلَ
ٱلنَّاسِ
بِٱلْبَٰطِلِ
ۚ
وَأَعْتَدْنَا
لِلْكَٰفِرِينَ
مِنْهُمْ
عَذَابًا
أَلِيمًۭا
١٦١
لَّٰكِنِ
ٱلرَّٰسِخُونَ
فِى
ٱلْعِلْمِ
مِنْهُمْ
وَٱلْمُؤْمِنُونَ
يُؤْمِنُونَ
بِمَآ
أُنزِلَ
إِلَيْكَ
وَمَآ
أُنزِلَ
مِن
قَبْلِكَ
ۚ
وَٱلْمُقِيمِينَ
ٱلصَّلَوٰةَ
ۚ
وَٱلْمُؤْتُونَ
ٱلزَّكَوٰةَ
وَٱلْمُؤْمِنُونَ
بِٱللَّهِ
وَٱلْيَوْمِ
ٱلْءَاخِرِ
أُو۟لَٰٓئِكَ
سَنُؤْتِيهِمْ
أَجْرًا
عَظِيمًا
١٦٢
۞
إِنَّآ
أَوْحَيْنَآ
إِلَيْكَ
كَمَآ
أَوْحَيْنَآ
إِلَىٰ
نُوحٍۢ
وَٱلنَّبِيِّۦنَ
مِنۢ
بَعْدِهِۦ
ۚ
وَأَوْحَيْنَآ
إِلَىٰٓ
إِبْرَٰهِيمَ
وَإِسْمَٰعِيلَ
وَإِسْحَٰقَ
وَيَعْقُوبَ
وَٱلْأَسْبَاطِ
وَعِيسَىٰ
وَأَيُّوبَ
وَيُونُسَ
وَهَٰرُونَ
وَسُلَيْمَٰنَ
ۚ
وَءَاتَيْنَا
دَاوُۥدَ
زَبُورًۭا
١٦٣
وَرُسُلًۭا
قَدْ
قَصَصْنَٰهُمْ
عَلَيْكَ
مِن
قَبْلُ
وَرُسُلًۭا
لَّمْ
نَقْصُصْهُمْ
عَلَيْكَ
ۚ
وَكَلَّمَ
ٱللَّهُ
مُوسَىٰ
تَكْلِيمًۭا
١٦٤
رُّسُلًۭا
مُّبَشِّرِينَ
وَمُنذِرِينَ
لِئَلَّا
يَكُونَ
لِلنَّاسِ
عَلَى
ٱللَّهِ
حُجَّةٌۢ
بَعْدَ
ٱلرُّسُلِ
ۚ
وَكَانَ
ٱللَّهُ
عَزِيزًا
حَكِيمًۭا
١٦٥
لَّٰكِنِ
ٱللَّهُ
يَشْهَدُ
بِمَآ
أَنزَلَ
إِلَيْكَ
ۖ
أَنزَلَهُۥ
بِعِلْمِهِۦ
ۖ
وَٱلْمَلَٰٓئِكَةُ
يَشْهَدُونَ
ۚ
وَكَفَىٰ
بِٱللَّهِ
شَهِيدًا
١٦٦
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُوا۟
وَصَدُّوا۟
عَن
سَبِيلِ
ٱللَّهِ
قَدْ
ضَلُّوا۟
ضَلَٰلًۢا
بَعِيدًا
١٦٧
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُوا۟
وَظَلَمُوا۟
لَمْ
يَكُنِ
ٱللَّهُ
لِيَغْفِرَ
لَهُمْ
وَلَا
لِيَهْدِيَهُمْ
طَرِيقًا
١٦٨
إِلَّا
طَرِيقَ
جَهَنَّمَ
خَٰلِدِينَ
فِيهَآ
أَبَدًۭا
ۚ
وَكَانَ
ذَٰلِكَ
عَلَى
ٱللَّهِ
يَسِيرًۭا
١٦٩
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلنَّاسُ
قَدْ
جَآءَكُمُ
ٱلرَّسُولُ
بِٱلْحَقِّ
مِن
رَّبِّكُمْ
فَـَٔامِنُوا۟
خَيْرًۭا
لَّكُمْ
ۚ
وَإِن
تَكْفُرُوا۟
فَإِنَّ
لِلَّهِ
مَا
فِى
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلْأَرْضِ
ۚ
وَكَانَ
ٱللَّهُ
عَلِيمًا
حَكِيمًۭا
١٧٠
يَٰٓأَهْلَ
ٱلْكِتَٰبِ
لَا
تَغْلُوا۟
فِى
دِينِكُمْ
وَلَا
تَقُولُوا۟
عَلَى
ٱللَّهِ
إِلَّا
ٱلْحَقَّ
ۚ
إِنَّمَا
ٱلْمَسِيحُ
عِيسَى
ٱبْنُ
مَرْيَمَ
رَسُولُ
ٱللَّهِ
وَكَلِمَتُهُۥٓ
أَلْقَىٰهَآ
إِلَىٰ
مَرْيَمَ
وَرُوحٌۭ
مِّنْهُ
ۖ
فَـَٔامِنُوا۟
بِٱللَّهِ
وَرُسُلِهِۦ
ۖ
وَلَا
تَقُولُوا۟
ثَلَٰثَةٌ
ۚ
ٱنتَهُوا۟
خَيْرًۭا
لَّكُمْ
ۚ
إِنَّمَا
ٱللَّهُ
إِلَٰهٌۭ
وَٰحِدٌۭ
ۖ
سُبْحَٰنَهُۥٓ
أَن
يَكُونَ
لَهُۥ
وَلَدٌۭ
ۘ
لَّهُۥ
مَا
فِى
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَمَا
فِى
ٱلْأَرْضِ
ۗ
وَكَفَىٰ
بِٱللَّهِ
وَكِيلًۭا
١٧١
لَّن
يَسْتَنكِفَ
ٱلْمَسِيحُ
أَن
يَكُونَ
عَبْدًۭا
لِّلَّهِ
وَلَا
ٱلْمَلَٰٓئِكَةُ
ٱلْمُقَرَّبُونَ
ۚ
وَمَن
يَسْتَنكِفْ
عَنْ
عِبَادَتِهِۦ
وَيَسْتَكْبِرْ
فَسَيَحْشُرُهُمْ
إِلَيْهِ
جَمِيعًۭا
١٧٢
فَأَمَّا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُوا۟
وَعَمِلُوا۟
ٱلصَّٰلِحَٰتِ
فَيُوَفِّيهِمْ
أُجُورَهُمْ
وَيَزِيدُهُم
مِّن
فَضْلِهِۦ
ۖ
وَأَمَّا
ٱلَّذِينَ
ٱسْتَنكَفُوا۟
وَٱسْتَكْبَرُوا۟
فَيُعَذِّبُهُمْ
عَذَابًا
أَلِيمًۭا
وَلَا
يَجِدُونَ
لَهُم
مِّن
دُونِ
ٱللَّهِ
وَلِيًّۭا
وَلَا
نَصِيرًۭا
١٧٣
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلنَّاسُ
قَدْ
جَآءَكُم
بُرْهَٰنٌۭ
مِّن
رَّبِّكُمْ
وَأَنزَلْنَآ
إِلَيْكُمْ
نُورًۭا
مُّبِينًۭا
١٧٤
فَأَمَّا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُوا۟
بِٱللَّهِ
وَٱعْتَصَمُوا۟
بِهِۦ
فَسَيُدْخِلُهُمْ
فِى
رَحْمَةٍۢ
مِّنْهُ
وَفَضْلٍۢ
وَيَهْدِيهِمْ
إِلَيْهِ
صِرَٰطًۭا
مُّسْتَقِيمًۭا
١٧٥
يَسْتَفْتُونَكَ
قُلِ
ٱللَّهُ
يُفْتِيكُمْ
فِى
ٱلْكَلَٰلَةِ
ۚ
إِنِ
ٱمْرُؤٌا۟
هَلَكَ
لَيْسَ
لَهُۥ
وَلَدٌۭ
وَلَهُۥٓ
أُخْتٌۭ
فَلَهَا
نِصْفُ
مَا
تَرَكَ
ۚ
وَهُوَ
يَرِثُهَآ
إِن
لَّمْ
يَكُن
لَّهَا
وَلَدٌۭ
ۚ
فَإِن
كَانَتَا
ٱثْنَتَيْنِ
فَلَهُمَا
ٱلثُّلُثَانِ
مِمَّا
تَرَكَ
ۚ
وَإِن
كَانُوٓا۟
إِخْوَةًۭ
رِّجَالًۭا
وَنِسَآءًۭ
فَلِلذَّكَرِ
مِثْلُ
حَظِّ
ٱلْأُنثَيَيْنِ
ۗ
يُبَيِّنُ
ٱللَّهُ
لَكُمْ
أَن
تَضِلُّوا۟
ۗ
وَٱللَّهُ
بِكُلِّ
شَىْءٍ
عَلِيمٌۢ
١٧٦
الآية ١
محمود خليل الحُصري
0:00
0:00
الآية ١
مشاركة
حفظ
أضف ملاحظة
تفسير
ترجمة
التفسير الميسّر
تفسير ابن كثير
تفسير السعدي
تفسير الطبري
تفسير القرطبي
تفسير البغوي
الوسيط — طنطاوي
الآية
١
٢
٣
٤
٥
٦
٧
٨
٩
١٠
١١
١٢
١٣
١٤
١٥
١٦
١٧
١٨
١٩
٢٠
٢١
٢٢
٢٣
٢٤
٢٥
٢٦
٢٧
٢٨
٢٩
٣٠
٣١
٣٢
٣٣
٣٤
٣٥
٣٦
٣٧
٣٨
٣٩
٤٠
٤١
٤٢
٤٣
٤٤
٤٥
٤٦
٤٧
٤٨
٤٩
٥٠
٥١
٥٢
٥٣
٥٤
٥٥
٥٦
٥٧
٥٨
٥٩
٦٠
٦١
٦٢
٦٣
٦٤
٦٥
٦٦
٦٧
٦٨
٦٩
٧٠
٧١
٧٢
٧٣
٧٤
٧٥
٧٦
٧٧
٧٨
٧٩
٨٠
٨١
٨٢
٨٣
٨٤
٨٥
٨٦
٨٧
٨٨
٨٩
٩٠
٩١
٩٢
٩٣
٩٤
٩٥
٩٦
٩٧
٩٨
٩٩
١٠٠
١٠١
١٠٢
١٠٣
١٠٤
١٠٥
١٠٦
١٠٧
١٠٨
١٠٩
١١٠
١١١
١١٢
١١٣
١١٤
١١٥
١١٦
١١٧
١١٨
١١٩
١٢٠
١٢١
١٢٢
١٢٣
١٢٤
١٢٥
١٢٦
١٢٧
١٢٨
١٢٩
١٣٠
١٣١
١٣٢
١٣٣
١٣٤
١٣٥
١٣٦
١٣٧
١٣٨
١٣٩
١٤٠
١٤١
١٤٢
١٤٣
١٤٤
١٤٥
١٤٦
١٤٧
١٤٨
١٤٩
١٥٠
١٥١
١٥٢
١٥٣
١٥٤
١٥٥
١٥٦
١٥٧
١٥٨
١٥٩
١٦٠
١٦١
١٦٢
١٦٣
١٦٤
١٦٥
١٦٦
١٦٧
١٦٨
١٦٩
١٧٠
١٧١
١٧٢
١٧٣
١٧٤
١٧٥
١٧٦